سيؤول (وكالات) ذكرت كوريا الشمالية أمس أن أي دولة في العالم لن تتعرض لتهديد بشن هجوم نووي عليها، طالما أنها لا تؤيد العمل العسكري الأميركي ضد بيونج يانج، طبقا لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أمس. وأفادت صحيفة «رودونج سينمون»، الناطق الرسمي بلسان حزب «العمال الحاكم» أن الإجراءات التي اتخذتها بيونج يانج لتعزيز تسلحها النووي لا تستهدف تهديد العالم، لكنها تستهدف كبح جماح «الخطوات المتهورة» الأميركية لإشعال حرب نووية. وقالت الصحيفة «تبالغ الولايات المتحدة في أننا نشكل تهديداً خطيرا على العالم.. لكننا لن نشن، ولن نهدد بشن، هجوم نووي ضد أي دولة إذا لم تشارك في عمليات ضدنا». وأكدت الصحيفة «لا تسعى كوريا الشمالية للتطوير النووي والصاروخي سرا. حيث يتم الكشف عن جميع عمليات تطوير السلاح بشكل شفاف في إطار جهودنا لردع محاولة شن حرب علينا». وينظر إلى هذا التعليق بوصفه يأتي في إطار مساعي بيونج يانج لتخفيف عزلتها الدولية بعد تبني مجلس الأمن قراراً أشد صرامة يحرمها من تصدير المواد الخام، بسبب إطلاقها المتكرر لصواريخ بالستية. في غضون ذلك، أجرى سكان بلدة على الساحل الياباني تدريبات على الإخلاء أمس تحسبا لإطلاق كوريا الشمالية صواريخ صوب جزيرة جوام الأميركية بالمحيط الهادي مروراً بمنطقتهم. وفور انطلاق صفارات الإنذار عبر مكبرات الصوت في بلدة كوتورا، هرع أطفال كانوا يلعبون كرة القدم في الخلاء إلى داخل مدرسة برفقة ذويهم ومدربهم. وتنشر السلطات نصائح بالصحف وقنوات التلفزيون والإنترنت بالاحتماء بالمباني القوية والابتعاد عن النوافذ في حالة سقوط صواريخ. وإذا أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً، فإنه قد يصل إلى اليابان في غضون عشر دقائق تقريباً.