صحيفة الاتحاد

رأي الناس

تسهيلات لذبح أضاحي العيد

بعد شهر ونصف تقريباً سيأتي إن شاء الله العيد الكبير، عيد الأضحى المبارك، وستقوم العائلات بذبح الأضاحي بعد صلاة العيد مباشرة، وكعادتنا كل سنة سيتجه الجميع في العاصمة أبوظبي إلى منطقة المسلخ وسوق المواشي، وقد يعاني الجمهور من زحام الطرق المؤدية إلى المنطقة، فضلاً عن عدم وجود مواقف تسع هذا العدد الكبير من السيارات، وقد تنبهت جهات الاختصاص وبدأت هذه الأيام برصف منطقة تقع أمام سوق المواشي كموقف للسيارات، إلا أن مساحة هذا الموقف لن تغطي إلا جزءاً من المشكلة، وعليه أقترح على إدارة المرور والدوريات توجيه سائقي السيارات إلى مواقف ساحة سوق الخضار في الميناء ومنطقة المواقف الموجودة أمام جمعية أبوظبي التعاونية، والمنطقة الموجودة في مستودعات الكبرى والتنسيق مع مواصلات أبوظبي لتخصيص حافلات لنقل الجمهور من هذه المناطق إلى سوق المواشي والمسلخ والعودة مجاناً لاحتمال أن سائقي السيارات لا يملكون البطاقات المخصصة لركوب الحافلات، وإغلاق منطقة سوق المواشي والمسلخ أمام السيارات الخاصة، وفتحها فقط للحافلات وسيارات الأجرة التاكسي لتسهيل حركتها في المنطقة.
رغم الجهود التي تبذلها الشركة المكلفة بإدارة مسلخ أبوظبي إلا أن تدفق الجمهور في وقت واحد ودفعة واحدة وبهذا العدد الكبير من شأنه أن يربك أي تنظيم يجهز لذلك.
وتوجد لدى مسلخ أبوظبي صالتان للذبح كبيرتان كما لاحظنا وجود «هول» كبير مسقوف أمام الصالتين من دون جدران لا نعرف لماذا أقيم، فهل هو للاستعانة به لزيادة منطقة الذبح، أو لوقوف الجمهور وحمايتهم من الشمس خلال ذبح الأضاحي.
ولزيادة أطقم العاملين يمكن للشركة المتولية مسؤولية المسلخ التعاقد مع الذباحين العاملين في محلات الملحمات في مدينة أبوظبي وضواحيها للانضمام لأعداد الذباحين في المسلخ، لزيادة طاقة الأداء وتسهيل ذبح الأضاحي وسرعة الإنجاز.
ومن العادة كل عام أن يفرض الذباحون إتاوه خارجية قيمتها عادة تتراوح بين المئة درهم أول يوم العيد وخمسين درهماً أيام العيد الأخرى من دون تقطيع الذبائح إلا إلى أربع قطع فقط.
ورغم جهود الشركة في منع دخول الجمهور إلى منطقة الذبح وإعطاء الذبائح رقماً إلا أن بعض الجمهور يخرق أي تنظيم ويخترق الموانع ويقف بجوار ذبيحته مباشرة، وقد تتلطخ ملابسه بالدماء من الذبائح الأخرى حواليه، بينما يكون تركيزه مع ذبيحته خوفاً من فقدانها.
ومن العادة السنوية في هذه المناسبة تحدث خناقات واختلافات بين بعض الذباحين والجمهور، أو بين الجمهور، أو بين الذباحين أنفسهم، مما يلزم تواجد الشرطة.
كما يأتي دور شرطة المرور لتسهل السير في شوارع المدينة نحو المسلخ، وتنظيم الدخول إلى المنطقة، والمحافظة على عدم عرقلة حركة السير بالوقوف العشوائي، كما يلزم نشر قوة من الشرطة في منطقة سوق المواشي وفي مسلخ البلدية لحفظ الأمن والنظام.
كما نلاحظ سنوياً أن بعض الذباحين همهم الأكبر ذبح الذبيحة دون اتباع السنة في ذبح الأضحية، وهنا يأتي دور وزارة الشؤون الإسلامية، وأقترح على مسؤوليها إرسال أئمة يعلمون الذباحين كيفية ذبح الأضحية، كما ورد عن النبي صل الله عليه وسلم، فلدينا الآن متسع من الوقت حتى عيد الأضحى المبارك يمكن استغلاله في التوجيه والإرشاد حتى نتقيد باتباع سنة رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم.

عيدروس محمد الجنيدي