الاتحاد

عربي ودولي

الأحزاب اليمنية تفشل في إطلاق «الحوار الوطني»

ضباط يمنيون يعرضون كميات من المخدرات على الإعلام قبيل اتلافها

ضباط يمنيون يعرضون كميات من المخدرات على الإعلام قبيل اتلافها

فشلت الأحزاب السياسية اليمنية أمس في عقد أولى جلسات “الحوار الوطني” فيما بينها بناء على اتفاق فبراير 2009، وسط انسحابات عدة من قائمة “اللقاء المشترك” في اللجنة المشتركة للحوار الوطني.
وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح دعا، مساء السبت، أعضاء اللجنة المشتركة، التي تضم 200 عضو مناصفة بين حزب المؤتمر الحاكم وحلفائه وتكتل “اللقاء المشترك” وشركائه، إلى عقد اجتماعهم الأول الأربعاء بالمركز الثقافي بصنعاء، إلا أن قائمة “المشترك” لم تستجب للدعوة الرئاسية، وسط أنباء عن انسحاب بعض أعضاء هذه القائمة.
وعبًر مصدر مسؤول في حزب المؤتمر الحاكم، في تصريح صحفي، عن “أسفه الشديد لعدم استجابة أحزاب اللقاء المشترك لدعوة” الرئيس صالح “للحضور” وبدء “الحوار” لتنفيذ بنود اتفاق فبراير 2009 الموقع بين الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان اليمني ،فيما أشارت صحيفة الثورة الحكومية الرسمية، في عددها الصادر أمس إلى أن “تخلف” أحزاب اللقاء المشترك عن “تلبية دعوة رئيس الجمهورية” و”عدم التزامها بالموعد الذي تم التوافق عليه (...) يثير أكثر من علامة استفهام لدى المتابعين وأوساط عامة الناس”.وقالت إن هذا الموقف “أثار البلبلة حيال الأسباب التي كانت وراء إقدام المشترك على خطوة كهذه ومن دون إبداء أية إيضاحات”.
ولم تتمكن (الاتحاد) من التواصل مع الرئيس الدوري لـ”اللقاء المشترك” محمد المتوكل، أو أي قيادات أخرى للرد على اتهامات الحزب الحاكم والإعلام الحكومي، فيما اعتذر عن التصريح البرلماني سلطان العتواني، الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري، أحد أحزاب اللقاء المشترك.
وكان المتوكل قال لموقع “نيوز يمن” الإخباري المستقل، إن الحزب الحاكم أقر الأربعاء موعداً لبدء أولى جلسات الحوار “دون تحديد مسبق مع المشترك”، لافتاً إلى أنه لم يكن لقائمة أحزاب اللقاء المشترك المكونة من 100 عضو “رؤية واضحة” حو اتفاق فبراير، وأن الأمر “يحتاج لشرح طويل”. وأشار إلى أن أعضاء المشترك المائة رفضوا، الثلاثاء، الحضور لبدء أولى جلسات الحوار أمس الأربعاء.
في هذه الأثناء، أعلن قيادي كبير في أحزاب اللقاء المشترك، أمس الأربعاء، انسحابه من عضوية قائمة “المشترك” في لجنة الحوار الوطني.وعلًل رئيس اللجنة التنفيذية لـ”المشترك” بمحافظة حضرموت محسن باصرة، طلب انسحابه من لجنة الحوار الوطني بعدم إبلاغه مسبقاً بقرار ضمه في القائمة “إلا من خلال وسائل الإعلام”.
كما أعلن وزير الثقافة الأسبق عبدالوهاب الروحاني رفضه المشاركة في لجنة “الحوار الوطني” ضمن قائمة “اللقاء المشترك” التي ضمت عدداً من القيادات البارزة في الحزب الحاكم.وأكد الروحاني في تصريحات صحفية نشرتها مواقع إخبارية يمنية، أنه عضو في اللجنة الدائمة (المكتب السياسي) لحزب المؤتمر الحاكم، وأنه لن يغير قناعاته الفكرية والتنظيمية، طالباً من قيادة “المشترك” إعفائه “من القائمة المائة” التابعة للمعارضة.
وفي سياق متصل، أبدى وزير الدفاع الأسبق اللواء عبدالملك السياني استغرابه من إدراج اسمه ضمن قائمة المعارضة، لأنه “لم يتلق أي طلب رسمي من قبل المعارضة” لإدراج اسمه.
على الصعيد الأمني ، قتل مسلح يمني وأصيب آخر في اشتباكات مسلحة بين قبيلتين بمحافظة الجوف شرقي البلاد.
وقال مصدر محلي لـ(الاتحاد) إن مسلحاً قتل وأصيب آخر في اشتباكات متقطعة ومستمرة بين قبيلتي همدان والشولان، منذ مطلع الأسبوع الجاري، موضحاً أن الخلاف بين هاتين القبيلتين قديم جداً ومرتبط بأملاك وأراض متنازع عليها. وأشار المصدر إلى أن الطرفين “يستخدمان أسلحة متوسطة في الاشتباكات التي عادة ما تندلع ليلا”.
من جهة ثانية، قتل أربعة مسلحين أمس الأول في اشتباكات بين متمردين حوثيين ومسلحين قبليين بمديرية المصلوب بالجوف.وقالت مصادر محلية وأمنية مطابقة إن اشتباكات اندلعت بين مسلحين قبليين ومتمردين حوثيين أقاموا نقطة تفتيش بالمديرية، ما أسفر عن مقتل أربعة مسلحين بينهم اثنان من الحوثيين.


إتلاف كميات كبيرة من المخدرات

صنعاء (ا ف ب) - اعلن مصدر يمني أن السلطات اليمنية أتلفت أمس كمية من الحشيش والحبوب المخدرة التي ضبطت في عدة محافظات يمنية خلال الشهرين الماضيين.
وقال علي عسكر وكيل النيابة الجزائية اليمنية المتخصصة إن الكمية التي اتلفت وتبلغ 2,3 مليون حبة مخدر و350 ألف كلج من الحشيش هي لسبع قضايا تنظر فيها المحكمة. وأضاف أن “المتهمين فيها 14 بينهم ثلاثة سوريين والبقية يمنيون”. وهي المرة الأولى التي يتم فيها إتلاف مواد مخدرة بأجهزة خاصة قدمتها الحكومة السعودية.
وأوضح محمد الرضي مدير عام مكافحة المخدرات في اليمن إن هذا البلد “يعتبر محطة ترانزيت لعبور المواد المخدرة من الهند وباكستان وإيران إلى دول الخليج وبالأخص إلى السعودية”.
وتشير أرقام صادرة عن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية إلى أن عدد قضايا تهريب المخدرات المضبوطة خلال العامين الماضيين بلغ 300 قضية يبلغ عدد المتهمين فيها 490 شخصا. كما بلغت كمية المضبوطات 8519 كلج. ووصل عدد الحبوب المخدرة التي تم ضبطها خلال الفترة نفسها حوالى عشرين مليون حبة مخدر.

اقرأ أيضا

سفينة "أوشن فايكنج" تنقل 403 مهاجرين إلى إيطاليا