عمان (بترا) أكد نقيب تجار المواد الغذائية في الأردن خليل الحاج توفيق، أن قطاع المواد الغذائية يمر «بظروف صعبة» ويحتاج لوقفة حقيقية من الجهات الرسمية. وقال الحاج توفيق في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن قطاع المواد الغذائية يمر بفترة حرجة وغير مسبوقة جراء حالة الركود الطويلة التي يعانيها منذ سنوات وتعمقت بداية العام الحالي. وأضاف أن قطاع المواد الغذائية لم يسعفه حلول شهر رمضان ومواسم الأعياد والصيف لتنشيط مبيعاته والخروج من حالة الركود التي زادت رغم العروض المستمرة وانخفاض واستقرار الأسعار والمنافسة الكبيرة بين العاملين في القطاع. وأكد أن حالة الركود غير المسبوقة التي يعيشها القطاع تبعث على القلق في حال استمرارها خاصةً وأن القطاع التجاري مطالب بتحقيق نسبة كبيرة من الأمن الغذائي والحفاظ على مخزون استراتيجي آمن، حيث يصل حجم الاستيراد السنوي إلى 4 مليارات. وأشار الحاج توفيق إلى أن قطاع المواد الغذائية مطلوب منه المحافظة على استقرار أسعار المواد الغذائية الأساسية وتوفير بدائل متعددة من السلعة الواحدة ومن مصادر مختلفة وفي المقابل لا يلقى العناية التي يستحقها. وقدر التراجع في قطاع المواد الغذائية منذ بداية العام الحالي بنسب متفاوته تصل إلى 25% مع انخفاض هوامش الربح وارتفاع كلف التشغيل وزيادة قيمة الشيكات المرتجعة. وأشار إلى إعفاءات جمركية منحت لمواد مثل البهارات والقهوة والهيل والمكسرات بنسبة وصلت إلى 30% لمستثمرين في المناطق التنموية، في مقابل إن المصانع والشركات خارج المناطق التنموية تدفع رسوما جمركية على مستورداتها للمواد الأولية مثل القهوة والهيل والبهارات من 20 إلى 30%، إضافة إلى غياب العدالة بالنسبة لضريبة الدخل البالغة 5% داخل المناطق التنموية مقابل 14 إلى 20% خارجها.