صحيفة الاتحاد

دنيا

سامي إحسان.. مكتشف النجوم

سامي إحسان

سامي إحسان

القاهرة (الاتحاد)
سامي إحسان.. من أشهر الملحنين وأغزرهم إنتاجاً «800 لحن»، دفع الحركة الفنية السعودية للأمام، ودعم واكتشف الكثير من المواهب، ولحن لعشرات المطربين، ولقب بألقاب فنية، منها «الجوكر» و«صانع النجوم» و«محطة إطلاق الأصوات الغنائية» و«آلة التنقيب عن الكنوز الفنية».
ولد سامي في حي الهنداوية في جدة العام 1937، وكان والده عبدالله إحسان عاشقاً للفن وأهله، وكان بيته يتحول في نهايات الأسبوع إلى ملتقى للكثير من الأصوات الغنائية السائدة آنذاك، وفي هذه الأجواء الفنية الثرية نشأ وترعرع على أنغام الموسيقى وعذوبة الغناء، فكان لا بد أن يكون فناناً، ولو رغم أنفه.
وتعلم العزف على العود والكمان في سن صغيرة، وكان يحمل عوده في نهاية الأسبوع ليطوف على أعراس الحي في شجاعة وثقة ليعزف أو يغني، وكون شهرة واسعة قبل أن يؤسس فرقة النجوم مع سراج عمر وطاهر حسين ومحمد العماري وعلى هباش وآخرين، ثم انطلق بموهبته إلى فرقة الإذاعة الموسيقية التي أصبح رئيسها وقائدها لسنوات طويلة، وقدم أول الحانه مع محمد عبده في أغنية «سهر» العام 1969، ولحن له فيما بعد «انت محبوبي» و«مالي ومال الناس» و«سهر» و«ثوب الفرح»، ولطلال مداح «مرت» و«تعالي نقسم الشكوى» و«الشوفة معزوزة» و«خذيت القلم» و«يا ساهر الليل» و«طال السكوت بيننا» و«مر الزمان» و«في عيونها شيء» و«قلت ذا برق» و«جمعتنا الظروف»، ولعبادي الجوهر «ليتكم معنا» و«ليلة عمر»، ولمحمد عمر «قلنا نعم» و«منصور راح الليل»، ولعبدالله رشاد «الليل أبو الأسرار»، وغازي علي «يا عزوتي»، وعمر كدرس
«الحب الكبير»، ولعبدالمجيد عبدالله «سيد أهلي» و«الصبر مفتاح الفرج» و«ميلاد حبي» و«عمري ما اقولك ليه» و«لا تكثر اللوم» و«بارق الثغر» و«إيش علينا» و«شفتك وفي عيونك حزن»، مع العلم بأنه قدم عبدالمجيد إلى الساحة الفنية وشجعه ووقف بجواره وأخذه في رحله فنية للقاهرة من أجل بعض التسجيلات العام 1979، وكانت المرة الأولى التي يسافر فيها عبدالمجيد خارج المملكة، ولحن لمطربيم سعوديين آخرين، منهم علي عبدالكريم وعبدالله رشاد وعباس إبراهيم وإبراهيم الحكمي.
كما لحن لمطربين عرب، ومنهم كارم محمود ونجاة وسعاد محمد وعماد عبدالحليم وعفاف راضي ونادية مصطفى وغادة رجب وسمية القيصر، ولحن لوردة «بسمة قدر» و«موكب الصبر»، ولسميرة سعيد «آسفة» و«القدر جابك» و«انت وانا» و«فرحة الأيام» و«عريسنا مبروك»، ولأصالة نصري «توأم الروح»، وتوفي في 8 سبتمبر 2012.