الاتحاد

الرياضي

كوت ديفوار يعلن التحدي للمنافسة على اللقب القاري

كوت ديفوار هزم تونس (تصوير مصطفى رضا)

كوت ديفوار هزم تونس (تصوير مصطفى رضا)

اتفق سامي الطرابلسي وفرانسو زاهوي مدربا منتخبا تونس وكوت ديفوار على الفوائد الجيدة التي خرجا بها من لقاء المنتخبين الودي الذي جمعهما أمس الأول في أبوظبي في إطار تحضيراتهما لنهائيات الأمم الإفريقية بغينيا والجابون هذا الشهر، والذي انتهى بفوز “الأفيال” بهدفي سالمون كالو ودروجبا لاعبا تشيلسي الإنجليزي.
وبينما أبدى المدرب التونسي طموحات واقعية بالتركيز على المرحلة الأولى التي يسعى لتجاوزها قبل التفكير في البطولة، أعلن العاجي زاهوي عن التحدي وأنه ذاهب للفوز باللقب القاري.
وقال مدرب كوت ديفوار ردا على سؤال الاتحاد الرياضي عن هل يعتقد أن الطريق سيكون سهلاً أمامه في ظل غياب كبار القارة (مصر والكاميرون ونيجيريا) عن النهائيات بالذات المنتخب المصري الحائز على اللقب في النسخ الثلاث الأخيرة، قال: “لا أعتقد ذلك والنجومية ليست لهذه المنتخبات بل للمنتخب العاجي الذي اعتبره أفضل المنتخبات في إفريقيا على الإطلاق والنجم الحقيقي للكرة السمراء، والفوز باللقب هدف نعمل من أجله أما اعتبار أن البطولة ستكون سهلة فهذا ليس منطقيا لأن المنتخبات التي تأهلت تعتبر جيدة ولا توجد مواجهة لا نعتبرها صعبة، وأتوقع بطولة متميزة من الناحية الفنية وأفضل من النسخ الماضية”.
وأبدى زاهوي رضاه التام عن المستوى الذي قدمه فريقه أمام تونس، وقال: “كانت بروفة جيدة وقد بدأ واضحا تأثر لاعبينا وإرهاقهم نتيجة قدوم معظمهم من دوريات قوية، وأبرز مشكلة كانت في توتر عدد منهم خلال المباراة وسنعمل على أن يكونوا أكثر هدوءا في اللقاء القادم أمام ليبيا وإجمالا المحصلة جيدة وسنذهب للمشاركة في البطولة ونحن في وضع جيد”.
وأضاف: “منتخب تونس من المنتخبات الجيدة ورغم خسارته لهذه المباراة إلا أنه من الفرق التي لا يستهان بها، وقد سيطرنا على المباراة رغم النقص العددي وكان العمل الجماعي متميزا، وسنعمل أن نظهر بشكل أفضل في البروفة القادمة والتي ستكون في وضع أفضل بالنسبة للاعبين الذين سيكونون قد ارتاحوا أكثر”.
أما حاتم الطرابلسي، قال: “لقد كشفت لنا المباراة بعض الأخطاء في الوسط والهجوم وسنصحح هذه الأخطاء في الفترة القادمة وأنا على ثقة بأننا سنكون في جاهزية جيدة جدا قبل انطلاق البطولة”. وأوضح أن الهدفين اللذين استقبلهما فريقه كانا نتيجة خطأين، وأشاد بالتمركز الجيد لمدافعيه معتبراً أن النتيجة ليست مؤثرة بل على العكس تماما فان التجربة حققت المقصود منها مثلها مثل المباريات الودية التي لعبها الفريق قبلها. وأضاف: “لقد اخترنا المجموعة الأفضل من اللاعبين وكان المعيار حيث يجيد أغلبهم القيام بالمهام المزدوجة في الجانب الخططي، وثقتي كبيرة في قدرتهم على العطاء بشكل متميز في المباريات الرسمية”.
وعن المواجهة الأولى في البطولة التي ستجمعه بالمنتخب المغربي، قال: “مستوى منتخبات شمال إفريقيا متقارب والفارق بينها والمنتخبات الإفريقية التي تعتمد على القوة البدنية، ومن جانبنا نركز بشكل كبير على المواجهة الأولى وندرس في المنتخب المغربي منذ فترة طويلة جدا والأمور ستكون جيدة”.
وأوضح الطرابلسي أن همه الأول هو التأهل إلى الدور الثاني من البطولة عبر حصد أكبر عدد من النقاط في المباريات الثلاث بالدور الأول وبعدها يأخذ الأمور خطوة خطوة”. وأكد أن منتخبه يمتلك صلابة دفاعية ومع تكثيف العمل في الفترة القادمة على خطي الوسط والهجوم فان منظومة العمل ستكون متكاملة بحيث يتاح لنسور قرطاج تقديم مستويات وتحقيق نتائج ايجابية في المونديال الإفريقي.
وأعتبر أن غياب الكاميرون ونيجيريا ليس أمرا مهما لأن المنتخبين لم يقدما مستوى كبير في البطولات الأخيرة بعكس منتخب مصر الذي يعد من المنتخبات القوية التي ستغيب عن البطولة.

اقرأ أيضا

«الفرسان» يمطر شباك «الفهود» بخماسية