عربي ودولي

الاتحاد

تظاهرات تنادي بـ «التصالح» في جنوب اليمن

دبابات تجري تدريبات عسكرية في ضواحي مدينة الحبيلين بمحافظة لحج جنوب اليمن

دبابات تجري تدريبات عسكرية في ضواحي مدينة الحبيلين بمحافظة لحج جنوب اليمن

شهدت مدن في جنوب اليمن أمس تظاهرات لأنصار “الحراك الجنوبي” الانفصالي تدعو الى “التصالح والتسامح” بين أبناء الجنوب وذلك في الذكرى السنوية الـ25 للصراع المسلح الدموي داخل الحزب الاشتراكي اليمني الذي تفجر في 13 يناير 1986.
وشارك في التظاهرات التي خرجت في مدن بمحافظات لحج والضالع وشبوة وأبين وحضرموت لآلاف من أنصار “الحراك الجنوبي” الذين رفعوا رايات خضراء وأعلام دولة ما كان يعرف بـ”جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” التي كانت تحكم جنوب اليمن، ولافتات تدعو إلى التصالح والتسامح بين كافة التيارات الانفصالية.وقالت مصادر إعلامية تابعة لـ”الحراك الجنوبي” إن قوات الأمن فرقت تظاهرة احتجاجية في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت، نافية في الوقت ذاته وقوع أي إصابات في صفوف المتظاهرين الذين قاموا برشق دوريات الأمن بالحجارة”.
كما شهدت مدينة الضالع الجنوبية تظاهرة ومهرجان حاشدين لم يسجلا أي صدامات مع القوات الحكومية. وطالب المتحدثون في المهرجان باتخاذ مبدأ “التصالح والتسامح” برنامج عمل “يومي لأبناء الجنوب”.
من جهة اخرى، عزت جماعة الحوثي المتمردة في شمال اليمن التحذيرات التي أطلقها الرئيس علي عبدالله صالح ضدهم أمس الأول إلى توجيهات أصدرتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي زارت اليمن الثلاثاء الماضي.
وقال الناطق الرسمي باسم “الحوثيين” محمد عبدالسلام لـ”الاتحاد” إن تحذيرات صالح جاءت بعد زيارة كلينتون التي أصدرت اوامر بهدف تفجير الوضع في شمال اليمن. وأضاف “ان السلطة تتجاهل باستمرار كل الخطوات التي نقوم بها”، مؤكدا أن “الحوثيين” أفرجوا عن كافة المعتقلين من أفراد الجيش اليمني، وسلموا 42 آلية عسكرية للسلطات.
من جهة اخرى، ذكرت صحيفة “26 سبتمبر” العسكرية أمس أن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم يعكف حالياً لإعداد رسالة ردا على الرسالة التي قدمتها أحزاب “اللقاء المشترك” بشأن رؤية المؤتمر لإجراء الانتخابات البرلمانية أواخر أبريل المقبل. ونقلت صحفية “26 سبتمبر” عن مصادر في الحزب الحاكم قولها “إن المؤتمر حريص كل الحرص على التمسك بالاستحقاقات الدستورية”، وأنه يجدد دعوته كافة القوى الوطنية ومن بينها أحزاب اللقاء المشترك للمشاركة في مناقشة مشروع التعديلات الدستورية وإبداء أرائها بشأنها.

اقرأ أيضا

ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في الكويت