الاتحاد

عربي ودولي

فرنجية يتهم 14 مارس بالاضطرابات!


بيروت-الاتحاد: جدد وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ادانة الاحداث التي تخللت التظاهرة ضد القنصلية الدنماركية في الاشرفية في بيروت الاحد الماضي، واشار الى ان هذه الافعال غير المبررة انحرفت عن ما كان متوقعاً ان يحصل، وقال ان اي تظاهرة على نشر الكاريكاتيرات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يجب ان تتخطى مبدأ التعبير السلمي المسؤول· مؤكدا التزام السلطات اللبنانية حماية البعثات الديبلوماسية واطقمها من ضمن الالتزام بحماية المواطنين الاجانب المقيمين في لبنان· واذ اشار الى انه لم يتلق حتى الآن اي تقرير رسمي حول حرق العلم السويسري، تقدم باعتذار للحكومة والشعب السويسري، وقال ان مثل هذا الفعل لا يعكس مشاعر الاحترام والصداقة التي يكنها لبنان الى سويسرا·
الى ذلك، حمّل النائب والوزير السابق سليمان فرنجية 'قوى 14 مارس' مسؤولية احداث الاشرفية، وقال ان التظاهرة خرجت عن اهدافها بعد ان رفع دار الفتوى الغطاء عنها واتجهت نحو مآرب كيدية وانتقامية صرفة، واضاف في مؤتمر صحافي ان الاتهامات التي ساقها هذا الفريق ضده شخصياً ملفقة وكاذبة ولا صحة على الاطلاق لمزاعمهم بان هناك معسكرات تدريب في الشمال، وقال نحن:'نتحداهم باثبات ادعاءاتهم'·
واشار فرنجية الى انه مستعد للخضوع لمحكمة الشعب، وقال انه يطالب بتحقيق شفاف وحيادي في الادعاءات التي سيقت ضد تنظيم 'المردة' الذي يتزعمه واعتبار وثيقة 14 مارس بمثابة اخبار ومحاسبة المفترين، متهما 'قوى 14 مارس' بالانقلاب على الثوابت الوطنية، وقال 'ان هدف هذه القوى افتعال اضطرابات نرفضها بقوة كما نرفض تسييس ما حدث في الاشرفية وتوجيه الاتهامات دون اية قرائن الى سوريا'· وأيد فرنجية مجدداً ترشيح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية على اعتباره الافضل بين مرشحي الرئاسة الاولى، ورحب بقوة بلقاء عون والامين العام لـ'حزب الله' حسن نصرالله وقال 'انه خطوة مهمة افتقد لها لبنان منذ زمن طويل وهي محاولة جادة وصادقة للنهوض بالبلد من مستنقع الفساد الذي تردى اليه وتصويب الاداء الحكومي باتجاه الاصلاح والتغيير'· كما كرر فرنجية اتهاماته لـ'قوى 14 مارس' بمحاولة تضليل التحقيق·

اقرأ أيضا

إقالة مفاجئة لقائد "الحرس الثوري" الإيراني