الاتحاد

ثقافة

العوضي والجابر يعرضان تجربتهما الفنية في أبوظبي

الجابر (يمين) والعوضي يقدمان تجربتهما

الجابر (يمين) والعوضي يقدمان تجربتهما

نظمت رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث أمس الأول في المجمع الثقافي بأبوظبي أمسية فنية اشترك فيها المصور جاسم ربيع العوضي رئيس رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي والمصور القطري حسين الجابر مؤسس ورئيس الجمعية القطرية للتصوير الضوئي وعضو لجنة تحكيم مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي عرضا فيها تجربتهما في هذا المجال·
وفي تقديمه للأمسية أشار المصور بدر النعماني إلى أهمية المحاضرات وورش العمل المصاحبة للدورة الرابعة من مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي والتي تقدم الفائدة العلمية والمعرفية للمصورين·
واستهل حسين الجابر محاضرته بالإشارة إلى طبيعة الأعمال التي عرضها على الشاشة بأنها ذات تقنية خاصة أخذت بطرائق مختلفة، وأكد أثناء تعليقاته المصاحبة للعرض على نوعية الكاميرا التي التقطت بها الصورة وزمان ومكان الصورة وتميزها في ضوء اللقطة أو الزاوية التي أخذت منها، بالإضافة إلى نوعية العدسة التي التقطت بها·
وعرض صوراً من الدوحة وبخاصة قلعة ''الزبارة'' وأخرى من مدينة ''البروك'' بعدسة 12*24ملم، ولمواقع تاريخية في الإمارات ومنها صورة من رأس الخيمة عام 1992 اخذت بكاميرا من نوع نيكون واستخدم فيها فيلم الاسلايت وفي عدسة ''فش آي'' ''عين السمكة''· وقال الجابر إن عدسة فش آي لا يستطيع أي مصور استخدامها بسبب تقنيتها العالية·
وتحدث الجابر عن الأعمال الخليجية التي عادة - بحسب قوله - ما تجد فيها الصورة أفقية وكيف اختلفت أعماله التصويرية بالانتباه إلى الصورة العمودية·
كما عرض صورة ليلية لمسجد قابوس في عُمان وأخرى لسوق واقف في الدوحة وصوراً لبعض المواقع في ماليزيا وسريلانكا، وصوراً طريفة لامرأة أجنبية تلبس ''البطولة'' التي تعني باللهجة القطرية ''البرقع'' واطلق على هذه الصورة بالتصوير الخاطف·
ثم انتقل إلى البورتريهات وإلى الصور الانعكاسية والصور التجريدية التي التقطها للشبابيك وجذوع الأشجار وأخرى حاول أن يقدم فيها رؤيته للحب عبر رموز دلالية لقلوب في حالات افتراضية نجح في توصيل رسالة الصورة وما تسرده من طرافة استمتع بها الجمهور وتعاطف معها بوضوح·
وفي المحاضرة الثانية للمصور الإماراتي جاسم العوضي استهلها بتقديم الشكر إلى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على دعمها لرابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي ثم تحدث عن تجربته في ميدان التصوير وعن تاريخ هذا الفن في دولة الإمارات وقال العوضي: إن دول الخليج بدأت في التصوير في مرحلة تاريخية متقاربة، وكان التصوير يمارس من أجل الأمور التوثيقية لاستخراج الجوازات ولم تكن هناك أي فنية فيها·
وأشار إلى أهمية المرحلة الستينية حيث بدأت موجة من التحرر بعد تيسر الأمور - بحسب قوله - بسبب استخراج البترول حيث أصبحت الكاميرا رفيقة المسافر·
وأكد أن أواخر السبعينات أو بداية الثمانينات كانت انطلاقة فكرة التصوير الفني، حيث انشئت الجمعيات بمختلف صنوفها·
وقال ''لقد بدأنا في الإمارات عن طريق جمعية الإمارات للفنون التشكيلية وعرض العوضي أعماله على الشاشة ونوه إلى أن ما يقدم في هذه المحاضرة ما هو إلا تجارب شخصية حيث ابتدأ في عرض صور من الخمسينات توثيقاً لتاريخ فن التصوير في الإمارات ثم عرض صوره الحديثة وبذلك تعددت عروضات أعماله بين الأبيض والأسود والصور الملونة''·
ومن جانب آخر قال جاسم العوضي لـ''الاتحاد'' معلقاً على أهمية الدورة الرابعة من مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي'' لقد أضافت الدورة الرابعة مجموعة من المميزات الكثيرة لهذه المسابقة، منها أنها أصبحت دولية شملت العالم جميعه وثانياً إقامة ورش عمل فنية وثالثاً تنظيم معرض شخصي الشهر المقبل للمصور الفرنسي العالمي هنري كارتير بريسون أحد أهم المصورين في العالم والذي أضاف لفن التصوير رؤية مختلفة''·
وعن لجنة تحكيم المسابقة قال العوضي ''ضمت اللجنة في عضويتها مصورين مهمين من دول مجلس التعاون وأوروبا وأميركا، واعتبر ذلك قفزة نوعية في توجه الجائزة بإشراف هيئة أبوظبي للثقافة والتراث''·
وأكد أن المحاضرات المصاحبة حين تقدم تجارب المصورين الإماراتيين والخليجيين معاً إنما تساهم في تعريف الجمهور بفاعلية هذا الفن وما تعطيه من اهتمام بالغ·
أما المصور بدر النعماني من إدارة المسابقة أكد لـ''الاتحاد'' أن نتائج المسابقة ستعلن في 10 مارس المقبل وقال ''تأتي أهمية هذه المحاضرات كونها ترسخ لتاريخ فن التصوير في الإمارات ومدى ما وصل إليه هذا الإبداع، هذا بالإضافة إلى ما تقدمه ورش العمل المصاحبة للمسابقة من جهد معرفي وعلمي'

اقرأ أيضا

معرض فردي للفنانة لورا شنايدر في جامعة نيويورك أبوظبي