الاتحاد

الإمارات

متسابقو العين يخلطون أوراق الصدارة

دبي - سامي عبدالرؤوف:
تواصلت مساء أمس فعاليات المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم باختبار ثمانية متسابقين وسبع متسابقات، وشهدت المسابقة خلال الأيام الماضية تنافساً شديداً بين جميع المشاركين من مناطق الدولة المختلفة·
شهدت فعاليات اليوم الثالث للمسابقة سيطرة متسابقي مدينة العين وحجزهم لأماكنهم في صدارة الدورة الحالية بعد أن خلطوا أوراق المقدمة ولائحة الشرف مما جعلهم محط أنظار الجمهور ولجنة التحكيم على حد سواء، حيث نجح متسابقوها الثلاثة في اجتياز الأسئلة بصورة تتميز بالدقة والإجادة·
كما تميز اليوم بظاهرة 'القراءة التجويدية' ومراعاة أحكام الترتيل والاهتمام بمخارج الحروف، مما أدى إلى استمرار الفعاليات حتى قرابة الساعة العاشرة مساء وهو توقيت غير مسبوق، حيث كانت تنتهي التصفيات في الساعة التاسعة مساء على أعلى تقدير، كما تميزت اليوم بظاهرة أخرى 'ولكنها سلبية' تجسدت في غياب الأصوات الجميلة· وقد أدى الاختبارات ثمانية متسابقين يمثلون مناطق الفجيرة والعين بالإضافة إلى رأس الخيمة، فكان سالم غلوم من مشروع الشيخ زايد لتحفيظ القرآن وعبدالله بن حسن من الجمعية الخيرية في الفجيرة ومحمد داوود من مركز الصحابة الخيري بالعين في فرع حفظ القرآن كاملاً، بينما اختبر متسابق واحد في فرع العشرين جزءا وهو المتسابق إسلام أسامة من مركز الشيخة آمنة لتحفيظ القرآن في العين، أما المستوى الثالث '10 أجزاء' فكانت بين المتسابقين كريم مصطفى ومحمد عبد الحميد، فيما كان التنافس في المستوى الرابع ' 5 أجزاء' بين المتسابق جابر أحمد من الجمعية الخيرية بالفجيرة وسلطان الظاهري من مركز الصحابة بالعين· وأكد أحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات على أن المسابقة المحلية استطاعت في فترتها القصيرة تحقيق العديد من الإنجازات على مستوى حفظة القرآن الكريم من الشباب والفتيات سواء من المواطنين أو المقيمين، وبين أن وجود مثل هذه المسابقات على مستوى الدولة والمراكز القرآنية ساهم في إيجاد نوعية من الحفظة والحافظات على مستوى عال من الحفظ والتجويد والصوت الجميل، داعياً أفراد الجمهور إلى تزويد اللجنة المنظمة بالمقترحات والأفكار لزيادة تطوير الجائزة وفروعها وتبني فروع أخرى لخدمة القرآن الكريم وخدمة أهله· وقال أحمد صقر إن جائزة دبي الدولية للقرآن جائزة متكاملة العناصر وبين يدي اللجنة العديد من المشاريع ومنها تنظيم مسابقة لوزارة التربية والتعليم تهدف إلى العناية بالطلبة في جميع المراحل الدراسية، ومسابقة لأحسن الأصوات، وسيعلن عنها في المستقبل القريب·
وأشار إلى أن التنافس بين المتسابقين يختلف من سنة إلى أخرى، وظهرت بوادر التنافس الشديد في هذا العام في التصفيات الخاصة بالمناطق ومنها منطقة دبي ومنطقة عجمان وأم القيوين، وكانت درجات المتنافسين عالية ومتقاربة· وأضاف السويدي إن من أهم ثمار الجائزة تشجيع وتخريج عدد كبير من الحفظة المواطنين بعد ان كانت اللجنة المنظمة تتصل بهم للمشاركة في المسابقة، موضحاً ان لائحة التحكيم التي وضعتها الجائزة مثال يحتذى به في المسابقات القرآنية المحلية، مؤكداً على أن المراكز تستعين باللوائح الخاصة بالجائزة· وعن اختيار لجنة التحكيم للمسابقة المحلية، قال إن هناك مسوغات لاختيار أفراد لجنة التحكيم ومنها أن يكون الحكم من العلماء المشهود لهم بالكفاءة والتخصص في القراءات·

اقرأ أيضا