الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تغتال قائد الجهاد في قباطية

فلسطينيات ينتحبن خلال تشييع الشهيد علاء ابوالرب

فلسطينيات ينتحبن خلال تشييع الشهيد علاء ابوالرب

اغتالت قوات اسرائيلية خاصة، فجر امس علاء الدين عصام أبو الرب قائد ''سرايا القدس'' الجناح العسكري لحركة ''الجهاد'' في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية·
وذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار على أبو الرب ''21 عاماً'' في منزله بالبلدة وقتلوه على الفور· وذكر شهود عيان أن أبو الرب أصيب بعدة أعيرة نارية في الرأس والصدر والقلب ''أدت إلى استشهاده على الفور''· وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة قباطية من كافة الجهات وسط إطلاق الأعيرة النارية وقنابل الصوت· كما اعتدت قوات الاحتلال على عائلة الشهيد واجبرتها على مغادرة منزلها، والقت فيه مواد حارقة أدت إلى احتراق أجزاء من المنزل، فيما قال الجيش الاسرائيلي إنه عثر في المنزل على رشاش من نوع كلاشينكوف ومخازن للرصاص وعبوة جاهزة للاستخدام· وأكد الشهود أن القوات الخاصة انتشرت في محيط منزل ابوالرب في ساعات الفجر الأولى ونصبت له كميناً وأطلقت عليه النار اثناء خروجه من منزله عند الساعه الخامسة والنصف من الفجر، ومن ثم داهمت قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة المنزل لتفتيشه·
واتهمت ''سرايا القدس'' وعائلة الشهيد قوات الاحتلال باغتيال علاء بشكل متعمد، فيما ادعى الجيش الاسرائيلي أنه حاول اعتقاله ولكنه كان مسلحاً فأطلق الجنود النار عليه وقتلوه·
وتتهــــم اســــــرائيل أبـــوالـــــرب (21 عاماً) بالتخطيط لعدة عمليات فدائية في الفترة الأخيرة تمكن الامن الاسرائيلي من احباطها، وكذلك العمل على اقامة بنية لتنظيمات عسكرية في الضفة الغربية· واعتبرت حركة ''الجهاد'' رداً على اغتيال علاء ابوالرب، انه اذا كان لا بد من بحث مسألة التهدئة فلا بد من ان تشمل مجمل الوضع الفلسطيني؛ لانه معالجة الوضع في غزة وتحقيق تهدئة لا يمكن ان يتم بمعزل عن باقي مدن وقرى الضفة· وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان اغتيال قائد ''الجهاد'' بنيران قوة عسكرية والعثور على حزام ناسف في منزله قد منع ارتكاب عملية في اسرائيل عشية الانتخابات المقررة الاسبوع المقبل·
واعتبرت ''الجهاد'' في تصريح لها جريمة اغتيال ''قائد السرايا'' انها رسالة واضحة للعالم أجمع بان المشكلة لم تكن مطلقاً عند الشعب الفلسطيني ومقاومته، وإنما المشكلة تنحصر في وجود الاحتلال واستمرار سياساته العدوانية والتوسعية بحق الشعب والأرض الفلسطينية، وبالتالي فإن من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه بكل السبل المتاحة· كما واعتبرت الجهاد ان هذه الجريمة هي ضربة واضحة للجهود الهادفة للتوصل إلى تهدئة، الأمر الذي يتطلب جهداً مضاعفاً في سبيل تحديد ضمانات تلزم الاحتلال بالتوقف عن ارتكاب أي اعتداءات أو جرائم بحق شعبنا·
في غضون ذلك، قامت جرافات الاحتلال الاسرائيلي وعشرات المستوطنين، بأعمال تجريف وحراثه الارض في منطقة جبل النقار العائد لبلدة ياسوف، جنوب مدينة نابلس· واوضح الشهود ان المستوطنين بدأوا بعملية حرق الجبل، ووضع ''كرفانات'' متنقلة على قمته·وقد تقدمت جمعية ''يشدين'' لحقوق الانسان بطلب توكيلات من قبل المجلس وملاك الاراضي من اهالي البلدة لرفع قضايا في محكمة العدل العليا الاسرائيلية لوقف هذه الاعتداءات· واعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية· وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الاعتقالات جرت في نابلس وبيت لحم· ولم توضح الإذاعة ما إذا كان المعتقلون ينتمون إلى أي جهة تنظيمية

اقرأ أيضا

أبو الغيط يؤكد التزام الجامعة العربية بتقديم كلّ الدعم للسودان