الاتحاد

عربي ودولي

مبارك يبحث مع أوباما متطلبات المفاوضات المباشرة

تلقى الرئيس المصري حسني مبارك أمس اتصالاً من الرئيس الأميركي باراك أوباما تم خلاله استعراض المتطلبات اللازمة للانتقال إلى المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأكد مبارك خلال الاتصال تقدير مصر لالتزام الرئيس أوباما بقضية السلام، وضرورة تهيئة الأجواء المواتية لبدء مفاوضات جادة وفق مرجعيات واضحة وإطار زمني محدد. كما أكد الضرورة الموازية لإجراءات ملموسة من جانب إسرائيل لوقف الاستيطان وبناء الثقة مع الجانب الفلسطيني في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
من جهة أخرى أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المعتقل لدى إسرائيل مروان البرغوثي أمس إن المفاوضات مع إسرائيل “لا جدوى منها” ، داعيا القادة الفلسطينيين إلى إنجاز المصالحة الوطنية وإطلاق أوسع مقاومة شعبية.
وأكد البرغوثي، في تصريحات نقلتها محاميته من داخل سجنه الإسرائيلي، أنه لا يعارض المفاوضات كمبدأ “لكنها يجب أن تجري على أسس واضحة وثوابت لا تتغير”، معتبرا أنه لا “ وجود لشريك إسرائيلي حقيقي للسلام”.
وقال إن طاولة المفاوضات تحتاج إلى “فعل يساندها وبدون ذلك يصبح المفاوض الفلسطيني رهينة للطرف الآخر” ، معلنا رفضه لإجراء أي مفاوضات بأي شكل مع الحكومة الإسرائيلية الحالية. واعتبر البرغوثي أن إسرائيل تستخدم المفاوضات “غطاء” لمواصلة سياسة التهويد والاستيطان والاجتياح والحصار, وقال إن أي مفاوضات تجري قبل التزام إسرائيل الصريح بمبدأ إنهاء الاحتلال والانسحاب الكامل لحدود 1967 وبسقف زمني لا يتعدى بضعة أشهر ستكون “مضرة للغاية”. ودعا البرغوثي، المعتقل في سجون إسرائيل منذ عام 2002 , القادة الفلسطينيين إلى إنجاز المصالحة الوطنية و” إطلاق أوسع مقاومة شعبية فاعلة والعمل مع حركة التضامن الدولية لمحاصرة إسرائيل سياسيا باتجاه فرض عقوبات دولية”. كما دعا السلطة الفلسطينية إلى التوجه للمؤسسات الدولية لإعلان دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأ أيضا

الرئيس الأوكراني يعتزم رفض استقالة رئيس الوزراء