روما (د ب أ) بدأ يوفنتوس سعيه لإحراز لقب الدوري الإيطالي للمرة السابعة على التوالي، بالفوز 3-صفر على كالياري الذي أهدر ركلة جزاء حصل عليها بمساعدة الإعادة التلفزيونية. وأحرز ماريو مانزوكيتش وباولو ديبالا وجونزالو هيجوين أهداف يوفنتوس في افتتاح الدوري، لكن النتيجة كان يمكن أن تكون مختلفة لو نجح دييجو فارياس في تسجيل ركلة الجزاء التي حصل عليها كالياري وهو متأخر 1-صفر. وبدأ نابولي من النقطة التي انتهى عندها الموسم الماضي وقدم عرضاً هجومياً آخر ليفوز 3-1 خارج ملعبه على فيرونا الوافد الجديد. وافتتح مانزوكيتش التسجيل بعدما قابل تمريرة عرضية من شتيفان ليختشتاينر في الشباك. والدوري الإيطالي ضمن عدة بطولات أخرى تختبر استخدام حكم الفيديو المساعد هذا الموسم وتمت الاستعانة به للمرة الأولى بعد مرور نصف ساعة. وسقط دوي تشوب لاعب كالياري داخل منطقة جزاء يوفنتوس بعد مخالفة من اليكس ساندرو، ووصلت الكرة إلى فارياس الذي سدد فوق العارضة بعد أن اصطدمت الكرة بأحد لاعبي يوفنتوس. وأشار الحكم فابيو ماريسكا إلى ركلة ركنية، لكن بعد استشارة حكم الفيديو المساعد ذهب إلى شاشة التلفزيون للتأكد من الحالة وعاد ليحتسب ركلة جزاء. وأظهرت الإعادة أن الاحتكاك كان بسيطا واعترض لاعبو يوفنتوس لكن لم يكن هناك داع للقلق، بعدما سدد فارياس كرة ضعيفة تصدى لها الحارس جيانلويجي بوفون البالغ عمره 39 عاما. وقال ماسيميليانو اليجري مدرب يوفنتوس: لا أستطيع القول سوى إننا كنا محظوظين لوجود جيانلويجي في المرمى. إذا تطلب الأمر دقيقة ونصف من أجل اتخاذ قرار.. يمكننا استغلال هذا الوقت للحصول على وقت مستقطع مثل كرة السلة.