الاتحاد

الإمارات

معارف دبي تطبق معايير جهاز الرقابة المدرسية العام المقبل

تعكف هيئة المعرفة والتنمية البشرية حاليا على تطوير أنظمة الجهاز وعمليات وإجراءات الرقابة المناسبة لبيئة دبي، وذلك بعد دراسة التجارب المطبقة في أرقى الأنظمة التعليمية حول العالم·
وأكدت الهيئة أن عمليات استحداث جهاز الرقابة المدرسية ستنتهي في النصف الأول من العام الجاري، فيما ستبدأ أولى عمليات الرقابة في مطلع العام الدراسي المقبل 2008-·2009
وفي السياق ذاته، أطلقت الهيئة حملة لاستشارة الأطراف المعنية بالعملية التربوية حول الدور المرتقب والأهداف المرجوة من جهاز الرقابة المدرسية، الذي تم إطلاقه مؤخرا لتوفير تقييم رسمي موثوق لجميع مدارس دبي تحت شعار ''ضمان تعليم مرموق للجميع''·
وصرح سعادة الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية أن إنشاء جهاز الرقابة المدرسية في دبي يأتي بهدف توفير تقييم شامل وموثوق لمعايير التعليم ومستوى الأداء في كل مدرسة في دبي على حدة، ونحن نعتقد بأن توفير المعلومات الدقيقة حول جودة التعليم المقدم حاليا سيمكِّن أولياء الأمور من اتخاذ قراراتهم بشكل علمي مدروس حول المدارس المناسبة لأبنائهم·
وكان مقر الهيئة في مدينة دبي الأكاديمية قد شهد حركة نشطة مؤخرا، حيث تم عقد سلسلة من اللقاءات التشاورية مع مختلف الأطراف المعنية بالعملية التربوية، شاركت فيها شريحة واسعة من إدارات المدارس البالغ عددها 230 مدرسة وحشد من أولياء الأمور ورجال الأعمال وقطاع التعليم العالي، حيث دارت النقاشات حول معايير أو مؤشرات الجودة التي سيستخدمها المفتشون التربويون في تقييم جودة التعليم، عند بدء عملية الرقابة المدرسية في شهر سبتمبر من العام الجاري· وسيعمل جهاز الرقابة المدرسية في دبي على تقييم فعالية المدارس كمؤسسات تعليمية، وليس تقييم معلميها ومديريها وطلبتها كأفراد، وستعتمد عمليات الرقابة على مؤشراتٍ محددة تم تطبيقها في المدارس ذات الأداء المتميز في مختلف أرجاء العالم، بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو المنهاج المعتمد· ومن الجوانب التي تتناولها هذه المؤشرات، مدى التقدُّم الدراسي للطلبة، وجودة التعليم، ومدى نجاح إدارة المدرسة وقيادتها·
من جانبها، أكدت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في دبي أن الأبحاث العلمية وأفضل الممارسات العالمية تشدد على أهمية الرقابة وضمان الجودة وما لها من دور مهم في تطوير التعليم، مشيرة إلى أن تحديد مكامن القوة في المدرسة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير سيأتي بأساليب جديدة للتطوير تقود إلى تطور شامل في جودة الخدمات التي تقدمها المدرسة على كافة الأصعدة·

اقرأ أيضا