صحيفة الاتحاد

الإمارات

عبدالله بن زايد: علاقات قوية تربط الإمارات والهند

عبدالله بن زايد في حديث مع حاكم ولاية غوجرات (الصور من وام)

عبدالله بن زايد في حديث مع حاكم ولاية غوجرات (الصور من وام)

أحمد آباد (وام)

التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي مع أو. بي. كوهلي حاكم ولاية غوجرات في مدينة أحمد آباد بولاية غوجرات، وذلك في إطار الزيارة الرسمية لسموه إلى جمهورية الهند.
وتم خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين دولة الإمارات وولاية غوجرات وسبل تعزيزها وتطويرها، وتنمية أوجه التعاون المشترك في العديد من المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعليمية.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان العلاقات القوية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية الهند، معرباً عن تطلعه إلى تعزيزها وتنميتها في العديد من المجالات، بما يعود بالخير على شعبي البلدين.
من جانبه، رحب حاكم ولاية غوجرات بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق، مشيراً إلى أن زيارة سموه إلى ولاية غوجرات تعكس حرص قيادتي البلدين على تبادل الزيارات واللقاءات ومواصلة تطوير العلاقات الثنائية، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
كما أعرب عن تمنياته لدولة الإمارات المزيد من التطور والازدهار.
حضر اللقاء، الدكتور أحمد عبدالرحمن البنا سفير الدولة لدى جمهورية الهند.
من جهة أخرى، أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي عن اهتمام دولة الإمارات بالفنون والآثار وحضارات الشعوب التي تعزز مفهوم التسامح والتعايش السلمي لمختلف الثقافات والديانات.
جاء ذلك، لدى زيارة «معبد اكشاردام» في العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك في إطار زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية الهند.
واطلع سمو الشيخ عبدالله بن زايد - خلال الجولة - على مقتنيات المعبد التاريخي، وما يتضمنه من العمارة والتراث والثقافة التقليدية والفنون الفريدة التي تعود إلى حقب زمنية بعيدة بجانب التماثيل الهندية والقصر الضخم الذي شيد من الحجر الرملي المنحوت.
رافق سموه خلال الجولة، الدكتور أحمد عبد الرحمن البنا، سفير الدولة لدى جمهورية الهند.
كما زار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، مسجد «سيدي سيد» في مدينة أحمد آباد الذي يعد رمزاً لولاية غوجرات المزدهرة تحت الحكم الإسلامي، واكتسب سمعة بالبراعة المعمارية، ولا سيما للعمل الشبكي المزخرف، أو ما يعرف باسم «جالي» في مصطلحات اللغة الهندية العامية، وذلك في إطار زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية الهند.
وتجول سموه في أرجاء المسجد الذي يمزج بين العمارة الإسلامية والهندوسية، ويحوي 10 نوافذ شبكية منحوتة من حجر على الأقواس الجانبية والخلفية.
واطلع سموه على الخلجان الموجودة في الممر المركزي التي تحيط بها ألواح شبكية حجرية منحوتة من تصاميم الأشجار المتشابكة وأوراق الشجر وعزر النخيل.
وأشاد سموه بالتصميم الهندسي المتميز لمسجد سيدي سيد وجمالياته المعمارية المتنوعة، معرباً سموه عن سعادته بزيارة هذا المعلم البارز في مدينة أحمد آباد، والذي يحظى بإقبال ملايين الزوار سنوياً.