الاتحاد

الإمارات

مسوحات على 53 ألف طائر تثبت خلو الدولة من إنفلونزا الطيور


أكد برنامج مراقبة وفحص الطيور البرية للتصدي خلو الإمارات من أية إصابات أو اشتباه بحالات لمرض إنفلونزا الطيور، فقد أثبتت المسوحات الشاملة التي أجريت على نطاق واسع في الدولة على نحو 53167 طائراً من مختلف الأنواع عدم وجود إصابات أو حالات اشتباه بالمرض· وحسب تقرير للبرنامج كجزء من خطة العمل الوطنية للتصدي للمرض، فإنه لم يلاحظ أي نفوق أو مرض على نطاق كبير في الطيور البرية خلال عملية المراقبة لكل المواقع الرئيسية في أبوظبي وفي الإمارات الشمالية أيضاً، غير انه تم تسجيل حالة نفوق واحدة لأنثى بط خديري في خور الجزيرة برأس الخيمة، ولقد أكدت الفحوصات خلوها من مرض إنفلونزا الطيور·
وأوضح التقرير انه تم مسح 16 موقعاً بإمارة أبوظبي ضمت 15 موقعاً ساحلياً بالإضافة إلى مواقع أراضي رطبة داخلية، في حين تم مسح 13 موقعاً بإمارة دبي والإمارات الشمالية خلال نوفمبر الماضي، شملت أربعة مواقع على الساحل الشرقي 'مقابل بحر العرب'، وكانت 6 مواقع عبارة عن خلجان صغيرة أو خيران، كما تم خلال يناير الماضي تغطية 10 مواقع·
وكشف أن إجمالي الطيور التي تم تسجيلها في إمارة أبوظبي وصلت إلى 25414 طائراً تنتمي إلى 72 نوعاً و25 عائلة، بينما تم تسجيل 11966 طائراً تنتمي إلى 66 نوعاً و 28 عائلة في دبي والإمارات الشمالية خلال نوفمبر الماضي ، فيما تم تسجيل 15787 طائراً تنتمي إلى 72 نوعاً، وذلك خلال عمليات المراقبة بالإمارات الشمالية خلال الشهر الماضي· وسجلت الوثبة في إمارة أبوظبي أعلى عدد من الأنواع والطيور، بينما سجلت رأس الخور في دبي والإمارات الشمالية العدد الأعلى من الأنواع والطيور في نوفمبر الماضي، في حين سجلت خور كلبا وخور الجزيرة العدد الأكبر من أنواع الطيور في الإمارات الشمالية حيث بلغ عددها 34 نوعاً خلال يناير الماضي·
وقد سُجل الزقاق الاسكندراني والطيطوي احمر الساق في أكبر عدد من المواقع، بينما كان الطيطوي الأدكن والنورس الأسود الرأس في المرتبة الأولى من حيث الوفرة من منظور عدد الأفراد· كما كانت كل مواقع التجمع ومواقع المسح الأخرى آمنة على نحو محتمل، حيث لم يشاهد أي بط أو دواجن منزلية بالجوار للإصابة بعدوى المرض·
وشدد برنامج مراقبة وفحص الطيور البرية على أن المسوحات والمراقبة تعتبر استعداداً لمواجهة التهديدات التي بات يشكلها تفشي مرض إنفلونزا الطيور في العديد من الدول، وخاصة دول جنوب شرق آسيا ومؤخراً جداً في تركيا والمملكة العربية السعودية، حيث قامت دولة الإمارات ومن خلال اللجنة العليا للطوارئ بإعداد خطة عمل لمرض إنفلونزا الطيور·
وأشار إلى انه تم أيضا إعداد خطط فرعية مختلفة مثل مراقبة الطيور البرية، وحددت خطة لمراقبة الطيور، التي أعدتها هيئة البيئة - أبوظبي، مراقبة الطيور البرية في المواقع الرئيسية على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة كنشاط دوري ومنتظم·
كما حددت الخطة حوالي 57 موقعاً رئيسياً للمراقبة المنتظمة على طول الدولة، حيث يقوم الكادر المختص بهيئة البيئة - أبوظبي بعمليات مراقبة الطيور البرية بدعم من شبكة عريضة من مراقبي الطيور من لجنة سجلات الطيور بدولة الإمــارات العـربية المتحدة·

اقرأ أيضا

علي بن تميم: الشيخ زايد ملأ ثنايا العالم أملاً وعطاءً