الاتحاد

الاقتصادي

دمج الوسائط المتعددة في قطع الأثاث


كولونيا-(د ب أ): على مدى عقود ظل جهاز التلفزيون الضخم وهو قابع على رف صغير في أحد الأركان مهيمناً على كل قطعة أثاث داخل غرفة المعيشة ويملي أيضاً طريقة الجلوس فيها وكيفية ترتيب المائدة فيما يبحث أفراد الأسرة عن وسيلة تتيح لهم مشاهدته من كافة الزوايا والأركان·
أما شاشات التلفاز المسطحة فتتيح فرصاً جديدة لدمج هذه الأجهزة مع الأرفف أو الخزانات إلى الحد الذي دفع مصممي الأثاث إلى الاستفادة من كل هذه الإمكانيات· وفي الوقت الحاضر صار بالإمكان إخفاء شاشات التلفزيون وراء أبواب منزلقة ومتحركة كما أنها يمكن أن تختفي لدى إغلاقها، إذ أن الاتجاه الجديد السائد حالياً يتمثل في جعل الوسائط المتعددة جزءاً لا يتجزأ من الأثاث المنزلي، وفقاً لمركز المؤتمرات في كولونيا الذي ينظم المؤتمر الدولي للأثاث·
وقالت أورسولا جايزمان من الاتحاد الالماني لصناعة الأثاث في باد هونف بولاية شمال الراين وستفاليا: الوقت مناسب تماماً لانتشار هذا الاتجاه الجديد· وفسرت ذلك بقولها إن الكثير من الأشخاص اشتروا أجهزة تلفزيون ذات شاشات مسطحة وهو ما يعني أن الوقت قد حان للابتكار بالنسبة لأثاث المنزل· وقبل بضعة أعوام فقط كان الأثاث الذي تدمج به الوسائط المتعددة صناعة جديدة تماماً لكن هذه الصناعة تتيح في الوقت الحاضر أشكالاً مختلفة من أثاث الوسائط المتعددة وتقدم عروضاً متنوعة· وعلى سبيل المثال هنالك الرف 'الداخلي' من إنتاج شركة 'إم·دي·إف' في ميلانو بإيطاليا والذي يخلق ما يمكن وصفه بالجدار الثاني·
وفي مثل هذه الحالة يتم دمج الشاشة المسطحة داخل الجدار وهي محاطة بالأرفف الضيقة والجدران الفاصلة الأكثر سمكاً· وهنا يمكن تحريك التلفزيون في اتجاهات مختلفة مما يتيح للجالسين رؤيته في أي مكان داخل غرفة المعيشة·

اقرأ أيضا

«دبي للطاقة» تبحث إضافة «مربان» كخام إضافي