بدرية الكسار(أبوظبي) تعمل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية منذ تأسيسها في يوليو 2007 على تحقيق رؤيتها لخدمة الإنسانية- وتتركز إستراتيجيتها في مجالي الصحة والتعليم محلياً، إقليمياً وعالمياً. وتتضمن إستراتيجيتها التعليمية دعم مشاريع التعليم المهني في دول المنطقة، كما تشمل الاحتياجات الصحية المتعلقة بسوء التغذية وحماية الأطفال ورعايتهم، إضافة إلى توفير المياه الآمنة عالمياً. وضمن مبادرات عام الخير نفذت المؤسسة عددا من المستشفيات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حرصت المؤسسة على تقديم المساعدات التنموية والإنسانية إلى العديد من دول العالم بهدف مساعدتها في تحقيق أهدافها التنموية. وقدمت المؤسسة لجمهورية سيشل، دعم القطاع الصحي فيها، حيث افتتحت «مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان» الذي نفذته في جمهورية سيشل بتكلفة بلغت 23 مليون درهم ما يعادل 6 ملايين و258 دولارا، وأنجزت المؤسسة كامل الأعمال الإنشائية بما فيها توريد وتركيب المعدات الطبية للمشروع خلال فترة زمنية قياسية، ويقع المشروع في جزيرة ماهي، ويعتبر من أحدث المنشآت الصحية في جمهورية سيشل، حيث تم إنجاز المشروع في مدة لا تزيد عن سنة واحدة منذ تكليف الشركة. وحضر الافتتاح محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وأحمد سعيد النيادي، القائم بالأعمال في جمهورية سيشل، ومعالي جين بول آدم، وزير الصحة في جمهورية سيشل. ويستقبل المستشفى جميع حالات النساء والأطفال والولادة، ويشتمل على 30 سريرا للمرضى مع عدد 4 أسرة للعناية المركزة، وغرفة عمليات متكاملة، مع تخصيص غرفة أخرى يتم تزويدها بالمعدات مستقبلاً، وقسم للطوارئ للنساء والولادة، وعدد 5 غرف للعيادات الخارجية. وكذلك تم تجهيز المستشفى بكامل الخدمات الملحقة بها مثل مكاتب للإدارة، صيدلية، مختبر، مطبخ، قسم للأشعة، قسم للتعقيم، وتم تزويد المستشفى مؤخراً بجهاز متخصص للعلاج بالأكسجين عالي الضغط لحالات الغرق، والذي يعد الأحدث على مستوى جمهورية سيشل، وقد تمت مراعاة التوسعة المستقبلية عند تصميم المشروع، حيث بالإمكان إضافة طابق أول للمبنى يحتوي على 37 غرفا إضافية، وكذلك عدد 3 غرف للتوليد وحاضنات للأطفال الرضع. كما مولت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عددا من المشروعات في جمهورية صربيا، وسلم جمعة راشد سيف الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية صربيا مساعدات طبية إلى مستشفى بانتشيفو العام والتي شملت أجهزة طبية متنوعة، وجاء ذلك تزامنا مع عام الخير. وفي كازاخستان أنجزت المؤسسة مشروع مستشفى للولادة في مدينة شيمكنت ثاني أكبر مدن جمهورية كازاخستان من حيث عدد السكان والبالغ عددهم 1.2 مليون نسمة، ويعتبر المستشفى من أحدث وأفضل المستشفيات في المدينة فيما يخدم سكان مدينة شيمكنت والمناطق الجنوبية لكازاخستان، وذلك بهدف رفع المستوى الطبي لعلاج الأمهات والرضع والأطفال، وخفض التكلفة العلاجية على الأسر الفقيرة، وأطلق عليه اسم مستشفى «خليفة بن زايد آل نهيان»، واشتمل على أقسام داخلية وهي «أمراض النساء والولادة وقسما حديثي الولادة والجراحة، وقد أنجز المبنى الرئيس للمستشفى، وتم تصميم المشروع ليستوعب 120 سريرا منها 12 سريرا للعناية المركزة، و8 أسرة للمواليد الجدد. مشاريع في مصر من المشاريع الصحية التي نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في مصر تمويل وشراء أجهزة طبية حديثة لغرفة عمليات جراحية متطورة لمستشفى الدمرداش الجامعي لأمراض النساء والولادة في القاهرة، بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات، ويتردد على قسم عمليات الولادة القيصرية بمستشفى الدمرداش – قسم النساء والولادة «جامعة عين شمس» بالقاهرة أكثر من 150 ألف مريض سنويا.