صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الأبيض الأولمبي» في «العلالي» بعد القبض على «العنابي»

لاعبو منتخبنا يحتفلون بالهدف الثالث الذي سجله حبوش صالح (وسط)

لاعبو منتخبنا يحتفلون بالهدف الثالث الذي سجله حبوش صالح (وسط)

استطاع منتخبنا الأولمبي أن يفرض شخصيته المونديالية على البطولة الثانية لكأس مجلس التعاون للمنتخبات تحت 23 سنة لكرة القدم، والمقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، بعد التأهل الرائع لنهائي “خليجي 2”، ونال منتخبنا احترام وتقدير كل المتابعين لهذا الحدث الخليجي.
فرض منتخبنا أسلوبه على كافة المباريات، وظهر متألقاً في المواجهة الأخيرة مع نظيره القطري، وتفوق عليه بثلاثة أهداف لهدف، جعلت الترشيحات تصب في مصلحتنا بنسبة عالية للغاية للفوز باللقب الخليجي والتتويج بالذهب، عندما نلتقي المنتخب الكويتي غداً.
وعمت أفراد البعثة فرحة عارمة بهذا التأهل ليتأكد أن التخطيط السليم لهذا الفريق يأتي دائماً بالثمار الإيجابية.
هنأ مهدي علي مدرب منتخبنا الأولمبي لاعبيه بهذا الفوز والتأهل للنهائي، كما حمل التهنئة كذلك للجماهير الإماراتية التي تتابع أداء ونتائج “الأولمبي” بشغف وحب كبيرين.
وعن المباراة أمام العنابي قال مهدي: “المنتخب القطري أدى شوطاً جيداً خصوصاً أول 20 دقيقة من المباراة، والمواجهة كانت صعبة من الانطلاقة الأولى، خاصة أن المبادرة كانت قطرية طوال ربع الساعة، ولكن فريقي استطاع أن يسيطر بعد ذلك على زمام الأمور، وسجلنا الهدف الأول، وهو ما منح لاعبي الإمارات الثقة الأكبر، وفي الشوط الثاني أجرينا تغييرات تكتيكية لكي يتناسب مع طريقة أداء المنتخب القطري، حيث حرص المنافس على الضغط المستمر على لاعبي الأبيض من على الدائرة، ولذلك حاولنا تغيير الجانب الخططي، لكي تكون المبادرة في صالحنا مع الشوط الثاني”.
وأضاف: “توفقنا خلال الشوط الثاني في فرض السيطرة، وسجلنا الهدف الثاني الذي منح لاعبينا الأفضلية والثقة الزائدة، وتقدم المنتخب القطري للاندفاع الهجومي في محاولة للتعويض، وخلال هذه الفترات الهجومية سنحت للأبيض الإماراتي العديد من الفرص التي كانت سهلة للغاية، لكي نزيد من غلة التهديف، ولم ينجح فريقي في استغلال الفرص بشكل جيد، لكن تم تسجيل هدف ثالث قبل النهاية، وهو فوز جيد بكل المقاييس، وأشكر لاعبي المنتخب الإماراتي على ما قدموه طوال شوطي المباراة وأهنئهم على الفوز والأداء الراقي”.
وعن المباراة النهائية مع الكويت قال مهدي علي: “المنتخب الكويتي لديه تكتيك معين، حيث يعتمد في الأساس على الهجمات المرتدة، ويعود كثيراً للخلف، وأتمنى أن نتفادى الأخطاء التي وقعنا فيها خلال المباراة الأولى التي جمعتنا معاً، والتي انتهت بالتعادل، وأتوقع أن تكون مباراتنا النهائية مع الشقيق الكويتي مختلفة عن مباراة المجموعات”.
وعن السبب في تأخر منتخبنا في التسجيل قال المدرب: “البطولة بشكل عام نسبة الأهداف بها قليلة جداً، والفرق المشاركة في البطولة بشكل عام تؤدي الناحية الدفاعية بطريقة جيدة، وعندما تجد فريقاً يلعب بطريقة مغلقة ودفاعية، يصعب معه سرعة التهديف لأن الطرق الدفاعية المغلقة تحتاج إلى لاعبين أصحاب مهارة من الممكن أن يصنعوا الفارق في الثلث الأخير من الملعب، ولكن أرضية الملعب الذي تقام عليه البطولة لا تساعد نسبيا اللاعبين في المتابعة، ولكن هذا ليس عذراً في أننا تأخرنا في التهديف، حيث سنحت للأبيض العديد من الفرص السهلة، وأتمنى أن نحصل على فرصة واحدة من الفرص التي حصلنا عليها أمس الأول لكي ننهي المباراة والبطولة لصالحنا”.
وعندما سُئل مدرب منتخبنا على وجود حكم كويتي يدير مباراتنا مع قطر وفي نفس الوقت تأهل الكويت للمباراة النهائية رد المدرب بجملة “ لا تعليق”!!.
أفضلية الأبيض
من جانبه أكد الهولندي كوا أدريانسي مدرب منتخب قطر أحقية منتخبنا في الفوز والتأهل للنهائي قائلاً: “ النتيجة مستحقة للمنتخب الإماراتي لأنه يملك الخبرة ونوعية اللاعبين المتميزين، واللاعبون ظهروا بشكل جيد للغاية، واستطاع منتخب العنابي أن يقدم مباراة كبيرة أمام الإمارات، على عكس ما ظهرنا عليه في أول مباراتين في المجموعة، كما تأثر أداء لاعبي قطر بنوعية العشب التي لعبنا عليها، وبالطبع كل المنتخبات تأثرت بهذه النقطة”.
قال مدرب قطر: “فريقي بدأ المباراة بشكل ممتاز، وكان هناك توازن، وامتلكنا الكرة بشكل متميّز في الملعب، ولكن بعد الهدف الذي دخل مرمانا اهتز اللاعبون، وأصبح هناك تراجع وارتباك في الأداء”.
وأضاف: “تمكنا من إنهاء الشوط الأول بهدف وحيد، وكنا متميّزين في الدفاع، وفي الشوط الثاني بدأنا بشكل جيد، وشكل سعود خميس خطورة على مرمى المنافس، ولكن فارق الخبرة ظهر لصالح المنتخب الإماراتي في هذا الشوط، وتحكم في اللقاء جيداً، فلم يكن هناك تحكم في الكرة في منتصف الملعب، وخلال هذه الفترة، وهي عدم الاتزان بالفريق صنع الإمارات العديد من الفرص وسجل الهدف الثاني وفي ربع الساعة الأخير ارتفع حماس اللاعبين وسجلنا هدفاً، وكنا نبحث عن الآخر وأتيحت فرصة للأنصاري للتعادل ولكن لم يحالفه الحظ”.
ومن المتوقع أن تنحصر إدارة المباراة النهائية بين منتخبنا الأولمبي ونظيره الكويتي بين القطري خميس محمد المري والأوزبكي فالنتين كوفلينكو، وسوف يتم الإعلان عن طاقم حكام المباراة النهائية غداً.


الرميثي يهنئ البعثة
الدوحة (الاتحاد) – تلقت بعثة منتخبنا العديد من الاتصالات للتهنئة بالوصول إلى المباراة النهائية، حيث قام محمد خلفان الرميثي رئيس مجلس إدارة الاتحاد بالاتصال براشد الزعابي رئيس الوفد وهنأه على المستوى الجيد الذي ظهر به الأبيض المونديالي في اللقاء.

«زفة» في شوارع الدوحة
الدوحة (الاتحاد) – في طريق عودة منتخبنا الأولمبي من ملعب المباراة حتى مقر إقامته بالفندق سار “باص” الفريق وسط “زفة” جميلة من جماهيرنا القليلة التي حضرت، حيث تم رفع علم الإمارات على سيارات جماهيرنا، إضافة إلى “الكلاكسات المستمرة خلف باص اللاعبين فرحاً بالتأهل للنهائي الخليجي.



راشد الزعابي:
ندعو جماهيرنا إلى مؤازرة اللاعبين
من أجل التتويج بـ «الذهب»

الدوحة (الاتحاد) – وجه راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم رئيس بعثة منتخبنا الأولمبي الدعوة لجماهيرنا لمؤازرة “الأبيض” في نهائي البطولة الثانية لكأس مجلس التعاون للمنتخبات تحت 23 سنة والتي يسدل الستار عليها مساء غد، بالصالة الرياضية المغطاة في “اسباير”.
قال الزعابي: “فريقنا جاهز بشكل جيد قبل البطولة وتأهلنا للمباراة النهائية أمر طبيعي في ظل الترتيب المناسب لهذا المنتخب منذ فترة، والجميع يعلم أن هذا الفريق هو نتاج عمل منذ خمس سنوات للآن، حيث يوجد التفاهم والانسجام بين هذه المجموعة من اللاعبين مع جهازيهم الفني والإداري بشكل كبير، وكل الأمور مهيأة للاعبين من خلال قيام اتحاد الكرة بتوفير العديد من الإمكانات لهذا المنتخب وبقية المنتخبات أيضاً، ولكن الأولمبي خاصة حصل على اهتمام كبير بعد الفوز ببطولة آسيا والمشاركة في كأس العالم للشباب التي جرت في مصر ثم البطولة الحالية، وسوف نسير على نهج التجهيز العالي والارتقاء بالمستوى في الآسياد المقبلة والإعداد لتصفيات دورة الألعاب الأولمبية المقبلة التي تقام نهائياتها في لندن وسوف تجرى تصفياتها اعتباراً من العام المقبل”.
وأضاف الزعابي: “لا بد أن نشكر مجموعة الجماهير التي يصل عددها تقريباً إلى أكثر من 20 مشجعاً حرصوا من بداية المنافسات على الوجود في الدوحة ودعم الفريق معنوياً وكان لهم الصوت المسموع في المباراة الأخيرة أمام قطر، خاصة بعد أن حققنا هدف التقدم.
واستمرت صيحات هذا العدد القليل من الجماهير حتى نهاية المباراة، ولكن تشجيع منتخبنا الأولمبي غداً ليس مقصوراً على هذه المجموعة فقط، بل ندعو جماهيرنا المحبة لفريقها إلى الزحف نحو قطر لمؤازرة (الأبيض) في يوم التتويج بالذهب الخليجي لهذه المرحلة السنية، والمسافة ليست بعيدة بين قطر والإمارات، حيث يوجد العديد من رحلات الطيران بين الدوحة ودبي بمعدل 8 رحلات، طيران تقريباً يومياً، وخمس رحلات طيران بين أبوظبي والدوحة أيضاً وفي مثل هذه الأحوال من الممكن لجماهيرنا أن تأتي قبل المباراة بوقتٍ قصير وتعود إلى الإمارات بعد المباراة مباشرة، كما أن طريق البر كذلك فرصة لجماهيرنا للحضور إلى الدوحة للاستمتاع بالمباراة والعودة بسياراتهم”.
وقال رئيس الوفد الإماراتي: “الجمهور في المباراة النهائية سيكون صوته مسموعاً، خاصة أن المباراة تقام في ملاعب مغلقة، وتكون قريبة للغاية من اللاعبين في أرض الملعب، وسيكون لجماهيرنا دور كبير في إشعال الحماس لدى اللاعبين، والتجاوب الكبير الذي حصل عليه منتخبنا الأولمبي من خلال الاتصالات والتهاني التي وصلتنا عبر رسائل المحمول تؤكد التفاعل القوي والكبير مع هذه البطولة، وهذا المنتخب، وبجانب الحضور الجماهيري الذي نتمناه في أرض الملعب أتمنى دعوات أهل الإمارات بتحقيق الفوز”.
أضاف الزعابي: “الجهات والمؤسسات المسؤولة في الدولة قادرة على تسيير باصات من الإمارات إلى الدوحة حاملة جماهيرنا، ومن جانبنا في اتحاد الكرة سنقوم بدور الوسيط إذا تطلب الأمر ذلك، وسوف نجري اتصالاتنا لاستقطاب عدد من الجماهير في هذه المباراة”.


عمر عبد الرحمن:
هدفنا رفع الكأس

الدوحة (الاتحاد) - عبر عمر عبد الرحمن نجم منتخبنا الأولمبي عن سعادته الكبيرة بالتأهل للنهائي، قائلاً :”الفوز الكبير الذي تحقق على حساب المنتخب القطري جاء بفضل الإصرار الذي خاض به اللاعبون اللقاء، وقدمنا المستوى المتميز، ونجحنا في حسم اللقاء رغم الحماس الكبير الذي لعب به المنتخب القطري”. وأضاف: “هدفنا حالياً ينحصر في الفوز بلقب البطولة، ورفع كأسها، حتى نقدم إنجازاً جديداً لكرة القدم الإماراتية، خاصة أن الفرصة الآن متاحة لنا وبين أقدامنا لتحقيق هذا الأمر”.
وقال: “على الرغم من المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب الكويتي خلال اللقاء أمام عُمان، إلا أننا قادرون على تقديم عرض قوي وتحقيق نتيجة إيجابية وانتزاع اللقب”.


رئيس الوفد العُماني:
منتخب الإمارات عالمي وانتظروا منه المزيد من التألق

الدوحة (الاتحاد) - أشاد سعيد بن عبدالله الشامسي رئيس الوفد العُماني لكرة القدم بمنتخبنا الأولمبي في ظل المستويات الجميلة التي يقدمها، قائلاً:” الإماراتي بالفعل منتخب عالمي، وأتوقع له أن يكون له شأن كبير، ليس فقط على مستوى منطقة الخليج، بل على مستوى القارة، والدليل أن هذا المنتخب لديه انسجام كبير وشخصية مستقلة، ويكتسب الكثير من الصفات الاحترافية، ولو كان الأمر بيدي لجعلت هذا المنتخب هو الأول وليس الأولمبي، لأنه سيعطي للكرة الإماراتية عشر سنوات مقبلة”.
وأضاف: “أن خروج الفريق العُماني من الدور قبل النهائي لن يجعلنا نقف عند هذه النقطة، ونحزن كثيراً، لأن فريقنا في الأساس لم يستعد بالشكل القوي، والمناسب لهذه البطولة، وأن الظهور اللافت للنظر للمنتخب العُماني في البطولة، هو من “ همة الشباب” الذين مثلوا الكرة العُمانية خير تمثيل في “خليجي 2 “، حيث استعد المنتخب عشرة أيام في مسقط، ثم عشرة أيام أخرى في السعودية، ولعبنا خمس مباريات في بطولة بالطائف، ولم يشارك مع منتخبنا لاعبون مؤثرون، خاصة في الناحية اليسرى، بسبب الإصابات والإرهاق الذي أصاب بعض العناصر المؤثرة في المنتخب، ولكن ما تحقق كانت رغبة من الشباب، واجتهاد كبير من المدرب والجهاز الإداري”.
ضعف اللياقة البدنية
وقال الشامسي : “كان لدينا خوف من هبوط مستوى الفريق من مباراة لأخرى لضعف اللياقة البدنية، وفي ظل إعداد منتخبنا أعتبر هذه النتائج بمثابة المفاجأة، حيث كان كل أملنا في البطولة هو لعب أكبر عدد من المباريات لكي نستعد للاستحقاقات المقبلة، وبالتالي لم نطلب من اللاعبين تحقيق النتائج خارج طاقتهم على اعتبار أن مرحلة الإعداد لم تكن مقنعة “.
وكان رئيس البعثة صريحاً للغاية عندما قال: “من أسرار تألق اللاعب العُماني عنصرين مهمين للغاية: أولهما الفطرة الموجودة في اللاعبين العُمانيين، والثاني حاجة اللاعب العُماني التي تدفعه إلى التألق حتى يجد المقابل الجيد نتيجة جهده، حيث يدرك اللاعبون في هذا المنتخب أنهم محط أنظار المدرب الأول لوروا، وبالتالي عليهم الاجتهاد بشكل أكبر حتى يستطيعوا تمثيل المنتخب الأول، وكذلك فان تألق اللاعب العُماني من الصغر يمنحه الفرصة الأكبر ليكون لاعباً محترفاً في أكثر من دوري خارجي”.
وقال سعيد بن عبد الله الشامسي: “ لا نحتاج إلى مراقبة لاعبينا كثيراً لأنهم بالفعل أظهروا الاهتمام الكبير والمراقبة الأكبر لأنفسهم، حيث يسعى كل لاعب دائماً إلى أن يطبق اللوائح بالشكل المناسب، والتي تخدم مصلحة المنتخب، واللاعب نفسه، ولم تخدمنا القرعة في البطولة الحالية ونفس الشيء المنتخب السعودي لكن فريقنا استطاع أن يشق طريقه بنجاح وثقة وقدم عروضاً متميزة”.
مؤثرون مع المنتخب فقط
تطرق رئيس الوفد العُماني إلى نقطة أخرى قائلاً: “نسعى إلى إشراك لاعبي المنتخب الأولمبي العُماني مع أنديتهم في المسابقات المحلية لأنها ضرورة قصوى لاستمرار الأداء في الارتقاء، على عكس ما نشاهده في الدوري الإماراتي مثلاً، حيث يتحصل لاعبو منتخب الأبيض على مشاركات قليلة مع أنديتهم، وهذا بالطبع يؤثر على لاعبي المنتخب الإماراتي في أوقات التجمع، على الرغم من وجود عناصر متميزة جداً في المنتخب الإماراتي، ولكنها لا تحصل على فرص اللعب مع الأندية”.
قال: “أرى أن الكرة الإماراتية في ألف خير في ظل التخطيط الحالي الجيد بقيادة رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي، حيث نشاهد الآن أكثر من منتخب إماراتي لمراحل سنية متنوعة يشاركون ويقيمون العديد من المعسكرات”.


تعيين حكم كويتي لمباراتنا مع العنابي أثار جدلاً
مدير البطولة: ثقتنا كبيرة في حكامنا الخليجيين

الدوحة (الاتحاد) - أثار وجود الحكم الكويتي وليد الشطي لإدارة مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره القطري العديد من التساؤلات قبل وأثناء وبعد مباراة “الأبيض” مع العنابي في الدور قبل النهائي.
التساؤلات جاءت لوجود منتخب الكويت طرفاً في المباراة النهائية، وحسب القواعد التحكيمية التي نراها في البطولات كافة، فإنه في هذه الحالة يجب الاستعانة بحكم محايد حتى تبتعد الشبهات، ولكن ما حدث من اللجنة المنظمة لـ”خليجي 2” للمنتخبات الأولمبية كان مثار جدل ونقاش كبيرين، وأكبر الظن أن اللجنة المنظمة قامت بتعيين الحكم الكويتي اعتقاداً منها بأنه من الصعب أن يحقق المنتخب الكويتي الفوز على عُمان، لكن هذا الصعب الذي رأته اللجنة المنظمة قد تحقق، وخسرت عُمان وتأهلت الكويت إلى النهائي ما وضع اللجنة المنظمة في حرج كبير قبل انطلاق مباراتنا مع الكويت.
ولا نعلم السر في إصرار اللجنة المنظمة على الاستعانة بالحكم الكويتي رغم ثقتنا الكاملة في كفاءته؛ لأنه منطقياً لا يجوز أن يدير مثل هذه المباراة حتى لا تكون هناك ضغوط على الحكم أو الفريق الآخر، وهو منتخبنا الأولمبي.
“الاتحاد” طرقت باب اللجنة المنظمة لمعرفة التداعيات وراء مثل هذا القرار، يقول حمد المناعي مدير البطولة: “ثقتنا كبيرة في التحكيم الخليجي بشكل عام، ويجب أن نترفع عن مثل هذه المعتقدات، بأن هناك حكماً خليجياً سيظلم فريقاً على حساب الآخر، وعلينا أن نقوم بتوصيل رسالة للقائمين على شؤوننا الكروية بمنح مزيد من الثقة للحكام، كما أن هذا الحكم تم تعيينه قبل معرفة نتيجة مباراة عُمان مع الكويت والتي سبقت مباراة قطر مع الإمارات والفارق الزمني قصير للغاية بين المباراتين، وبالتالي كان يصعب التغيير، ولم نفكر في التغيير لثقتنا في حكم اللقاء”.
قال حمد: “أرى أن الحكم الكويتي أدار المباراة بنجاح، وكان يوجد بالفعل حكم أوزبكي محايد، لكن اللجنة رأت أن الكويتي وليد الشطي هو الأنسب”.
أضاف حمد المناعي: “نبارك للمنتخب الإماراتي على التأهل المستحق، نظراً للخبرة والكفاءة العاليتين لهذا الفريق في الوقت الراهن، والمباراة كان مستواها فوق المتوسط واستطاع الإماراتي التحكم في مجريات اللعب، وهناك بعض الفرص الضائعة للمنتخبين وكانت نسبة الاستحواذ الأكبر للإماراتي بحكم فارق الخبرة”.
من جانبه، قال راشد الزعابي رئيس الوفد الإماراتي: “بصراحة، قضية الحكم الكويتي وليد الشطي مع كامل احترامنا له وهو من الدوليين المتميزين الخليج، ولكن كان بالإمكان إبعاد الضغط عن المنتخب الإماراتي، حيث وقع هذا الضغط على فريقنا بشكل عام، بحكم أن الكويت طرفاً في المباراة النهائية، ولكن قد تكون هناك ظروف حكمت على اللجنة التنظيمية بتعيين الحكم، وأتمنى خلال الفترة المقبلة مراعاة مثل هذه الأمور، بحيث لا نضع أي جهة تحت الضغوط سواء الحكم أو الفريقين المتنافسين، ويجب ألا نترك فرصة للأقاويل في مثل هذه الأمور وللتأويل، وذلك مع كامل تقديرنا واحترامنا لجميع حكامنا، وتأكيد نزاهتهم، ولكن مثلما يقولون البعد عن الشك والشبهات في مثل هذه الأمور حتى نحافظ على بطولاتنا، ولا نريد مزيداً من اللغط حول بطولات مجلس التعاون ونحن حريصون سواء اتحاد إماراتي أو أعضاء على دعم اللجنة التنظيمية الخليجية”.


أحمد خليل:
خططنا للحسم في الوقت الأصلي

الدوحة (الاتحاد) - فرض نجمنا الكبير أحمد خليل نفسه بقوة على “خليجي 2”، وأصبح اللاعب من المرشحين بقوة للفوز بأكثر من لقب، حيث يتصدر حالياً لقب الهداف برصيد 4 أهداف، كما أنه مرشح كذلك للقب أحسن لاعب في البطولة بعد الأداء الراقي والخبرة الكبيرة التي يؤدي بها المباريات.
أعرب أحمد خليل عن سعادته بالتأهل إلى النهائي قائلاً: “قدمنا مباراة جيدة وسعينا إلى بذل الجهد الكبير طوال المباراة لتحقيق الانتصار، وكانت نسبة التركيز عالية لدينا من البداية للنهاية إلى جانب رغبتنا في حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي حتى لا يتأثر اللاعبون بدنياً في المباراة النهائية”.
رغبة قوية
وقال: “على الرغم من الفوز الكبير، إلا أن المنتخب القطري قدم عرضاً جيداً وقاتل لاعبوه في الملعب وظهروا بمستوى جيد، ولكن في النهاية نجحنا في تحقيق الفوز وبنتيجة كبيرة بسبب الحفاظ على التركيز والرغبة القوية في حسم المواجهة”.
وعن المباراة النهائية أمام المنتخب الكويتي، أكد أحمد خليل أنها ستكون في غاية القوة، خاصة أن المنتخب الكويتي فريق كبير ويضم عدداً كبيراً من اللاعبين المتميزين.
كما أنه منتخب أثبت أنه من الصعب اختراقه، أو هز شباكه بسهولة، ولكننا سنستعد جيداً لهذا المباراة، وسنسعى للفوز بغض النظر عن الصعوبات حتى نحقق إنجاز جديد للكرة الإماراتية”.


مدرب عُمان: حزني عميق والأسلوب الكويتي معقد

الدوحة (الاتحاد) - أبدى الفرنسي سيباستيان مدرب منتخب عُمان حزنه الشديد لخسارة فريقه، قائلاً: “أشعر بالحزن بعد الهزيمة من منتخب الكويت لأننا قدمنا مباراة كبيرة، وحاولنا الفوز، لكننا لم نوفق وكرة القدم كثيراً لا تمنح الفوز للأفضل في الملعب والدليل أننا خسرنا، وفي المقابل الكويت لم يفز في أي مباراة في البطولة في وقتها الأصلي ولكنه وصل إلى المباراة النهائية على لقب البطولة”.?وأضاف: “نعم الكويت وصل إلى النهائي ولكنه وصل بالأسلوب الخاص به من حيث طريقه اللعب وكل منتخب له أسلوبه وطريقته الخاصة، كما أن لكل فريق أهدافه الخاصة من المشاركة في البطولة”. وقال مدرب عُمان: كنا نتمنى أن نواجه منتخب السعودية بدلاً من الكويت نظراً لأسلوب لعب الكويت المعقد بعض الشيء وبشكل عام أنا راضٍ عن أداء المنتخب في البطولة في ظل فترة الإعداد القصيرة”.


مدرب الكويت: نتعامل مع المباريات بواقعية

الدوحة (الاتحاد) - قال ماهر الشمري مدرب المنتخب الكويتي: “إن مستوى مباراة فريقي مع نظيره العُماني جاء متكافئاً، واستطاع فريقي أن يستغل الظروف في المباراة لنحقق الفوز الذي بحثنا عنه كثيراً، وتأهلنا من خلاله إلى نهائي البطولة، ولابد بهذه المناسبة أن أشكر اللاعبين وأوجه التهنئة للمسؤولين وجمهور الكرة الكويتية على ما قدمه هذا الفريق حتى الآن”.?وأضاف: “توقعت أن يتأهل منتخب بلادي من خلال ركلات الترجيح، وأنا سعيد بهذا الفوز والتأهل، وافتخر بما حققته مع المنتخب الأولمبي الكويتي في هذه البطولة، ونتعامل مع البطولة بواقعية كبيرة من خلال النظر إلى كل مباراة بمفردها، ونسير في الطريق الصحيح بالوصول إلى المباراة النهائية”.


المنتخب الكويتي يطلب دعم جماهيره

الدوحة (الاتحاد) - طالب غازي فيصل مدير المنتخب الكويتي الجماهير الكويتية بالحضور إلى الدوحة لتشجيع الفريق في المباراة النهائية يوم غد لتحفيز اللاعبين وتشجيعهم أمام منتخبنا. قال فيصل: “نعرف أن جماهيرنا لا تتخلى عنا دائماً في المناسبات المهمة لذلك ننتظر حضورها معنا في النهائي ووقفتها مع اللاعبين، وأن معنويات لاعبي الأزرق ارتفعت كثيراً بعد الفوز على المنتخب العُماني في الدور قبل النهائي”.


احتفالية خاصة لظروف طارئة

الدوحة (الاتحاد) - بعد انتهاء مباراة منتخبنا مع قطر، أدى لاعبونا الذين لم يشاركوا في المباراة تدريبات في أرض الملعب، كما أدى لاعبونا الذين شاركوا تدريباً خفيفاً للغاية، مما جعل الفريق يتأخر نسبياً في أرض الملعب.
وعندما ذهب الفريق إلى مقر الفندق وجد أن المطعم قد أغلق أبوابه فقامت البعثة بعمل احتفالية بسيطة فرحاً بالتأهل باصطحاب الأبيض وجماهيره التي آزرته في الملعب بتناول العشاء وكان وقتاً طيباً قضاه فريقنا مع جماهيرهم وإدارتهم.