أبوظبي (الاتحاد) أعرب مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، عن تقديره لقرار خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بدخول الحجاج القطريين إلى المملكة عبر معبر سلوى من دون تصاريح إلكترونية، واستضافتهم بالكامل على نفقته الخاصة وتوفير الاحتياجات كافة لهم ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، إضافة إلى إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط الجوية السعودية إلى مطار الدوحة لإركاب الحُجَّاج القطريين كافة على نفقته الخاصة. وأشاد مجلس حكماء المسلمين بهذا القرار الحكيم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والذي يأتي في إطار الحرص على وحدة الشعوب العربية والحفاظ على وشائج الأخوة بينهم، واتساقاً مع مكانة المملكة العربية السعودية ودورها التاريخي في خدمة حجاج بيت الله الحرام على اختلاف جنسياتهم. وأعلن مجلس حكماء المسلمين عن تقديره لهذا القرار الذي يعبر عن الإخوة العربية والإسلامية، داعياً الله عز وجل أن يحفظ الأمة العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء، وأن يوحد كلمتها ويجمع شملها، خاصة في ظل ما تشهده هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ الأمة والأوطان.