الاتحاد

منوعات

المبادرة جمعت الأطفال على بساط المرح.. ختام "صيفنا يحلو بالقراءة" في أبوظبي

الطفلة مها أحمد تستكمل رسوم شخصية كرتونية (تصوير مصطفى رضا)

الطفلة مها أحمد تستكمل رسوم شخصية كرتونية (تصوير مصطفى رضا)

أشرف جمعة (أبوظبي)

إبداعات صغيرة تعبر عن شغفها بالقراءة، ومدى استيعابها للمبادرات التي تطلقها الدولة لتعميق المعرفة بين الطلاب، ومن ثم ترسيخ معاني الولاء والانتماء للوطن، وهو ما تجسد في مبادرة وزارة التربية والتعليم «صيفنا يحلو بالقراءة 2019»، التي اختتمت فعالياتها في أبوظبي من 18 إلى 20 من أغسطس الجاري في مركز دلما للتسوق التجاري، عبر سلسلة ورش ركزت على التفاعل، لتسهم في الارتقاء بالأجيال وتنشئتهم على القيم الوطنية.

نماذج مبدعة
وتقول مدير المشاريع القرائية في وزارة التربية والتعليم وحيدة عبدالعزيز: إن مبادرة «صيفنا يحلو بالقراءة 2019» تقام للسنة الثالثة، بهدف تحفيز الطلاب على القراءة في فترة الإجازة، لافتة إلى أن المبادرة انطلقت من الفجيرة، ثم انتقلت في محطتها الثانية إلى أبوظبي لمدة ثلاثة أيام، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وأنه تمت دعوة بعض الكتاب الإماراتيين للمشاركة في الفعاليات، كدعم للفئات العمرية الصغيرة، ومن ثم التفاعل مع النماذج المبدعة في الكتابة.
وأشارت إلى أنه تم تقسيم الفعاليات لتتوزع عبر ركن خاص بمواهب الطلبة، وآخر يشارك فيه الأرشيف الوطني التابع لوزارة شؤون الرئاسة، والذي يعرض كتيبات تعليمية، بالإضافة إلى ورش تعليمية في القصص التي أبدعها الطلبة في مبادرة الأرشيف الوطني «زايد 100 حكاية» ومن أبرز القصص «طفولة الشيخ زايد، زايد وقصة الاتحاد، زايد وإنجازات الاتحاد، زايد أقوال وعبر، قصة فارس، واليد الخضراء، وقاهر الصحراء».
وأوضحت أن الفعاليات تضمنت ركناً خاصاً بالسينما لعرض العديد من الأفلام التي عرضت في مهرجان الشارقة السينمائي للطفل، فضلاً عن ركن آخر لورش تعتمد على الابتكارات ومن ثم التعامل مع الروبوت، وركن «الحكواتي» الذي قدم للأطفال قصصاً مستمدة من التراث الشعبي، فضلاً عن ركن مخصص للحياة الصحية، حيث تعرف الطفل من خلاله إلى كيفية تناول طعامه اليومي.

الرسم والتلوين
وتورد ابتسام الحمادي، اختصاصي مصادر تعليمية، أن العديد من الأطفال تفاعلوا بشكل إيجابي مع المبادرة، خاصة أن كل ركن فيها يسهم في اكتشاف مواهبهم ومدى قدرتهم على استيعاب ما يقرؤون، ومن ثم القدرة على الرسم والتلوين واستثمار مهارتهم في التلخيص.
ولفتت هيا القاسم، مدربة تفكير إبداعي، إلى أن المبادرة تعمل على تعزيز القيم الوطنية، والمجتمعية والمعرفية لدى طلبة المدارس، وهو ما يرسخ لديهم الإيجابية وأن الأطفال يكتسبون مهارات تثري معارفهم بشكل ممتع ومفيد، وأنها تعمل مع الأطفال من أجل إكسابهم قواعد اللغة العربية من خلال تطبيق يدرب الأطفال على التعرف إلى مفردات اللغة بشكل مبسط وترفيهي.

جسور المعرفة
وتقول الطفلة مها أحمد إنها تستثمر وقت الفراغ لديها في التفاعل مع هذه المبادرة، وإنها اكتسبت العديد من المهارات خلال الورش التي تسهم في تنمية وعي الأطفال من خلال القراءة والتلخيص والتلوين والإنصات لكل ما يطرح في هذه الورش، وأنها سعيدة بهذه التجربة التي تعمق أيضاً الحس الوطني، وتبني جسوراً مع المعرفة.
وذكر الطفل عمر اليماحي أنه عاش لحظات سعيدة في أجواء ترفيهية وتعليمية، وأنه جاء مع أسرته ليمارس هواياته المفضلة، وأنه استمع إلى قصص مفيدة، وجرب الرسم والتلوين، وتعرف إلى الغذاء الصحي من خلال الورش التي شارك فيها.

اقرأ أيضا

«السهم الصامت».. صندوق طائر بدون طيار