بيروت (وكالات) أكدت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أمس، أن مدفعية الجيش الثقيلة، قصفت مواقع إرهابيي «داعش» في جرود القاع، بعد رصد تحركات مشبوهة، بينما تستمر القوات الأمنية في التقدم لمحاصرة المتشددين في أضيق نطاق بجرود رأس بعلبك. وفي تطور آخر، شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا جنوب لبنان، صباح أمس هدوءاً حذراً، إثر اشتباكات اندلعت في وقت متأخر مساء الخميس بين جماعة الفلسطيني المطلوب بلال عرقوب والقوة الفلسطينية المشتركة، ما أسفر عن مقتل شخصين، وإصابة 8 آخرين. وذكرت الوكالة اللبنانية للإعلام الرسمية أن الهدوء الحذر يسود مخيم عين الحلوة والشارع الفوقاني خصوصاً، بعد الاشتباك التي بدأ بإطلاق نار من مجموعة المطلوب بلال أبو عرقوب على عناصر القوة المشتركة في قاعة مركز اليوسف داخل المخيم، حيث تمت مجابهة مصادر النيران، وارتفعت وتيرة القصف بتبادل طرفي النزاع القذائف والقنابل ورصاص القنص. وأضافت الوكالة أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل المنتمي لجماعة بلال بدر المتشددة عبيدة نجل بلال أبو عرقوب، وإصابة 8 آخرين، كما سجل صباحاً وفاة جريح من القوة المشتركة يدعى أبو علي طلال متأثراً بجراحه. واستدعت هذه التطورات القيادة السياسية الفلسطينية إلى عقد اجتماع طارئ لوقف الاقتتال، وسحبت كافة المظاهر المسلحة من محيط المنطقة، وعملت على إيقاف وقف إطلاق النار في الشارع الفوقاني الذي سرعان ما خرقته رشقات نارية متقطعة استمرت حتى ساعات الفجر الأولى.