صيدا (وكالات) تجددت المعارك العنيفة بين قوات الأمن الفلسطينية ومجموعة المطلوب «بلال بدر» المتشددة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بضواحي صيدا جنوب لبنان، وذلك بعد هدوء حذر أمس الأول. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الاشتباكات تجددت في الشارع الفوقاني بالمخيم، حيث انفجرت قنبلة ترافقت مع إطلاق نار كثيف. وبحسب الوكالة، تسمع أصوات القذائف الصاروخية بين الحين والآخر بشكل متقطع، فيما توقفت الحركة على الشارع الفوقاني مع إغلاق المحال التجارية فيه أبوابها. وكانت الاشتباكات التي اندلعت الأربعاء الماضي، إثر قصف شنه المتشددون مستهدفين مقر القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بالمخيم، أسفرت عن سقوط قتيلين و8 جرحى. وأفاد صحفي لفرانس برس أن دوي الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية كان يسمع أمس، بقوة في المناطق المحيطة بالمخيم الذي تصاعدت سحب الدخان الأسود في سمائه. كما شاهد المراسل عشرات العائلات تهرب من المخيم وبعضها لجأ للاحتماء في الباحات الخارجية لمساجد مدينة صيدا المجاورة للمخيم. وكانت هذه المجموعة المتطرفة التي تحمل اسم الفلسطيني «بلال بدر» خاضت في أبريل الماضي اشتباكات مع قوات الأمن الفلسطينية ما أدى إلى وقوع 9 قتلى. ومنذ شهور، تسعى قوة الأمن الفلسطينية المشتركة التي تضم في عدادها حركتي «فتح» و«حماس» منذ شهور إلى الحد من نفوذ هذا الفصيل المتطرف. ويلاحق بلال بدر بتهمة الإرهاب والانتماء إلى مجموعة مسلحة، بحسب مسؤول أمني لبناني، وهو يرفض تسليم نفسه إلى قوات الأمن الفلسطينية، تمهيداً لتسليمه للسلطات اللبنانية.