الاتحاد

عربي ودولي

مشعل: هدنة طويلة مقابل حدود 67

القاهرة - الاتحاد - القدس المحتلة - وكالات الأنباء:
أكد رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل أن 'حماس' قد تلتزم 'بهدنة طويلة' مع إسرائيل في حال انسحبت إلى حدود 1967 واعترفت بالحقوق الفلسطينية وان الحركة ستكون مستعدة للتحرك نحو السلام إذا قامت إسرائيل بنفس الشيء· ولكنه شدد أيضا على ان 'حماس' لن تعترف باسرائيل ولا تقبل من أي أحد في العالم أن يضغط عليها للاعتراف بها، قائلا انه يجب على القاتل ان يعترف أولا بالضحية، فيما كشفت صحيفة 'معاريف' الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفي ليفني وضعت ثلاثة شروط حتى يمكن للحكومة الإسرائيلية التعامل مع الحكومة الفلسطينية القادمة· وقالت 'معاريف' إن ليفني طرحت على العاهل الأردني الملك عبد الله خلال لقائهما في واشنطن ثلاثة شروط للتعامل مع 'حماس' هي الاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقات ونزع سلاحها· وأكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر أن تل ابيب ليست لديها مشكلة مع حماس عندما تعلن صراحة اعترافها بإسرائيل· وقال مشعل تعليقا على التصعيد الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية - إنها تعتبر رسالة من أجل خلط الأوراق ولإحراج حماس·· 'ونحن نقول لإسرائيل إن دم إخواننا في سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد وشهداء الأقصى التابعة لحركة فتح هو دمنا وحماس لم تبرح مربع المقاومة ولن تتحول عنها'·وأضاف أن مشروع حماس هو المقاومة، ولكن سنقاوم في الوقت والمكان المناسب ولن نسمح لاسرائيل بأن تجرنا الى وقت ومكان تريده هي·
وأكد ان 'حماس' ستمارس الحكم والمقاومة وسوف يرى الناس كيف نجمع بين المقاومة والسلطة، مؤكدا ان السلطة غاية ولكن برنامجنا الاستراتيجي هو المقاومة ولن تحلم اسرائيل بأننا سنتوقف عن هذا البرنامج· ووجه كلامه الى كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس·· 'نقول لكم نحن شركاء في المقاومة والدفاع عن شعبنا ولن تربكنا اسرائيل ولكن نحن الذين نحدد مكان وزمان المعركة وليست اسرائيل'·
وقال ان الديمقراطية التي مارس بها الشعب الفلسطيني حقه لن تكون بديلا عن المقاومة فالديمقراطية خيار لترتيب البيت الفلسطيني، أما المقاومة فهي موجهة الى الاحتلال وهي حق مشروع·وأكد أن 'حماس' ستعطي المشروع الوطني الفلسطيني فرصا للنجاح وستصوب بعض المحطات الخاطئة فيه وستقدمه بصورة جديدة للعالم من أجل استرداد الحقوق الوطنية مع الحفاظ على الثوابت الفلسطينية· وقال ان حماس اذا شكلت الحكومة سترسخ الديمقراطية ومبدأ التداول السلمي للسلطة وكل القيم الاسلامية والحضارية والثقافية للأمة العربية والاسلامية واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية· وأوضح ان حماس ستطلب دعم الامتين العربية والاسلامية بعد الضغوط الغربية والتهديدات بقطع المساعدات، مشيرا الى انه اجرى اتصالات مع عدد من المسؤولين في هذه الدول وأبدوا استعدادا كبيرا للمساعدةوأكد أن القيادة المصرية لم تضع أي شروط ولم تمارس أي ضغوط في الاجتماعات التي دارت مع وفد الحركة خلال اليومين الماضيين· وقال ان مصر أكدت على موقفها الداعم للشعب الفلسطيني مهما تغيرت القيادة وأكدت على الوحدة الوطنية وتجنب الصراع والاقتتال الداخلي، كما دعت كافة القوى للتعامل مع الواقع بعقل مفتوح دون التخلي عن ثوابت الشعب الفلسطيني·و توجه وفد حركة 'حماس' أمس إلي الدوحة بعد ان اختتم مشاوراته بالقاهرة في اطار جولته العربية والاسلامية فيما عاد القياديان في الحركة اسماعيل هنية وسعيد صيام الى غزة لإجراء حوارات مع حركة فتح وكافة القوى الفلسطينية وعرض المشاركة في الحكومة الفلسطينية الجديدة في ضوء مباحثات القاهرة·
من جانبه، انتقد ياسر عبد ربه حركة 'حماس' وقادتها وقال 'ان عليهم ألا يصدروا القرارات مرة في اجتماع بدمشق ومرة بتصريح في القاهرة ومرة لا أدري أين؟! '

اقرأ أيضا

ماي تسمح لـ"هواوي" بالمشاركة في بناء شبكة الجيل الخامس في بريطانيا