الاتحاد

الرياضي

أبوظبي تنقل راية «فولفو للمحيطات» إلى سانيا الصينية

«عزام» ودع داره أمس متجهاً إلى ميناء سانيا الصيني في المرحلة الثالثة للسباق

«عزام» ودع داره أمس متجهاً إلى ميناء سانيا الصيني في المرحلة الثالثة للسباق

ودعت أبوظبي ظهر أمس ضيوف سباق «فولفو للمحيطات» في مشهد رائع، حيث اصطفت آلاف الجماهير لوداع اليخوت الخمسة التي حطت رحالها في عاصمة الإمارات كمحطة رئيسية للسباق لمدة أسبوعين لأول مرة في الشرق الأوسط والعالم العربي.
وسلم مبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة راية السباق إلى وفد مدينة سانيا الصينية، وتبادل الهدايا التذكارية مع هوانج شاووين، نائب عمدة المدينة الصينية، وتقدم الاثنان مودعي الفرق، في رحلتها عبر المحيط، إلى الميناء الصيني، المحطة الرابعة للسباق، بعد إليكانتي حيث كانت البداية بإسبانيا، ثم كيب تاون، فأبوظبي المحطة الثالثة والمبهرة للسباق.
وألقى المهيري كلمة خاصة ودع فيها ضيوف العاصمة، حيث قال: لقد سعدنا كثيرا بحلولكم ضيوفا أعزاء علينا في هذه الفترة، متمنين أن تكون الإقامة قد نالت رضاكم، وهيئة أبوظبي للسياحة ستكون مرافقة لكم في كل مكان ومحطة، وتمنى التوفيق لجميع اليخوت في المراحل المقبلة للسباق خاصة اليخت «عزام» ممثل فريق العاصمة في السباق العام.
وأشار المهيري إلى أنه بمغادرة «سباق فولفو للمحيطات» شواطئ العاصمة الإماراتية يسدل الستار على حدث تاريخي احتضنته أبوظبي على مدى أسبوعيّن شهدا تسجيل إنجازات كثيرة.
وقال: تبدأ اليخوت جولة جديدة لمسافة 4.600 ميل بحري إلى سانيا التي تجمعها بأبوظبي العديد من السمات المشتركة، فكل منهما تستضيف السباق للمرة الأولى، وهما من الوجهات السياحية الأسرع تطوراً بالعالم، والتي تمتلك تراثاً بحرياً عريقاً.
وأشار المهيري إلى أن توافد الجمهور إلى «قرية السباق» لتحية وتشجيع يخوته وأطقمها يُشابه إلى حد كبير صورة من الماضي القريب عندما كان المجتمع المحلي يخرج لوداع البحارة الإماراتيين في رحلاتهم.
وأضاف: اعتادت العائلات والأصدقاء الخروج إلى الشاطئ لوداع بحارة سفن «الداو» الشراعية قبل انطلاقهم في رحلات طويلة قد تستمر أحياناً لشهور طويلة، حيث كانوا يحتفلون ويتمنون لهم العودة السالمة بصيد وفير من اللؤلؤ، وبقيّ جانب من هذه التقاليد حتى اليوم الذي نشهد فيه اجتماع الجمهور لرؤية وتشجيع بحارة “سباق فولفو للمحيطات” في هذا التحدي الرياضي الصعب، بما يعكس دور الرياضة في التقريب بين الثقافات والشعوب”.
وانطلقت يخوت سباق فولفو للمحيطات، متجهة نحو محطة جديدة في الحدث العالمي، حيث توجهت إلى ميناء الشارقة ومن ثم إلى ميناء سانيا الصيني الذي تختتم بالوصول إليه المرحلة الثالثة، وتقدر مسافتها بحوالي 4،600 ميل بحري.
وكان السباق قد انطلق في التاسع والعشرين من أكتوبر الماضي من محطته الأولى من ميناء إليكانتي الإسباني، واتجه إلى ميناء كيب تاون الجنوب أفريقي وقطع مسافة 6،500 ميل بحري، وانطلقت المرحلة الثانية من المدينة الجنوب أفريقية متجهة إلى أبوظبي حيث وصلت اليخوت في الأول من يناير الجاري، وتعد المرحلة الثالثة من عاصمة الإمارات إلى ميناء سانيا الصيني من أهم المحطات في الحدث.
وتنطلق المرحلة الرابعة في التاسع عشر من فبراير المقبل، متجهة إلى ميناء أوكلاند لتقطع مسافة 5،220 ميل بحري، أما المرحلة الخامسة فستنطلق في الثامن عشر من مارس المقبل من ميناء أوكلاند النيوزيلندي متجهة إلى إيتاجاي البرازيلي، ومن المفترض ان تقطع اليخوت مسافة 6.705 ميل بحري، أما المرحلة السادسة ستتجه إلى ولاية ميامي الأميريكية في الثاني والعشرين من أبريل المقبل، وتقدر مسافة الإبحار بحوالي 4.800 ميل بحري، وسيحل السباق ضيفا على لشبونة البرتغالي في المرحلة السابعة ومن المفترض أن يقطع البحارة مسافة 1940 ميلا بحريا، وسيكون ميناء لوريال الفرنسي محط أنظار متابعي الحدث في المرحلة الثامنة التي من المفترض أن تقطع الفرق المتسابقة نفس مسافة المرحلة السابعة، وتختتم فعاليات سباق فولفو للمحيطات في مبناء غالوي الأيرلندي في الثالث من يوليو المقبل، بعد أن تكون اليخوت قد قطعت مسافة 485 ميلا بحريا.
وشهدت قرية السباق يوم أمس فعاليات خاصة بوداع اليخوت، من احتفالات تراثية، وفلكلورية، وأغان خاصة بوداع الفرق، حيث تم تخصيص أغنية لكل يخت من اليخوت الخمسة.
وقد شهدت الأيام الماضية العديد من الفعاليات التي أقيمت على هامش الاستضافة، اختتمت أمس الأول بسباق الميناء المستضيف “الاتحاد للطيران” الذي توج به فريق أبوظبي على متن اليخت عزام، ليعلن عن نفسه من وطنه ومن دار زايد منافسا شرسا قادماً بقوة نحو الدخول في الصراع على اللقب العالمي على الرغم من الصعوبات التي واجهها في البداية.
وأضاف “عزام” ست نقاط إلى رصيده ليرتفع إلى 12 نقطة محتلا بها المركز الخامس في السباق العام لكن الجميع يرون أن القادم أفضل لاسيما أن السباق ليس له كبير، وربما تكون هناك بعض العقبات التي توقف تقدم الفرق المتقدمة حتى الآن، في ظل تبقي مرحلة كبيرة من الحدث.

122 ألف زائر لقرية السباق
فيصل الشيخ: الحملة الإعلامية حققت أهدافها

أبوظبي (الاتحاد) - وصل عدد زوار قرية سباق فولفو للمحيطات على مدار الأسبوعين الماضيين، إلى قرابة 122 ألف زائر، وهو الأمر الذي يعني وصول هيئة أبوظبي للسياحة للهدف الرئيسي من استضافة الحدث حيث تم وضع خطة استراتيجية منذ البداية لاستقطاب حوالي مائة ألف متفرج، ومعنى وصول الرقم لنجاح المخطط بشكل منقطع النظير.
وكان اليوم قبل الأخير من الاستضافة والذي شهد سباق الميناء المستضيف قد حقق أعلى نسبة جماهيرية حيث زار القرية حوالي 22 ألفاً من الجماهير التي حرصت على متابعة الحدث وتشجيع اليخت «عزام» ممثل فريق أبوظبي في السباق، وعقب نهاية هذا اليوم وصل المجموع الكلي للزوار إلى 112 ألف زائر.
من جانبه، عزا فيصل الشيخ مدير إدارة الفعاليات بهيئة أبوظبي للسياحة وصول عدد الزوار لهذا العدد إلى نجاح الحملة الإعلامية التي قامت بها الهيئة داخل وخارج الدولة، وأكد أن هناك العديد من العروض الترويجية التي تم الإعلان عنها خلال الفترة الماضية لجذب الزوار من خارج الدولة، وهي المبادرة التي قام بها الاتحاد للطيران حيث تم توفير أسعار خيالية للجماهير الراغبة في زيارة العاصمة ومتابعة الحدث من على أرض الواقع.
وأضاف: من المؤكد أيضا أن تنوع الفعاليات داخل القرية نفسها كان أحد عوامل الجذب الجماهيري الذي ساهم بدور رئيسي في كسر حاجز المائة ألف زائر، منوها إلى أن الهيئة حرصت عند إقامتها للقرية على أن تناسب كافة الأعمار ومختلف الجنسيات حتى يستمتع جميع أفراد الأسرة من مختلف الجنسيات.
وأعلن الشيخ أن الهدف قبل انطلاقة الحدث كان الوصول لمائة الف زائر فقط، الشيء الذي يعني أن المخطط الذي تم السير عليه حقق المراد منه، بل وفاق التوقعات، نظرا لجمال الحدث، وأكد الشيخ أن هناك اعدادا من المتابعين للسباق والفعاليات لم يتم احتسابهم ضمن الاحصائية العددية لزوار القرية أو من تابعوا السباق بشكل عام، وهم أصحاب اليخوت الخاصة الذين اصطفوا في المرسى الخاص بقصر الإمارات لمتابعة سباق الميناء المستضيف من فوق مراكبهم الخاصة، وقد يصل عددهم إلى خمسة آلاف شخص مع ضيوفهم.

قرية خاصة بأبوظبي في محطة سانيا

أبوظبي (الاتحاد) - أكد سلطان المهيري منسق سباق فولفو للمحيطات محطة أبوظبي أن هيئة أبوظبي للسياحة قررت إنشاء قرية شبيهة بقرية السباق التي أقيمت على كورنيش أبوظبي على مدار الفترة الماضية بميناء سانيا الصيني المحطة المقبلة للسباق.
وقال: سيبدأ العمل على الفور لاسيما وأن هناك أهدافاً محددة للهيئة من هذه القرية، أهمها الترويج للعاصمة أبوظبي من الناحية السياحية، في السوق الصيني الذي يعتبر أكبر الأسواق السياحية على مستوى العالم، وأشار إلى أن القرية ستحتوي على أجنحة عديدة من بينها السوق التراثي، وأيضا الجزء الخاص بضيافة زوارها، الجناح الخاص باليخت “عزام” ممثل فريق أبوظبي في السباق.
وأعرب المهيري عن سعادته البالغة بالنجاح الذي تحقق من استضافة أبوظبي ليخوت سباق فولفو للمحيطات، مؤكدا أن الهدف الرئيسي من الاستضافة تحقق، والدليل التوافد الجماهيري الكبير لمتابعة الحدث الذي تخطى حاجز المائة ألف مشاهد، ووصل في يوم واحد إلى حوالي 20 ألفاً من الجماهير التي حرصت على متابعة سباق الميناء المستضيف.
ووجه الشكر لفريق العمل الذي ساهم في خروج الحدث بهذا الشكل الذي شرف الإمارات بشكل عام وأبوظبي بشكل خاص، وتمنى أن تكون استضافة اليخوت قد نالت استحسان أعضاء الفرق وضيوفهم.

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة