الاتحاد

الرئيسية

حماس تختار الحكم والمقاومة

القاهرة ـ غزة ـ الاتحاد :
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة 'حماس' خالد مشعل أن المقاومة خيارالحركة الاستراتيجي وأنها لن تتحول عنها، وشدد على أن 'حماس' ستجمع بين السلطة والمقاومة·
وجاءت تصريحات مشعل وسط جدل بشأن تصريحات إسماعيل هنية زعيم الكتلة البرلمانية لـ'حماس' حول استعداد الحركة للبحث في اقتراح هدنة طويلة الأمد تستمر بين 10 و15 عاماً، وهو الاقتراح الذي رفضته حركة 'الجهاد' على لسان خالد البطش المتحدث باسم الحركة وحذر مما وصفه بالانقلاب على سلم أولويات الشعب الفلسطيني·
وقال مشعل في مؤتمر بنقابة الصحفيين المصريين قبيل مغادرة وفد 'حماس' القاهرة متوجها لقطر إنه سوء فهم بشأن الهدنة، وأضاف أنه اقتراح طرحه الشيخ أحمد ياسين في 1988 لإحراج إسرائيل ولكن اليوم لا يوجد لدى 'حماس' مبادرات وإسرائيل من جانبها ليست مهيأة للاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني· وقال إن 'حماس' لن تعترف بإسرائيل ولا تقبل من أحد في العالم أن يضغط عليها للاعتراف بها· وفي الوقت نفسه صرح مشعل لهيئة الإذاعة البريطانية بأن 'حماس' مستعدة للتفاوض مع إسرائيل والالتزام بهدنة طويلة في حال قبولها ببعض الشروط أهمها الانسحاب إلى حدود ·1967 وذكرت مصادر إسرائيلية أن وزيرة الخارجية تسيفي ليفيني أكدت للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائهما في واشنطن أن تل أبيب ستقبل التعامل مع 'حماس' إذا التزمت بوقف العنف وقبلت الاتفاقات المبرمة واعترفت بدولة إسرائيل·
ومن جانبه انتقد ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصريحات قيادات 'حماس'، قائلاً إن عليهم ألا يصدروا القرارات مرة في اجتماع بدمشق ومرة بتصريح في القاهرة ومرة لا ندري أين؟!· وعلى صعيد المواجهات في الأراضي المحتلة، استشهد أحد كوادر كتائب 'شهداء الأقصى' خلال مواجهات مع جنود الاحتلال قرب معبر كارني بقطاع غزة· فيما صرحت مصادر إسرائيلية بأن هجمات الصواريخ تطال عناصر 'فتح' و'الجهاد' ولا تطال عناصر'حماس' التي تمتنع عن المشاركة في إطلاق الصواريخ على إسرائيل· ومن جانبها هددت 'الجهاد' برد مزلزل والقيام بعملية كبيرة داخل إسرائيل رداً على استهداف كوادرها· ووصف خالد مشعل التصعيد الإسرائيلي بأنه رسالة من أجل خلط الأوراق ولإحراج 'حماس'·

اقرأ أيضا

"سنة لننطلق" إلى "إكسبو 2020".. واحتفالات في عموم الإمارات