الاتحاد

عربي ودولي

الإمارات: الأولوية للتصدي للانقلاب الحوثي

شارع في عدن ويظهر الحركة الطبيعية للأهالي (أ ف ب)

شارع في عدن ويظهر الحركة الطبيعية للأهالي (أ ف ب)

أبوظبي، الرياض (الاتحاد، وكالات)

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الأولوية في اليمن هي التصدي لانقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، معتبراً أن الحوار الدائر حول اليمن وجنوبه يعبر عن اهتمام الخليج بمستقبل المنطقة واستقرارها، وأن القرار يجب أن يكون حصيلة حوار يمني، وأن يتم في سياق الحل السياسي. وقال معالي الوزير في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر «الحوار الدائر حول اليمن وجنوبه بين مجموعة من المثقفين الذين نحترمهم مهم، ويعبر عن اهتمام خليجي بمستقبل المنطقة واستقرارها، ويبقى أن القرار يجب أن يكون حصيلة حوار يمني، وأن يتم في سياق الحل السياسي الذي ننشده جميعاً، والأولوية الآن هي التصدي للانقلاب الحوثي».
وفي السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، استمرار عمليات التحالف لدعم استقرار اليمن، وإعادة الشرعية، وتحرير جميع المدن اليمنية من أي وجود للميليشيات الحوثية والجماعات المتطرفة، والعمل على دعم التنمية، والمحافظة على مقدرات الشعب اليمني. وقال العقيد المالكي، خلال المؤتمر الصحفي لقيادة القوات المشتركة للتحالف الذي عقد في الرياض أمس، «إن ما حدث من تصعيد في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي كان مؤسفاً لكون الأحداث انتقلت إلى مستوى خطير في هذه الفترة من خلال تطور الأحداث في عدن، وسقوط عدد من القتلى والشهداء، وكان هناك الكثير من الجرحى، وبالتالي فإن هذه الأعمال أضرت بمصالح الشعب اليمني، وكان هناك اعتداءات على المصالح الحكومية، ومصالح الحكومة اليمنية الشرعية والممتلكات الخاصة والعامة».
وبين أن قيادة القوات المشتركة للتحالف، عملت مع المكونات السياسية والاجتماعية كافة والحكومة اليمنية الشرعية، للتهدئة والانخراط في الحوار، وتحكيم العقل والمنطق. وقال العقيد المالكي: «نشدد على عدم القبول بالعبث بمصالح الشعب اليمني أثناء هذه الفترة العصيبة والحرجة في العاصمة المؤقتة عدن، وندعو إلى أن يكون هناك عمل مشترك من جميع المكونات السياسية والاجتماعية مع الحكومة اليمنية الشرعية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني، وتحرير المناطق اليمنية المتبقية من الانقلاب». وثمن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف عالياً قبول المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية الشرعية بالحوار القادم الذي جاء وفق عمل مشترك من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى إثر ذلك قام فريق من قيادة القوات المشتركة للتحالف من المملكة والإمارات بتشكيل لجنة مشتركة للإشراف على انسحاب القوات العسكرية للمجلس الانتقالي من الوحدات والمقار التي تمت السيطرة عليها، مبيناً أن عملية الانسحاب بدأت فعلياً من هذه المقار الحكومية، وكان هناك انسحاب من مستشفى عدن، والبنك المركزي، ودار القضاء، والأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء. وأكد العقيد المالكي استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في العمل مع المكونات السياسية والمكون الاجتماعي في عدن على تهدئة الموقف. وتناول المالكي أهم أحداث الفترة وموقف عمليات «إعادة الأمل» لدعم الشرعية في الداخل اليمني والاختراقات والتهديدات الحوثية للأمن الإقليمي والدولي، واستعرض استهداف القدرات الحوثية في الداخل اليمني وعمليات إسناد الجيش الوطني. وتطرق إلى انتهاك الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران للقانون الدولي الإنساني من خلال استهداف الأعيان المدنية والمدنيين من مواطنين ومقيمين، إضافةً إلى الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني من خلال استخدام الطائرات من دون طيار، واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بأسلحة إيرانية. وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، استمرار العمليات الإنسانية والإغاثية من خلال المنافذ البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى الجهود الإنسانية للبرنامج السعودي لإعمار اليمن وبرامج مركز الملك سلمان الإغاثي والجهود الإنسانية المختلفة التي تصب في إعمار اليمن.

اقرأ أيضا

أمين عام مجلس التعاون يدين الاعتداء على معملين تابعين لشركة "أرامكو"