الاتحاد

الاقتصادي

ضغوط العمل تلاحق موظفي المنطقة خلال العطلات


دبي - 'الاتحاد': كشفت دراسة حديثة أن نصف الموظفين في دول مجلس التعاون الخليجي لا يستطيعون التوقف عن التفكير في العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما أن هناك أكثر من شخص واحد بين كل 10 أشخاص يضطرون للعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع أو العطلات الرسمية، بينما ذكر 18 في المئة فقط من أصل الـ 545 شخصاً شاركوا في الدراسة، أنهم لا يفكرون في العمل بعد ساعات العمل·
وقالت دراسة صدرت أمس عن 'بيت دوت كوم' إن الإجهاد وضغط العمل يتسبب في الكثير من المشكلات الصحية الرئيسية من بينها أوجاع الرأس، واضطرابات المعدة، وغيرها من المشكلات العديدة التي تؤثر في عمل وأداء الموظفين، ما يعكس السبب الذي يدفع بكثير من الموظفين في منطقة الخليج إلى البحث عن وظائف أخرى·
ووفقاً لاستطلاع للرأي أجرته 'بيت دوت كوم' وشمل 2275 مستخدماً في نوفمبر ،2005 فإن مجال الرعاية الصحية يعتبر الخيار الأول للساعين إلى دخول قطاع عمل جديد، بينما جاء العمل في قطاع تقنية المعلومات في المركز الثاني حيث استقطب حوالي 14,8 في المئة من نسبة التصويت في حين احتل القطاع المصرفي وقطاع النفط والغاز المركز الثالث على حد سواء·
وقد يكون العمل في قطاع النفط والغاز ذا طابع مختلف نوعاً ما عن العمل في المجالات الأخرى، لكنه يعتبر بالنسبة للباحثين عن عمل عبر 'بيت دوت كوم' من أفضل القطاعات من حيث الرواتب فقد أظهرت دراسة شملت 2801 شخص أن قطاع النفط والغاز يوفر أعلى الرواتب حسب اعتقاد المشاركين في الدراسة بينما اعتبر نحو 20 في المئة فقط أن قطاع تقنية المعلومات هو الأفضل في هذا الأمر·
وقال ربيع عطايا، المدير التنفيذي لشركة 'بيت دوت كوم': 'يفرض النمو الكبير الذي يشهده الاقتصاد في المنطقة المزيد من الضغوط على الموظفين، ويترجم ذلك من خلال العمل لساعات طويلة· وعموماً، فإن العمل في منطقة الخليج يوفر مستويات دخل وحياة أعلى من مثيلاتها في دول أخرى لكن في الوقت نفسه يتطلب العمل المزيد من الوقت من قِبَل الموظفين، ما يزيد من نسبة الإجهاد لديهم· فالتوازن المنطقي بين متطلبات العمل والحياة الخارجية السبيل الأفضل للحفاظ على إنتاجية ومعنويات الموظفين· أضف إلى ذلك، أن تدريب الموظفين على كيفية الاستفادة من الوقت بفعالية أكثر في العمل يلعب دوراً هاماً في هذا الأمر'·

اقرأ أيضا

أسعار النفط تتراجع مع تنامي المخاوف بشأن الطلب العالمي