صحيفة الاتحاد

الرياضي

«لوائح الطائرة» بين مطرقة «التحديث» وسندان «التأجيل»

أسامة أحمد (الشارقة)

طالب عدد من مسؤولي الأندية بتحديث لوائح الطائرة، خصوصاً أنها أبرز التحديات التي تواجه اتحاد اللعبة في دورة 2016 - 2020، متطلعين أن يبدأ الاتحاد في وضع صياغة للعديد من اللوائح، ولا مجال للتأجيل نظراً لأهمية التحديث من أجل مواكبة المستجدات التي تحدث في اللعبة على جميع الصعد.
وأوضح عبدالله زويد، مدير الفريق الأول بنادي العين، أن اتحاد اللعبة في نهاية الموسم الماضي، أكد أن مسودة اللائحة الجديدة سيتم تعميمها على الأندية من أجل إبداء الرأي، ولكن حتى الآن نحن في الانتظار.
وقال «الأندية تطالب الاتحاد الجديد بتحديث اللوائح وتثبيتها، فإذا كان هنالك أي تغيير، لا بد من الرجوع إلى الجمعية العمومية، من أجل تحقيق المراد الذي يكون له انعكاساته الإيجابية على اللعبة».
وأشار إلى أن الاتحاد خاطب الأندية بأن يكون مساعد المواطن ضمن الجهاز الفني، وعاد وقال يتم الاستثناء في هذا الموسم على أن يتم التطبيق في الموسم الجديد، حيث يجب على الاتحاد تثبيت اللوائح.
وأضاف «من اللوائح أيضاً، أن يشارك لاعب الناشئين مع الفريق الأول في حال أنه ضمن منتخب الناشئين، ولكن حالياً المنتخب لم يتم تكوينه منذ فترة طويلة، وهنالك بعض اللاعبين تم تصعيدهم إلى مرحلة الشباب، وظهور لاعبين جدد في مرحلة الناشئين، والمتضرر لاعب الناشئين المتميز في فئة الناشئين، لأنه في الوقت الحالي ليس هنالك منتخب».
ويرى زويد أن تغيير نظام المسابقات في كل موسم ليس في مصلحة اللعبة، على سبيل المثال إقامة دوري الدرجة الممتازة بنظام الدوري من دورين، وفي الموسم الحالي اللعب بنظام «البلاي أوف».
وقال: «يتم رفع قائمة اللاعبين إلى 20 لاعباً، ومرة يتم تقليصها إلى 15 لاعباً، وكل هذا يحصل واتحاد اللعبة يبرر بأنه من أجل التطوير ولمصلحة المنتخب، ولكن نتائج «الأبيض» (محلك سر)».
من جانبه، قال رياض المنهالي مدير اللعبة بنادي بني ياس، إن اللوائح بحاجة إلى صياغة من أجل مواكبة الطائرة الحديثة حتى تقطف اللعبة ثمار ذلك في المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية.
وأشار إلى أنه حان الوقت لوضع روزنامة واضحة المعالم للمواسم، مبيناً أن اللعبة تضررت كثيراً من عدم تحديث اللوائح.
وقال: «المرحلة المقبلة تتطلب تحديث العديد من اللوائح على جميع الصعد، أبرزها فتح باب انتقالات اللاعبين وفق آلية واضحة بعد أن ظل فتح هذا الباب يمثل هاجساً لجميع الأندية، ويجب على الاتحاد وضع حلول جذرية من أجل تطبيق اللوائح الجديدة التي تصب في مصلحة التطوير».
ويرى عبدالله الواحدي، المدرب الوطني، أن اللوائح لم تشهد منذ فترة طويلة أي تحديث على أرض الواقع، ويجب على الاتحاد مراجعة تلك اللوائح وتقييمها لمعرفة مدى تأثيرها في تراجع اللعبة خلال السنوات الماضية.
وقال: «يجب إشراك الأندية في مسألة تغيير اللوائح وتحديثها بشكل يضمن تطور اللعبة، خصوصاً لائحة انتقالات اللاعبين، مشيراً إلى أن تكدس اللاعبين في أندية معينة، والوجود على دكة الاحتياطيين، وعدم إتاحة الفرصة لبعضهم اللعب، عوامل تضر باللعبة بشكل عام».
وأضاف: «آن الأوان للتغيير من أجل التطوير، وألا نقف مكتوفي الأيدي أمام لوائح أكل عليها الدهر وشرب ولم تحقق أي إضافة تذكر».
وشدد الواحدي على أهمية التغيير من أجل مواكبة المستجدات الحديثة التي تحدث في اللعبة على الصعد كافة.