الاتحاد

الرياضي

الشارقة يحبط مفاجأة دبي ·· والعين يتجاوز الوصل

سعيد عبدالسلام:
اكد مصدر مسؤول بنادي الشارقة ان جمعة ربيع وافق على العودة من جديد لتدريب الفريق بداية من اليوم وحتى نهاية الموسم بعد عدة اجتماعات اعقبت المباراة التي جمعت الفريق امام دبي في دور الثمانية للكأس حيث وصل للدور قبل النهائي لبطولة الكاس حيت اتفق الطرفان على منح المدرب 100 الف دولار مقابل توليه المهمة حتى نهاية الموسم بخلاف تذاكر السفر والسيارة وقد ابدى المدرب موافقته على العقد وعبر عن سعادته بالعودة من جديد· قال الكابتن جمعة ربيع المفاوضات مع ادارة الشارقة اثمرت عن التعاقد والشارقة يعتبر بيتي لم أتخل عن النادي الذي تربيت فيه ولست مستعداً أن أتخلى عنه أبداً·· فقد عشت بين جنباته 30 عاماً لدرجة أصبحت معها الآن مبرمجاً لا أستطيع الابتعاد عنه·
وقال أيضاً: انني أكن كل التقدير والاحترام للشيخ عبدالله آل ثاني رئيس النادي رئيس مجلس الشرف بالنادي وأدين له بكل الشكر والعرفان لوقوفه الى جواري ومساندتي بصفة دائمة·· كما أشكر سعادة أحمد ناصر الفردان رئيس مجلس إدارة النادي وكذلك أعضاء مجلس الإدارة وأخص بالذكر كلا من محسن مصبح المشرف على فريق الكرة ومحمد راشد بيات المدير المالي وعبدالله العجلة على مواقفهم الطيبة·
وأضاف: أنا مستعد أن أفعل أي شيء لكي أقدم أي شيء يعود بالفائدة على هذا الصرح الرياضي الكبير·· فوجودي في نادي الشارقة وسط الجو الرياضي الرائع المفعم باللاعبين والجماهير والإداريين يجعلني أتحمل أي شيء، كما لا يمكن أن أنسى موقف لاعبي الشارقة الذين أدين لهم أيضاً بالفضل حيث بذلوا كل الجهد وقدموا أكثر من جهدهم لكي يتبوأ الفريق المكانة التي يستحقها خاصة عبدالعزيز العنبري كابتن الفريق الذي شجعني على العودة للفريق وتولي المسؤولية من جديد، فأنا قلباً وقالباً مع اللاعبين في أزمتهم·
وقال بتواضع شديد عندما عاد بنا الحديث قبل عامين عندما عانق معه الفريق بطولة الكأس: إنني لم أحقق هذه النتائج، بل الفضل فيها يعود الى اللاعبين أنفسهم·· فليس المدرب هو كل شيء بل يلعب اللاعبون الدور الأكبر في عملية النجاح·
وتطرق جمعة ربيع الى النجاح الذي حققه مع المنتخب الوطني في بطولة كيرن باليابان خلال الصيف الماضي فقال: إن الفضل يعود الى اللاعبين أنفسهم حيث كسب المنتخب وجوهاً جديدة استطاعت تثبيت أقدامها·· كما أنني تشرفت بعمل علاقات جيدة وطيدة مع لاعبين مثل حيدر آلو علي واسماعيل مطر وعلي عباس ومحمد خميس وعادل نصيب ويوسف عبدالعزيز وجميع لاعبي المنتخب·
الوصل يودع الكأس
العين يتجاوز الوصل بهدف رامي يسلم
تغطية - محمد البادع:
تصوير - عمران شاهد:
عبالعظيم شوكت:
نجح العين (حامل اللقب) في تحقيق فوزه الأول على حساب الوصل في دور الثمانية من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة كأس رئيس الدولة حيث خطف رامي يسلم في الدقيقة 86 هدف الفوز لفريقه في المباراة التي جمعت الفريقين في الجولة الثانية من المسابقة·
وبهذا الفوز ارتفع رصيد العين إلى أربع نقاط محتلاً المركز الثاني بعد الشارقة المتصدر بست نقاط ليضع قدماً في دور الأربعة باعتبار أن التعادل يكفيه أمام الشارقة وبهذه الخسارة يكون الوصل قد ودع البطولة·
إصابة كيلي
جاءت بداية الشوط الأول هادئة من كلا الفريقين باستثناء بعض المجاملات الهجومية من جانب فريق العين حيث شهدت الدقيقة الثانية انطلاق مهاجم العين يستروفيتش في الجانب الأيمن ولعب كرة عكسية يخرج لها الحارس ماجد زاهر ثقلت في يده ليسددها مباشرة على الوهيبي فوق العارضة·
وبعدها بدقائق يستلم محترف العين كيلي كرة داخل المنطقة يسددها بعد أن اشترك معه حارس الوصل بالكرة تمر بجانب القائم ويتعرض محترف العين للإصابة نتيجة الاشتراك·
ويتبادل الفريقان الهجمات ولكن دون أي فاعلية على المرمى حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب ولم يرتق الأداء بالمستوى الذي يليق بالفريقين ·
وفي الدقيقة 29 يجري مدرب العين محمد المنسي تغييرا اضطراريا بدخول ناصر خميس بدلاً من كيلي بسبب الإصابة التي تعرض لها في بداية اللقاء·
اتسم أداء الفريقين بالبطء في بناء الهجمة والتمريرات الخاطئة الأمر الذي أعاد أغلب فترات اللعب إلى منطقة نصف الملعب، وتشهد الدقائق في الزمن الشوط هجمات خطرة لكل الفريقين حيث يحصل العين على ضربة حرة مباشرة نتيجة عرقلة اللاعب سبيت خاطر الذي يتقدم لها ويسددها قوية تمر فوق العارضة ويرد الوصل بعدها بدقيقة بعد عكسية ولا أروع من البرازيلي اوليفيرا على رأس فرهاد مجيدي ليصدها الحارس وليد سالم·
ويحاول بديل العين ناصر خميس تسديد كرة خارج المنطقة تمر بجانب القائم، وفي الثواني الأخيرة تتهيأ كرة للمصري ميتروفيتش داخل المنطقة يسددها تمر بجانب القائم، وعموماً جاء الشوط الأول متواضعاً أداء ونتيجة، ولم يشهد سوى بعض المحاولات الهجومية في جانب كلا الطرفين وإن كان العين الأكثر استحواذاً وسيطرة على الكرة ولكن بدون فاعلية·
اختلف الأداء في الشوط الثاني حيث جاء سريعاً خاصة من جانب فريق العين الذي سيطر على منطقة نصف الملعب لاسيما بعد التبديل الذي أجراء المدرب المنسي بدخول شهاب أحمد بديلاً لجمعة خاطر وبالفعل نشط هجوم العين بعد تألق ناصر خميس في الناحية اليسرى حيث لعب عدة كرات عرضية ليستروفيتش رأسية وأرضية ولكن دون فاعلية وسط تألق الحارس الوصلاوي ماجد ناصر·
ويسدد أوليفيرا كرة من خارج المنطقة قوية تفلت من يد الحارس وليد سالم ويرد في الجانب الآخر عبدالله علي ويرسل صاروخاً أرضياً يحوله الحارس الوصلاوي ماجد ناصر إلى ركنية·
العين كان الأكثر خطورة ووصولاً للمرمى على عكس الوصل الذي اعتمد على الهجمات المرتدة والتي كانت تعتمد على سرعة ومهارة أوليفيرا وفرهاد مجيدي·
وفي الدقيقة 31 تشهد أخطر هجمة للعين بعد كرة سددها ناصر خميس داخل المنطقة ترتطم بالمدافع لتجد المهاجم الصربي الخالي من الرقابة مواجها للمرمى يسددها لتمر فوق العارضة·
ويجري مدرب الوصل في الدقيقة 37 تغييراً هجومياً بدخول عدنان محمد بدلاً من طارق درويش من أجل تنشيط الخط الهجومي وبعده بدقائق يدخل معتوق سعيد بدلاً من منذر علي حيث جازف المدرب بكل أوراقه الهجومية من أجل احراز هدف يضمن له الثلاث نقاط·
وفي الدقيقة 41 ومن كرة مرتدة يسدد ناصر خميس من خارج المنطقة يصدها الحارس ماجد ناصر وترتد من يده لتجد المتقدم رامي يسلم الذي لم يتوان في ايداعها في شباك الوصل مسجلاً هدف التقدم لفريقه لتنتهي المباراة بذلك·
بعد مباراة مجنونة
الشـارقة يحول تأخره إلى فوز ويتأهل للمربع الذهبي
مباراة مجنونة·· أو زلزال شرقاوي هز أركان دبي·· وإثارة ما بعدها إثارة حفلت بها مباراة الشارقة مع دبي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية من مسابقة الكأس·· في تلك المباراة ظل دبي متقدماً حتى الدقيقة الأربعين من زمن الشوط الثاني أي قبل نهاية المباراة بخمس دقائق على الشارقة بثلاثة أهداف مقابل هدف·· قبل أن يقلب عبدالعزيز العنبري ويظهر الساحر في ستاد آل نهيان ويسدد كرة لا يسجل منها إلا العنبري ويضع الكرة في أقصى الزاوية اليمنى لحارس دبي مسجلاً الهدف الثاني الذي قلب موازين المباراة ، ويسجل أندرسون الهدف الثالث ويعلن تعادل الفريقين في الدقيقة السادسة والثمانين وهو ما لم يصدقه أحد من الشارقة قبل أن يصعق أندرسون الجماهير بهدف شرقاوي رابع رقصت له فرقة النحل وحلقت في صدارة المجموعة من جديد برصيد ست نقاط·
نزل الفريقان المباراة والهدف واحد وهو النقاط الثلاث والفوز ، وبالتالي كانت المباراة سريعة نوعاً ما من الفريقين ومن الدقائق الأولى للشوط الأول حيث كانت المحاولات الجادة من البداية ، وسيطر الشارقة على المباراة وكان الأكثر استحواذاً على الكرة والسيطرة على مجريات المباراة المهمة والحساسة للفريقين الطامحين لكسب النقاط الثلاث، متسلحين بالثقة والجرعة المعنوية التي خرجا منها بعد الجولة الأولى من المجموعة بفوز الشارقة على الوصل وتعادل دبي مع العين في مباراة حصل فيها دبي على شهادة تقدير وإجادة أمام العين حامل اللقب ، وبدأ الشارقة المباراة بضغط على مرمى دبي ومحاولات خجولة جداً للوصول لمرمى منافسه وهو ما لم يكن له تأثير فعلي على دبي الذي حافظ على شباكه نظيفة دون أن تنال منها المحاولات الشرقاوية التي اقتربت منها ولم تنل منها ، ووسط أفضلية للشارقة كانت الصاعقة على لاعبيه بهدف دبي المبكر جداً وكان نتيجة هجمة مرتدة سريعة قادها سعيد طارش ورقة مدرب دبي الرابحة أيمن الرمادي الذي دفع به منذ بداية المباراة عندما انطلق طارش وأرسل كرة الى الفرنسي جريجوري الذي أسكنها بدوره في شباك الشارقة في الدقيقة الرابعة من زمن المباراة ، وسط ذهول الشرقاوية ومتابعي المباراة الذين لم يتوقعوا الهدف خاصة على ضوء الأفضلية التي كان عليها الشارقة ، وبعد الهدف استمر الوضع تقريباً على ما هو عليه فالشارقة يلعب ويسيطر على اللعب ولكن بسلبية كبيرة لم تمكنه من الوصول لمرمى دبي ، فانحصرت محاولاته في وسط الملعب وعندما يصل أو يقترب من منطقة الجزاء يبادر مدافعو دبي في تشتيت الكرة وإبعاد الخطورة عن مرماهم للحفاظ على شباكهم ، وفرض فريق دبي رقابة لصيقة على مفاتيح اللعب الشرقاوي وخاصة العنبري ونواف وكذلك أندرسون والكاس حيث لم يظهر الرباعي بمستواهم المعروف وهو ما تسبب في غياب هوية وخطورة الشارقة الذي لازمته السيطرة السلبية على اللعب فرغم أفضليته واستحواذه على الكرة لم يشكل مهاجموه خطورة أو تهديدا فعليا على مرمى دبي الذي أجاد التعامل مع الشارقة والمباراة وعرف ماذا يريد منها بكل دقة وبمنتهى الحرفية والذكاء أخذ من المباراة ما يريد منها بكل سهولة ويسر وساعده في ذلك تراجع أداء فريق الشارقة الذي كان بعيداً عن مستواه وخاصة فيما يتعلق بإنهاء الهجمة والوصول لمرمى المنافس ، ولعل الهدف الأول المبكر لدبي انعكس بشكل سلبي على أداء الشارقة الذي كان مهزوزاً كما لم يحسن التعامل مع فريق دبي الذي لعب على الكرات المرتدة مع التركيز على الدفاع وبناء حائط صد أمام كل المحاولات الشرقاوية وهو ما تطلب قوة ولياقة بدنية عالية لدبي وهو ما امتاز به الفريق وساعده في تحقيق هدفه·
رزاق·· الفرحان
ولم يكتف دبي بتقدمه بهدف وحيد بل كانت طموحاته وآماله أكبر من ذلك فلم يكتف بالهدف الاول بل حاول فرض نفسه على الشارقة وتأكيد أحقيته بالفوز وجدارته وتهديد الشارقة بكل جرأة وخطورة ، ولعل الهدف المبكر أعطى الفريق جرعة معنوية كبيرة ، ولعل الظروف والهدف المبكر ساهما كثيراً في رسم مجريات سيناريو الشوط الأول وكيفية تسلسل أحداثه، ففريق دبي والذي نزل المباراة بمعنويات تعادله مع العين أراد أن يواصل ويؤكد أحقيته بالنقطة التي خرج منها أمام العين ، كما أن الهدف المبكر ساهم بشكل كبير في رفع معنويات الفريق وفي المقابل شكل ضغطاً نفسياً على لاعبي الشارقة الذين ازدادوا بعثرة بعد الهدف الاول ، مما أتاح الفرصة لدبي لاقتناص الهدف الثاني الذي هز الشارقة بقوة ، وأحبط من معنويات فريقه ، والغريب أن الشارقة بعد أن استقبلت شباكه الهدف الأول واصل سيطرته على المباراة واستحواذه على الكرة لكن بسلبية كبيرة ولم يفلح مهاجمو الشارقة في الوصول لشباك دبي، وكل ما يقومون به هو استدراج من فريق دبي بالسماح له بالوصول للمنطقة ومن ثم قطع الكرة واستثمار الكرات المرتدة التي جاء منها الهدف الأول ، ففي الدقيقة الرابعة والعشرين كان فريق دبي على موعد مع الفرح والذي جاء عن طريق رزاق فرحان بعد أن استلم كرة طويلة وصلت له من منتصف ملعب الشارقة ليستلمها ببراعة ويراوغ فايز جمعه ببراعة أكبر قبل أن يسدد على يسار الحارس الشرقاوي طارق مصبح مسجلاً الهدف الثاني لدبي·
الثالث بالفرنسي
وبعد الهدف الثاني لدبي لم يتغير الكثير على أرض الملعب ، فالشارقة يسيطر ويستحوذ على الكرة لكن دون فائدة مطلقاً وكل محاولاته تتكسر أمام مدافعي دبي ، وإن كانت وتيرة الهجمات قد ارتفعت ، وفي الدقيقة الثامنة والثلاثين ترسل كرة عرضية يعتلي لها الكاس لكن كرته لم تصب الهدف وتخرج لضربة مرمى ، ويتبعها أندرسون بلعبة خطرة ضاعت من جديد على الشارقة ، ويستمر الهجوم 'السلبي' للشارقة مع الهجمات القليلة ولكنها أكثر خطورة لدبي الذي كان على موعد مع الهدف الثالث في الدقيقة الثانية والأربعين عن طريق البارع الفرنسي جريجوري الذي أمتع جماهير دبي بفاصل مراوغة تلاعب من خلاله بمدافعي الشارقة داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد على يسار الحارس طارق مصبح مسجلاً الهدف الثالث لدبي في الدقيقة الثانية والأربعين من زمن الشوط الأول·
هدف الشرف
وإذا كان الشارقة لم يقدم شيئاً في الشوط الاول الذي كان جميع لاعبيه بعيدين عن مستواهم ، فإن الحاضر الغائب البرازيلي إيمرسون قدم نفسه وحفظ ماء وجه الفريق في الشوط الأول بهدف 'شرفي' سجله بعد أن ظلت الكرة حائرة في منطقة جزاء دبي تناقل ركلها المدافعون والمهاجمون قبل أن تصل الى إيمرسون ليسدد من خارج منطقة الجزاء وتحالف كرته الحظ فتسكن شباك دبي قبل أن يطلق الحكم عبدالله إسحاق صافرة النهاية بدقيقتين ، وأخيراً ينجح الشارقة في هز الشباك لينتهي الشوط الأول بتقدم دبي 3-·1
إثارة الشارقة
قد لا يستحق الشوط الثاني الذكر والحديث عن مجرياته إلا في الدقائق الخمس الأخيرة من زمن المباراة الأصلي إضافة الى الوقت المحتسب بدل الضائع ، فالشوط الثاني سار بوتيرة رتيبه ومملة ليهبط بمستوى المباراة وبقيت النتيجة بتقدم دبي 3-1 حتى جاء الفرج الشرقاوي في الدقيقة 86 من زمن المباراة عندما تحتسب ضربة حرة للشارقة يسددها العنبري في الزاوية اليمنى لحارس دبي مسجلاً الهدف الشرقاوي الثاني وهو ما دفع الفريق للضغط والهجوم الذي أثمر عن هدف التعادل بعد دقيقة من الهدف الثاني وبتوقيع أندرسون ، وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع يضيف اندرسون الهدف الرابع وسط ذهول دبي والشاقة لتنتهي المباراة بفوز مثير للشارقة·

اقرأ أيضا

"شبح 2013" يطارد "الزعيم" !