غزة (وكالات) واصلت أجهزة أمن حماس في قطاع غزة، شن عمليات مداهمة واعتقالات، ضد معاقل وعناصر متشددة، شملت مختلف مناطق قطاع غزة، خاصة مدينتي رفح وخان يونس، جنوب القطاع. وقالت مصادر إعلامية فلسطينية، إن حملات المداهمة تجرى على مدار اليومين الماضيين وشملت منازل ومعاقل لعناصر سلفية متشددة، وجرى اعتقال العشرات منهم، خاصة في حي تل السلطان غرب رفح، حيث يقطن الانتحاري مصطفى كلاب الذي فجر نفسه في قوة أمنية تابعة لـ»حماس» فجر الخميس، مشيرة إلى أنه تم اعتقال كل من كان على مقربة منه، ويتردد على منزله. وطالت حملات الدهم معاقل تنظيم «جيش الإسلام» وسيطرت «كتائب القسام» على موقع تدريب صغير يقع للتنظيم غرب مدينة رفح، ومصادرة أسلحة وذخائر، واعتقال عناصر من داخل الموقع. كما تمت مداهمة منازل، ومعاقل لجيش الإسلام، الذي كان يعمل سابقا بحرية، بل وشارك «حماس»، في عملية أسر الجندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي «جلعاد شاليط»، قرب معبر كرم أبو سالم شرق رفح، في العام 2006. إلى ذلك، تعرضت امرأة فلسطينية أمس للضرب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عملية داهم لمنزلها والعبث بمحتوياته في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واعتقلت ابنها. وأفادت مصادر فلسطينية في القدس المحتلة، أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى منصور العباسي 17 عاما، واعتدت بالضرب على والدته وشقيقه القاصر. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابًا فلسطينيًا بالقرب من مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة. وزعمت وسائل إعلام المحتل، أن قواتها اعتقلت فلسطينياً اقترب من أحد ضباط جيش الاحتلال في المنطقة، وأنه عثر بحوزته على سكين، لافتةً أنه كان ينوي تنفيذ عملية طعن. وهاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في مسيرة قرية كفر قدوم، شرق مدينة قلقيلية، الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14 عاما. وقال منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي إن قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال قمعها المسيرة دون وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين. كما اقتحم جنود الاحتلال منازل المواطنين واعتلوا أسطحها واستخدموها كثكنات عسكرية، إلى جانب نصب عدد من الكمائن في المنازل المهجورة لاعتقال المتظاهرين.