الاتحاد

الرياضي

العين ودبي يتنافسان على بطاقة المجموعة الثانية

اليوم الأخير في منافسات دور الثمانية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة والفرصة متاحة لفريقين للحصول على البطاقة الثانية للمجموعة الثانية بعد أن طار النحل الشرقاوي بالبطاقة الأولى وخرج الوصل من المنافسة بخفي حنين ولاتزال البطاقة الحائرة تتأرجح بين العين ودبي مفاجأة المجموعة وإن كان الأول هو الأقرب اذ لا يحتاج الى اكثر من التعادل فيما يحتاج دبي الى الفوز والى هزيمة العين، والمباراتان اليوم تقامان في نفس التوقيت لتضفي المزيد من الاثارة على الختام ومن أجل تحديد أطراف الدور نصف النهائي بعد ان تحدد فريقا المجموعة الأولى ·
الشارقة * العين: صراع الزعامة
الشارقة والعين ومواجهة قوية في ختام المجموعة وبعد ان حسم الشارقة مسألة صعوده وبات بحكم التخصص اول المتأهلين الى الدور نصف النهائي بشكل رسمي يظهر فريق العين منافسه هذا المساء كأبرز المرشحين لمرافقته ولا يحتاج الى اكثر من نقطة أو قد لا يحتاجها ايضا والمباراة ستكون مواجهة مثيرة بين ملك الكأس وهو فريق الشارقة صاحب البطولات الثماني وملك الدوري فريق العين وزعيمه برصيد تسع بطولات ·
الشارقة هو الفريق الذي حسم الأمور قبل الدخول في حسبة قد لا يحمد عقباها وأنهى المهمة في الجولة الماضية وبعدما كان الشارقة قد فاز على الوصل في المباراة الأولى وجد نفسه في المباراة الثانية في موقف صعب للغاية وهو متأخر عن دبي بنتيجة 1/3 والمتبقي من الوقت لايزيد على الدقائق الخمس بالاضافة الى الوقت بدل الضائع و بالفعل اتضحت خبرة الفريق الشرقاوي وتخصصه الكبير في بطولة الكأس التي يجيد الدخول في اجوائها وفي خمس دقائق مجنونة من ألذ ما يوجد في عالم كرة القدم نجح الشارقة في ان يسجل ثلاثة اهداف متتالية لتنقلب النتيجة من الخسارة الى الفوز و جاء هدف الفوز بأقدام برازيلية من اندرسون الذي سجل هدفين واهدى فريقه البطاقة الى الدور نصف النهائي، وتجاوز الشارقة بصعوده مأزق تغيير المدرب ونجح التونسي وجدي الصيد في مهمته المؤقتة ويتسلم المدرب الوطني جمعة ربيع المهمة في الفترة القادمة، واليوم يلعب الشارقة بدون ضغوط وقد يكون هدف الفوز بالمركز الاول وتصدر المجموعة هو الدافع الاساسي للفريق في مباراة اليوم والتعادل سيكون كافيا ولكن هل يرضى الشرقاوية بالتعادل واضاعة الفرصة دون التنغيص على الغريم التاريخي او الزعيم·
الزعيم الذي جاءت الدقائق الاخيرة الخمس المجنونة ايضا ليسجل فيها هدف الفوز على الوصل وينقذ الموقف برمته من حسابات كان في غنى عنها ورفع رصيده الى النقاط الاربع و كان في الجولة الأولى قد فاجأ الجميع عندما فقد نقطتين في مواجهة دبي الذي يلعب في الدرجة الثانية واذا كان من انقاذ فهو دائما يأتي عن طريق المنقذ الازلي رامي يسلم، وعلى الرغم من المركز الثاني واقتراب العين من الصعود بشكل كبير الا ان المستوى العيناوي لا يزال يمثل علامة استفهام وقد يكون ابتعاد النيجيري نواه اونيكاشي له دور كبير في تراجع مستوى الهجوم العيناوي وافتقد الجمهور العيناوي كثيرا لمشاغباته وتحركاته الخطيرة في مناطق دفاع الخصوم واليوم الفرصة متاحة للعين للصعود والفرصة متاحة ايضا لاحتلال مقعد الصدارة فالفوز يتيح للفريق الصدارة والصعود اولا عن المجموعة بينما يتيح التعادل فرصة الصعود وتبقى الصدارة في عهدة الشارقة، كما ان العين توجد لديه ايضا الفرصة في حالة الخسارة و لكنها سوف تدخله في حسابات هو في غنى عنها كما ان من شأن العين ان يحسم اموره بنفسه ولم يعتد على انتظار الهدايا من الآخرين، والمواجهة اليوم ستكون مكررة مع الشارقة فلمن تميل الكفة ·
الوصل * دبي: الأسود يبحثون عن المفاجأة
الوصل ودبي ومباراة قد تكون مهمة للغاية وفي نفس الوقت من الممكن أن تكون مباراة تحصيل حاصل وكل الامور تعتمد على نتيجة المباراة الاخرى التي تقام في نفس التوقيت و اذا كان الوصل هو الخاسر الاول في هذه المجموعة يظهر فريق دبي الحصان الاسود لهذه المجموعة ولدور الثمانية لبطولة الكأس·
كنا قد ذكرنا سابقا ان بطولة الكأس لا تكن الود الكبير لفريق الوصل وهو ما ظهر جلياً في الملعب والوصل الفريق الملكي الاصفر رفع الراية البيضاء مبكرا واعلن خروجه من السباق التأهيلي للدور نصف النهائي لمسابقة الكأس وكان ذلك بعد ان تلقى الفريق خسارتين متتاليتين، حيث خسر الوصل المباراة الأولى أمام الشارقة بهدف نظيف واعقبها بخسارة مماثلة من العين بنفس النتيجة وظهر الوصل في دور الثمانية بصورة مغايرة عن اداء الوصل في الجولات الاخيرة لمسابقة الدوري واستحق الخروج المبكر، ويلعب اليوم الوصل المباراة بدون أي ضغوط ويبحث عن فوز شرفي يحفظ به ماء وجهه في المجموعة وبعد أن أنهى الجولة الثانية بدون نقاط وبدون اهداف فهو الفريق الوحيد في هذا الدور الذي لم يسجل اهدافا حتى الآن، ولم يظهر لاعبو الوصل في البطولة ولم يقدم بالاخص الايراني فرهاد مجيدي أو البرازيلي الكسندر اوليفيرا المستوى المطلوب فظهر الوصل عاجزاً عن مجاراة بقية الفرق والتفوق عليهم ·
دبي كان هو احد ابرز الفرق في المجموعة الثانية لدور الثمانية وبعد ان كان الجميع يتوقعون أن يكون فريق دبي هو الحلقة الاضعف في المجموعة ولكن زأرت الأسود في وجه الفرق وفي المباراة الأولى ظهر دبي وأعلن نيته بأنه لن يكون رقما هامشيا في المجموعة و خطف نقطة من أنياب الزعيم وكان على مرمى حجر من الفوز بالنقاط الثلاث وفي المباراة الثانية تفوق فريق دبي على الشارقة وحتى الدقائق الخمس الأخيرة كان متقدما بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد ولكن في لحظات ضاع فيها التركيز تلقى مرمى دبي ثلاثة أهداف اجهضت الحلم وتراجع الفريق من موقع متقدم كان على وشك ان يكون أبرز المرشحين للصعود وأحال أموره الى الانتظار لنتائج الآخرين، وما زال دبي يمتلك الفرصة للصعود الى الدور نصف النهائي ولكن الحسبة باتت صعبة فهو ينتظر هدية من الشارقة وينتظر هزيمة العين مقابل فوزه على الوصل ليكسب دبي البطاقة الثانية ويكون مفاجأة دور الثمانية لمسابقة الكأس بحق و حقيقي·

اقرأ أيضا

يونايتد يعرقل انطلاقة ليفربول المثالية