الاتحاد

دنيا

ممشى الجميرا يختزل متعة السياحة في 1700 متر

جانب من شارع «الممشى» أشهر شارع سياحي في الإمارات

جانب من شارع «الممشى» أشهر شارع سياحي في الإمارات

أصبح شارع ممشى الجميرا في دبي، رغم حداثة إنشائه، واحدا من أشهر وأرقى الشوارع في الوطن العربي بل وفي العالم كلّه، فعلى امتداد 1700 متر متواصلة يمكن لمرتاديه مشاهدة مجموعة كبيرة من أفخم المتاجر والمطاعم والمقاهي التي تجتذب السياح من كل مكان، ولا سيما أولئك الذين أنهوا السباحة لتوّهم في بحر شاطئ الجميرا، ضمن أجواء ساحرة سواء أكانت في فصل الصيف أو تحت المطر في فصل الشتاء.
إلى جانب شواطئ الجميرا يقع شارع الممشى، الذي أصبح بين ليلة وضحاها أجمل مقصد سياحي في دبي وأكثرها تميزا، تحيط به المباني العملاقة ومجموعة من الفنادق العالمية الراقية، وتتخلله المتاجر المختلفة لتعرض وتبيع كلّ ما يمكن أن يخطر على بال السائح من أدوات، بدءا بأثاث المنزل الفاخر مرورا بالملابس الرجالية والنسائية والاكسسوارات والجلديات وملابس الأطفال، وصولا إلى الأطعمة متعددة الجنسيات، والتي تشمل المأكولات الهندية والتايلاندية والصينية والتركية والإيطالية والفرنسية والعربية، فضلا عن أنواع القهوة والعصائر يتناولها السائح كيفما شاء سواء داخل المطاعم أو في الهواء الطلق على ناصية الشارع المكتظ بالسائحين، وانتهاءً بالسوق التقليدية التي تفتح مع نهاية الأسبوع لتمنح صغار المستثمرين فرصة مزاولة التجارة بأقل رأسمال، ولتمكن السائحين من شراء بعض التذكارات بأقل الأثمان.
يعرف الشارع باللغة الإنجليزية باسـم The Walk، ويلقبونه «بشانزليزيه دبي» نظرا للشبه الكبير بينه وبين ذلك الشارع العريق، ويعتبر الممشى جزءاً من مشروع «جميرا بيتش ريزيدنس» التابع لمجموعة «دبي القابضة» الذي يتألف من 36 برجا سكنيا، وأربعة أبراج فندقية وأربعة نواد شاطئية تلقي بظلالها على هذه السوق الفريدة التي تمتد بمحاذاة شاطئ البحر الموازي لها، ويرى الخبراء والمحللون الاقتصاديون بأن هذا الشارع استطاع خلال فترة قصيرة أن يقلب موازين التسوق والسياحة في دبي، ففي حين كانت تعتمد سابقا على المراكز التجارية المغلقة والمكيّفة نظرا لحرارة الجو واشتداد الرطوبة خلال فصل الصيف، أصبح بإمكان السائح اليوم أن يمشي في الشارع ويمارس رياضاته في المشي والجري رغم ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، فهواء البحر المنعش يمكنه دائما أن يلّطف الأجواء وينعشها مهما كانت درجات الحرارة الحقيقية.
في شارع الممشى يحلو التسوق واللقاء مع الأصدقاء لا سيما في العطل والأعياد الرسمية، حتى أن السائح لا يكاد يجد طاولة فارغة ليجلس عليها مع عائلته في أي من المطاعم الممتدة على مسافة واسعة من الشارع، إذ يتوجب عليه الانتظار لحين أن يقرر أحدهم قطع وقت استمتاعه ومغادرة الطاولة الخاصة به، في هذه الأثناء يمكنه مراقبة أنواع شتى من السيارات الفارهة التي تجوب المكان خاصة في أيام الصيف حيث يحلو للبعض ارتياد الشارع والتجول فيه والاستمتاع برؤيته من خلف زجاج السيارة.

اقرأ أيضا