عواصم (وكالات) توصل «فيلق الرحمن» التابع للجيش الحر المعارض، مع الجانب الروسي ظهر أمس، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغوطة دمشق الشرقية بدأ تنفيذه عند الساعة العاشرة مساء أمس. وقال فيلق الرحمن في بيان «بعد مفاوضات استمرت مع الجانب الروسي لمدة 3 أيام، تم التوصل إلى اتفاق لوقف النار في الغوطة الشرقية وجوبر، وسيدخل حيز التنفيذ الجمعة عند الساعة العاشرة مساء بتوقيت دمشق». وأكد الفيلق في بيانه أن الاتفاق الذي وقع في جنيف بين ممثلين عن فيلق الرحمن وممثلين عن روسيا، يشمل فك الحصار عن الغوطة الشرقية، مع المحافظة على مستحقات العملية السياسية». وأوضح أن تفاصيل الاتفاق سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي بعد غد الاثنين. وفشلت القوات النظامية التي حشدت قوات كبيرة من الفرقة الرابعة التي يقودها شقيق الأسد، في اقتحام غوطة دمشق الشرقية، المعقل الرئيس لفصائل المعارضة بمحيط العاصمة، منذ مطلع أغسطس الجاري، وتكبدت خسائر جسيمة، تجاوزت 130 قتيلاً وجريحاً. ودخلت الغوطة الشرقية أواخر يوليو المنصرم، ضمن اتفاق «تخفيف التوتر» الذي تشرف عليه روسيا. من جانب آخر، أكدت وسائل إعلام حكومية ووحدة الإعلام الحربي التابعة لـ«حزب الله» والمرصد السوري الحقوقي، أمس، أن الجيش النظامي وحلفاءه، طوقوا جيباً لتنظيم «داعش» وسط البلاد بعد إحراز تقدم في منطقة البادية الصحراوية. ويخوض الجيش النظامي وميليشياته، بدعم روسي، منذ مايو الماضي، حملة عسكرية واسعة للسيطرة على البادية التي تمتد على مساحة 90 ألف كلم مربع، وتربط وسط البلاد بالحدود العراقية والأردنية. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تمكنت قوات النظام من حصار بلدة عقيربات ونحو 44 قرية في محيطها، في منطقة تمتد بين محافظتي حماة وحمص» وسط البلاد. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أمس، حصار «داعش» بهذه المنطقة، مضيفة «باتت آخر طرق الإمداد بالسلاح والذخائر للإرهابيين في منطقة عقيربات تحت مرمى نيران الجيش السوري». وأوضحت الوزارة أن «القوات الجوية الروسية تقوم دائماً بطلعات جوية للاستطلاع عبر الطائرات المسيرة لتدمير مدرعات وشاحنات البيك أب المحملة بالأسلحة الثقيلة وسيارات المتشددين» الذين يحاولون الفرار من هذه المنطقة باتجاه محافظة دير الزور القريبة الواقعة بمعظمها تحت سيطرة التنظيم الإرهابي. وتمكنت قوات النظام من السيطرة على مساحة نحو ألف كلم مربع بمحافظة حمص، تتضمن 4 حقول غاز، وفق المرصد.