الاتحاد

عربي ودولي

أخبار الساعة : لبنان فوق بركان

أعربت نشرة ''أخبار الساعة'' عن أملها في أن تكون الجلسة البرلمانية اللبنانية المقبلة في 11 فبراير هي لانتخاب الرئيس اللبناني ولا يتم الاضطرار إلى التأجيل الرابع عشر·
وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان ''الثمن الفادح'' للجمود السياسي في لبنان'' إن المواجهات التي جرت مؤخراً بين متظاهرين وقوات الأمن في بيروت وأســـــفرت عن مقتل وإصابة الكثيرين أياً كان سببها أو القوى التي تقف وراءها والمسؤولة عنها تشير إلى ''الثمن الفادح'' الذي يمكن أن يدفعه لبنان من أمنه واستقراره ووحدة نسيجه الوطني جراء استمرار حالة الجمود السياسي منذ فترة طويلة وعدم وجود أفق لحل المأزق الذي يعانيه لبنان، حيث تبدو كل المبادرات والتحركات والخطط غير قادرة حتى الآن على تسويته ومعالجته·
وأوضحت أنه في ظل الأزمات تأخذ الأمور غالباً أكثر من حجمها الطبيعي ويكتسب أي حادث بسيط دلالات سياسية تفوق حجمه بكثير ولهذا تظل الساحة معرضة للتوتر والانفجار في أي وقت لأنه في ظل حالة الصراع والتأزم القائمة يغلب التفسير السلبي على أي تصرف أو تحرك يقوم به أي من القوى المتصارعة مهما كان هذا التصرف صغيراً وربما غير مقصود وهذا هو مكمن الخطر في لبنان، حيث يمكن أن تشتعل النار دون تخطيط مسبق أو تعمد لإشعالها وفي هذه الحالة يمكن أن تتدافع الأحداث، بحيث تغرق البلاد في حالة من الفوضى والصراع الأهلي·
ووصفت النشرة الحاصل في لبنان بأنه فراغ سياسي خطير في ظل عدم اعتراف المعارضة بشرعية الحكومة القائمة وفي ظل التعثر في اختيار رئيس جديد للجمهورية وتأجيل جلسة مجلس النواب المخصصة لذلك·
وحذرت من أن في ظل هذا الوضع تعيش البلاد على بركان خامد يمكن أن ينشط في أي وقت ولا يمكن إخماده إلى الأبد إلا من خلال الاتجاه الحقيقي نحو تحقيق التوافق السياسي بين الفرقاء والتفاعل الإيجابي مع مبادرات الحل وآخرها المبادرة العربية، وأضافت أنه مهما كان المنطق الذي يقف وراء مواقف كل قوة لبنانية في إطار الأزمة فإن الأمر الذي يجب أن يكون محل اتفاق هو أن استمرارها دون حل له تبعاته الخطيرة وأن الساحة اللبنانية قد لا تستطيع أن تحافظ على هدوئها إلى ما لا نهاية·

اقرأ أيضا

مادورو يتهم الولايات المتحدة بعرقلة وصول الأدوية لفنزويلا