الاتحاد

الإمارات

تغييرات تمنع اختلاط الطيور المهاجرة بالداجنة

أمجد الحياري:
أظهرت معاودة الزيارات التي نفذها برنامج مراقبة وفحص الطيور البرية للمواقع المختلفة في أبوظبي ، بعض التغييرات الإيجابية في التقليل من اختلاط الطيور المهاجرة بالمحلية في أماكن كانت تعتبر نقاط وميضة' محتملة' لظهور فيروس انفلونزا الطيور بسبب وجود عدد ضخم من طيور الماء المنزلية الجوالة، مثل قرين العيش، فقد كانت تلك متواجدة داخل حظائر مغلقة وبعيدة عن خط الساحل، الأمر الذي يقلل من أي احتمال للعدوى بالمرض·
فيما سجلت تغييرات مشابهة في مواقع أخرى التي أجري آخر مسح لها في أكتوبر الماضي، والتي اعتاد الناس على ترك الدواجن المنزلية بالقرب من البحر وكثيراً ما شوهدت هذه الطيور تقتات على الطيور المهاجرة،غير ان الزيارات أكدت الحاجة إلى إيجاد تغييرات مماثلة في كافة المناطق لمنع أي احتكاك بين الطيور المهاجرة والمحلية·
كما أكدت تلك الزيارات لمناطق مختلفة من إمارة أبوظبي أنه لم يتم مصادفة أي طائر ميت أو مريض في أي من المواقع التي تمت زيارتها خلال عملية المراقبة، فيما تم تسجيل 25414 طائرا تتبع لـ 72 نوعا و25 عائلة· وسُجل أعلى عدد من الأنواع في الوثبة 37 وفي أبو الأبيض30 وقرين العيش 25 و طويلة ·25
ومن منظور أعداد الطيور المسجلة من مواقع المسح، سُجل أعلى عدد من الطيور5993 من الوثبة أيضا، وتلت ذلك المواقع في السلع 3225 وقرين العيش 2770 والضبعية 2614 فيما سجلت أكثر من 50 نوعاً
52 بعددية أقل من 5 إفراد، كما تم تسجيل 11 نوعاً من أقل من 10 مواقع للمسح، بينما سجلت تسعة أنواع فقط من أكثر من 10 مواقع·
وسجل الزقزاق الاسكندراني من 14 موقعا وهو العدد الأقصى من المواقع ويلي ذلك الطيطوي احمر الساق الذي سُجل من 13 موقعا، بينما سُجل الغطاس الصغير والبلشون الأرجواني من موقع واحد·
وايضا سجلت الزيارات 26 نوعا من واحد إلى خمسة طيور ، بينما سجلت 22 نوعا خمسة إلى مائة طائر، و 21 نوعا سجلت 100 إلى 1000 طائر وأربعة أنواع فقط سجلت من 1000 إلى 5000 طائر، وكان نوع الدريجة هو الأكثر وفرة من بين الأنواع المختلفة حيث سجل 6446 فرداً ويليه نورس غير معروف 4883 ، ولم يتم التعرف عليها، حيث كانت في أحوال كثيرة متواجدة بعيدة عن الساحل على الأرض الطينية المسطحة مما جعل من الصعب التعرف عليها·
ويأتي بعد ذلك الزقزاق الاسكندراني الذي سجل منه 2605 افراد، وكان الغطاس الصغير والبلشون الأرجواني هما الأقل توافراً حيث سجل من كل منها فرداً واحداً·
ويشار إلى أن برنامج مراقبة فحص الطيور البرية يقوم باجراء عمليات المسح ومراقبة المواقع على مستوى الدولة في مواقع مسح محددة وبعضها يعتبر من المواقع المعروفة أيضا بأنها من مواقع تجمع طيور المياه المهاجرة شتاءً والعابرة وغيرها من طيور المياه· وخلال تلك المسوحات كان التركيز الرئيسي على البحث عن أي طائر مريض أو مشرف على الموت قد يكون حاملا لفيروس مرض إنفلونزا الطيور·
وخلال عمليات المسح لم تشاهد، على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة، أي علامات لوجود طيور مريضة أو على وشك الموت من بين هذه الطيور المهاجرة ·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد وسعود القاسمي يشاركان قبيلتي الخاطري والغفلي أفراحهما