مريم بوخطامين (رأس الخيمة) أكد أولياء أمور أن تخصيص نقطة توزيع تشرف عليها جهة متخصصة لتوزيع الزي المدرسي، ساهم في حل الكثير من المشاكل التي كانت تعاني منها الأهالي والأسر في رأس الخيمة، ما جعل مسألة توزيع الملابس المدرسية هذا العام سلسلة وميسرة على الأهالي، مقارنة بالأعوام الماضية التي عانى فيها أولياء الأمور من تأخر الحصول على الملابس، مشيرين إلى أن اختيار المكان والمؤسسة المناسبة سهل عليهم العملية. وقال ناصر يحيى مسؤول التسويق في مؤسسة الإمارات للصناعات والجهة المشرفة على توزيع الملابس، إنهم يقومون بتوزيع الملابس المدرسية والمستلزمات المتعلقة بها على ما يقارب من «80-100» أسرة بشكل يومي في إمارة رأس الخيمة باستثناء الإمارات الأخرى مثل الشارقة وعجمان التي يتم توزيع الملابس على الأسر في نقاط التوزيع المخصصة لها، متوقعين أن يزيد عدد الأسر مع نهاية شهر أغسطس وبداية سبتمبر القادم، منوهاً بأن الأسعار المعتمدة تتناسب مع أصحاب الدخل المحدود من الأسر المواطنة وغير المواطنة، وتم وضعها بعد دراسة واتفاق مع وزارة التربية والتعليم، والتي تبدأ من مرحلة رياض الأطفال حتى الثاني عشر بفئتيه الذكور والإناث. وأشار مسؤول التسويق أنه بدأ بتوزيع الملابس الخاصة بالزي المدرسي منذ 13 من الشهر الجاري وسيستمر على مدار العام لإتاحة الفرصة أمام الأهالي لشراء جميع احتياجاتهم الخاصة بالزي في أي وقت من السنة. وأشار المواطن سلمان طارق الطنيجي إلى أن هذا الإجراء وفر خصوصية للأسر في أخذ مقاسات لأبنائهم وتوفيرها بشكل سريع، مقارنة بالأعوام الماضية التي شهدت ازدحاما شديداً وتسببت بضياع واختلاط الكثير من الأزياء والطلبات بين بعضها، ما حرم باقي بناته من الاستمتاع بيومهن المدرسي الأول بالزي الجديد، مؤكدا أنه اضطر العام الماضي لإرسال بناته إلى المدرسة بالملابس المنزلية حتى يتم توفير الزي، وحول الأسعار يقول إن الأسعار جيدة وفي متناول الجميع والتي تبدأ من 20 حتى 40 درهم، باستثناء جاكيت الشتاء الذي لا يتعدى 58 درهما، مؤكدا أن جميع احتياجات الملابس متوفرة لديهم مثل ملابس الرياضة والزي المدرسي للطلاب والطالبات.