عواصم (وكالات) نفذت مقاتلات التحالف الدولي ضربات مكثفة ضد «داعش»، مستهدفة أبنية يتحصن فيها مسلحو التنظيم الإرهابي في مدينة الرقة، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي متواصل من قبل «قوات سوريا الديمقراطية»، ما أوقع خسائر بشرية جديدة في صفوف الإرهابيين. كما اندلعت اشتباكات في عدة محاور من المدينة، بين ميليشيات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصاراً بـ «قسد» من جانب، و«الدواعش» من الجانب الآخر. في الأثناء، صعدت قوات النظام والميليشيات الحليفة لها من قصفها لحي جوبر وبلدة عين ترما بعد ساعات من إعلان روسيا وفصيل «فيلق الرحمن» التابع للجيش الحر، توقيع اتفاق لوقف النار اعتباراً من مساء أمس الأول، ما حدا بالمراقبين والناشطين لتأكيد أن هذا الاتفاق الذي يشمل الغوطة الشرقية، «ولد ميتاً». وكان من المقرر بدء سريان الاتفاق عند الساعة الـ9 مساء الجمعة بالتوقيت المحلي بين قوات النظام والمعارضة السورية بضمانة روسية، إلا أن المنطقة شهدت تصعيداً من قبل قوات الأسد بعد موعد تطبيق وقف النار، حيث رصد نشطاء استهداف النظام بعدد من صواريخ أرض - أرض، أماكن في المنطقة الواصلة ما بين جوبر وعين ترما، إضافة إلى سقوط 5 قذائف مدفعية إحداها تحوي غاز الكلور السام وسط حي جوبر، ما أدى لإصابة 4 مدنيين بحالات اختناق. من جانب آخر، انفجرت سيارة مفخخة، في اللاذقية أمس، لدى مرورها قرب حاجز عسكري تابع للنظام في حي الزقزقانية القريب من مستشفى العثمان بالمدينة الساحلية معقل طائفة الأسد. واختلفت التقديرات حول عدد القتلى، فيما أعلنت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، قريبة من النظام، سقوط 3 قتلى من العسكريين، إضافة إلى 10 جرحى.