دبي (الاتحاد) شهد العميد عيد محمد ثاني حارب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، ختام دورة «إعداد المدربين في مجال مكافحة المخدرات»، والتي نظمها مركز حماية الدولي للتدريب في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في مقر القيادة، بهدف تمكين العاملين والمتخصصين بقضايا المخدرات، وتدريبهم وتأهيلهم لمواجهة التحديات المرصودة، ورفع كفاءتهم لتأدية المهام والواجبات المنوطة بهم. وأكد العميد حارب أن آفة المخدرات أصبحت اليوم تتخذ صوراً ومسميات مختلفة، ويسعى مروّحوها إلى اتباع أساليب وتقنيات للإفلات من الجريمة العابرة للحدود، لذلك فقد بات من الضروري تكثيف الجهود واستثمار كافة الوسائل التقنية لمواجهتها والتصدي لها سواء بالدور التوعوي والتثقيفي أو الأمني الشرطي، مضيفاً أن تأهيل الكوادر العاملة في مجال مكافحة المخدرات لاسيما في ظل تطور آليات الجريمة والعمل على مكافحتها، يستدعي استحداث آليات جديدة وأساليب مبتكرة إلى جانب التدريب والتأهيل المستمرين، موجهاً في نهاية حديثه المشاركين إلى المثابرة وبذل الجهود لحماية شباب الوطن من المخدرات. من جانبه، بيّن المحاضر العقيد الدكتور إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بشرطة دبي المنسق العام لبرنامج حماية الدولي، أن الدورة التدريبية تأتي تحت مظلة البرنامج الوطني للوقاية من المخدرات «سراج»، موضحاً أن الهدف منها رفع المستوى العلمي والفني لضباط مكافحة المخدرات، وإثراء الجانب المعرفي للكوادر المتخصصة. وقال العقيد الدبل: إن الدورة تمثل جزءاً من سلسلة دورات وورش عمل وندوات ومؤتمرات يعكف مركز حماية الدولي بشرطة دبي على تنظيمها سنوياً، وذلك انطلاقاً من التزام القيادة العامة لشرطة دبي بالدور المنوط بها تجاه قضايا المخدرات، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود لترسيخ الثقافة والمعرفة على كافة المستويات التوعوية والميدانية، في سبيل مكافحة هذه الآفة الخطيرة.