الاتحاد

مقهى الإنترنت

على الخط

الأفضل تجاهل المتطفلين
مشكلة المتطفلين Spammers تشغل الجميع شركات ومؤسسات وأفرادا، ورسائلهم تصل دون سابق إنذار، فتسبب الضيق والإزعاج، وإذا كانت من النوع العدواني، وضعت أجهزة الكمبيوتر تحت رحمة القراصنة والمخترقين·
والتطفل Spam له وجوه عدة، ولكنه في الغالب رسائل إلكترونية تروج لخدمات أو سلع كمنتجات لتخسيس الوزن، وعمليات التجميل، والفياجرا، وغيرها، وقد تروج لمواقع إباحية، أو تدعو للمشاركة في ثروة مالية، كتلك التي تأتي من بلدان إفريقية·
وفي كل الأحوال، ينبغي تجاهلها للتخفيف من أضرارها، وإلقاؤها فورا، كما ينبغي عدم شراء أي منتج يتم التسويق له بهذه الطريقة، والأحجام عن تقديم أي معلومات شخصية كالعنوان الإلكتروني في مجموعات الأخبار وحجرات الدردشة، أو الدليل الإلكتروني·
فمن المعلوم أن 'المسوقين الطفيليين' يشترون العناوين الإلكترونية من بعض القوائم البريدية الإلكترونية، لاستعمالها للتسويق والترويج، فضلا عن العناوين الأخرى التي يجدونها منشورة هنا وهناك·
في بعض الأحيان تحتوي رسائل 'السبام' على وصلات Links يسألك من خلالها أصحابها الرد عليهم، فيما لو أردت عدم الاشتراك وعدم قبول استلام رسائلهم، فلا ترد عليهم بالرفض ولا بأي شيء، وتجاهل طلبهم هذا، لأن مجرد رفضك الاستلام يعني لهم أن عنوانك الإلكتروني فعال، وبالتالي لن يتورعوا عن إغراقك بالمزيد من الرسائل·
في الوقت ذاته، كن حريصا على عدم إعطاء عنوانك الإلكتروني إلى أي شركة أو موقع لا تعرف عنه شيئا، وقم في الوقت ذاته، بتحري وسائل الخصوصية والسرية فيه، والتيقن من عدم تقديمه لعنوانك إلى شركات أخرى·
واقرأ جيدا الاستمارات التي تقوم بملئها على الإنترنت، والتي تتضمن معلومات شخصية عنك كاسمك، وعنوانك، ورقم هاتفك، ومكان إقامتك، للتأكد من عدم تسربها إلى شركات الترويج 'السبام'·
هذه بعض الخطوات التي تقوم بها من طرفك، لمجرد التقليل من حجم رسائل المتطفلين، كما توجد هناك خطوات تتعلق بإعدادات برنامج البريد الإلكتروني (اوت لوك او هوت ميل أو ياهو··الخ) وهي بالتالي تحد من تدفق رسائل 'السبام'·
أما أن تكون في مأمن كامل من رسائل المتطفلين، فهذه حالة غير ممكنة حاليا، رغم التقنيات الحديثة والوسائل المتخذة في هذه الخصوص

اقرأ أيضا