الاتحاد

الرئيسية

مصر تغلق الثغرات مع غزة وتبحث إدارة المعابر اليوم مع عباس والزهار

قوات مصرية تعيد بناء السياج الحدودي مع غزة

قوات مصرية تعيد بناء السياج الحدودي مع غزة

فرضت قوات الأمن المصرية فجر أمس، سيطرتها تدريجيا على الحدود الفلسطينية - المصرية عبر إقامة الأسلاك الشائكة وإغلاق الثغرات التي فتحت في الجدار الحدودي· وايدت واشنطن وإسرائيل نشر قوات تابعة للسلطة الفلسطينية على معبر رفح، بينما ترفض ''حماس'' العودة الى الاتفاق السابق·
وقالت صحيفة ''معاريف'' الإسرائلية، إن مصر قدمت لإسرائيل اقتراحا لحل قضية الحدود يتضمن ''دورا جزئيا'' لـ''حماس''·وسيرأس محمود الزهار القيادي البارز وفدها إلى القاهرة اليوم· وسبق لمسؤول في ''فتح'' أن اعلن أن الرئيس محمود عباس لن يجتمع إلى هذا الوفد· وقال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، إن ابرز ما سيناقشه عباس مع الرئيس حسني مبارك اليوم ''ضرورة إلزام ''حماس'' بالتراجع عن انقلابها'' في غزة·

وأفاد شهود عيان بأنه تم سد 11 ثغرة في الحدود، وتم الإبقاء على ثغرتين فقط بالقرب من حي البرازيل وحي تل السلطان الفلسطينيين في قضاء رفح·
وساهمت الأمطار الغزيرة والرياح وبرودة الطقس التي تشهدها الحدود ومدينة رفح المصرية، في تخفيف حركة العابرين من الجانبين، اضافة الى نفاد البضائع والسلع من مدينة رفح المصرية، والإغلاق الكامل لمدينتي العريش والشيخ زويد المصريتين·

وقالت المصادر الأمنية والشهود إن ''السلطات المصرية لا تسمح بدخول الفلسطينيين مطلقا إلى الأراضي المصرية، حيث تنتشر قواتها على المعبر وعلى طول الجدار الذي تم تدميره، وتقوم بترحيل جميع الفلسطينيين الموجودين داخل أراضيها''·

ومن جهة أخرى، أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ،أن أبرز ما سيناقشه الرئيس محمود عباس مع الرئيس المصري حسني مبارك في اجتماعهما اليوم في القاهرة، سيتمثل في ''تطورات الأوضاع في قطاع غزة وضرورة إلزام ''حماس'' بالتراجع عن الانقلاب''· وابدى استعداد السلطة الفلسطينية للتجاوب مع جميع المطالب المصرية ''التي تعيد الأمور في القطاع ومعبر رفح الحدودي إلى ما كانت عليه قبل الانقلاب''· ونقلت صحيفة ''الأيام'' التي تصدر في رام الله أمس، عن عريقات قوله إن ''الأوروبيين يشترطون كما العالم أجمع عودة ''حماس'' عن الانقلاب''·

وقال مسؤولون إسرائيليون أمس، إن إسرائيل لا تعتزم منع عباس من تولي السيطرة على معبر حدودي بين قطاع غزة ومصر، اذا توصل لاتفاق بهذا الصدد مع القاهرة· وحصل عباس على تأييد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول العربية لتتولى قواته السيطرة على معبر رفح بين غزة ومصر· لكن لم يتضح كيف سيسيطر عباس زعيم حركة ''فتح'' على المعبر مع معارضة ''حماس'' التي سيطرت على القطاع في يونيو الماضي بعد اقتتال مع قوات ''فتح''·

وذكرت صحيفة ''معاريف'' الإسرائيلية أمس، أن مصر قدمت الى إسرائيل ''اقتراحا شاملا'' لحل قضية الحدود في رفح وضمان فتح معبر رفح في إطار الاتفاقية الموقعة عام 2005 بين السلطة الفلسطينية· واوضحت الصحيفة إن ''المقترح المصري ينص على فتح معبر رفح بإشراف السلطة الفلسطينية في رام الله وعناصر حركة ''فتح'' ووجود المراقبين الدوليين كالمعتاد، بينما تقوم إسرائيل بعملية مراقبة أمنية من بعيد كما كان الحال سابقا''· وأضافت قائلة إن حركة حماس ''سيكون لها دور جزئي في المعبر كمراقب'' مشيرة إلى أن إسرائيل لا تدعم مثل هذا الدور ''الذي من شأنه أن يقوي مكانة ''حماس'' على حساب السلطة الفلسطينية''· وأوضحت ''معاريف'' أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ناقش المقترح المصري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، قائلة إن ''المقترح المصري يحظى بموافقة أميركية وأوروبية شاملة''· وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس مجددا، دعمها للرئيس عباس في سعيه لنشر قوات أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية على الحدود بين مصر وقطاع غزة، واجرت اتصالات مع المصريين والإسرائيليين بهذا الشأن· وقالت رايس للصحافيين في استراليا: '' ندعم مفهوم وجود السلطة الفلسطينية لبدء فرض بعض النظام على هذه الحدود''· واضافت ''هناك الكثير من التفاصيل التي يجب معالجتها ولا استطيع أن ادلي باي تعليق حول نقاط محددة لانه أمر معقد جدا ··· وستكون عملية معقدة جدا بحد ذاتها''·

اقرأ أيضا

دبي ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم لعام 2020