الاتحاد

دنيا

لماذا يتستر الأطباء على أخطاء بعضهم؟

تقديم مصلحة المرضى على العلاقات الشخصية واجب مهني

تقديم مصلحة المرضى على العلاقات الشخصية واجب مهني

إذا علم الطبيب بأن زميله تنقصه الكفاءة، أو أنه مارس عمله يوماً ما وهو لا يزال تحت تأثير شرب الخمر أو المخدرات، هل يبلغ عنه أو “يشي” به؟ وهل يراعي الأطباء مصالح ومصائر بعضهم أو مصلحة المريض في هكذا حالات؟ تقرير أميركي حديث يقدم إجابات عن هذا السؤال قد تكون صادمة بالنسبة للبعض.
قام باحثون من المستشفى العام لماساشوسيتس في بوسطن بتحليل بيانات مسح وطني شمل 2.938 طبيباً من الأطباء الممارسين في الولايات المتحدة الأميركية سنة 2009 من الذين يعملون في مجالات مختلفة مثل التخدير والقلب والطب العائلي والجراحة العامة والطب الباطني وطب الأطفال وطب الأمراض العقلية. وكان الخبر المفرح هو أن 64% أقروا بأن واجبهم المهني والأخلاقي يقتضي الإبلاغ عن الزملاء غير الأكفاء بدنياً أو عقلياً أو الذين تكثر أخطاؤهم الطبية، أو أولئك الذين كانوا في وقت من الأوقات ولسبب من الأسباب غير قادرين على مزاولة مهنتهم، وذلك حسب التقرير الذي نشر في مجلة الجمعية الأميركية الطبية. أما الخبر المثير للقلق، فهو أن 17% من الأطباء سبق أو صادفوا حالات لاحظوا فيها، أو كانوا على علم شخصي بأن أحد زملائهم تنقصه الكفاءة أو المؤهلات اللازمة، أو ليس في حالة تسمح له بمزاولة عمله في المستشفى أو العيادة، لكنهم لم يبلغوا عنه، وذلك خلال السنوات الثلاث الماضية، في حين أن 67% فقط من هؤلاء الأطباء قالوا إنهم أبلغوا إدارة الشرطة أو العيادة أو الجمعية المهنية أو أي سلطة أخرى ذات الاختصاص.

عن “واشنطن بوست”

اقرأ أيضا