الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يكسب قطر بـ «الثلاثة» ويعبر إلى نهائي الخليج

عامر عبدالرحمن لاعب منتخبنا (يمين) يتعرض للخشونة من حمد العبيدي مدافع قطر

عامر عبدالرحمن لاعب منتخبنا (يمين) يتعرض للخشونة من حمد العبيدي مدافع قطر

تأهل منتخبنا الأولمبي لكرة القدم إلى نهائي بطولة كأس الخليج الثانية للمنتخبات تحت 23 سنة بعد الفوز مساء أمس على المنتخب القطري 3 - 1 في البطولة المقامة حالياً بملعب أسباير المغطى بالعاصمة القطرية الدوحة، ويلتقي منتخبنا في نهائي “خليجي 2” مع نظيره الكويتي يوم السبت المقبل.
سجل أهداف منتخبنا “صائد الأهداف” و”عاشق الشباك” أحمد خليل “هدفين” في الدقيقتين 31 و65 لينفرد خليل بصدارة الهدافين حتى الآن، وحبوش صالح من أول لمسة في الدقيقة 92، وسجل هدف قطر الوحيد عبد العزيز الأنصاري في الدقيقة 87.
قدم منتخبنا مباراة جيدة مع صاحب الأرض، وكانت الخبرة الكبيرة لدى لاعبينا هي السلاح الأقوى، والأهم في حسم المباراة ، ولم يقدم المنتخب القطري المستوى المتوقع ليس في مباراة أمس فقط بل على مستوى البطولة.
قدم منتخبنا مباراة قوية ونجح محمد فوزي كابتن الأبيض في قيادة زملائه إلى المباراة النهائية والاقتراب كثيراً من الفوز بلقب الذهب الخليجي.
فرص ضائعة
أهدر لاعبونا العديد من الفرص خاصة قرب نهاية الشوط الثاني نتيجة التسرع وكان في مقدورنا زيادة الأهداف إلى أكثر من ذلك، لكن بشكل عام استحق فريقنا الفوز والتأهل للنهائي.
وظهر أكثر من لاعب من منتخبنا بمستوى رائع، ومنهم أحمد خليل وعامر عبد الرحمن وعمر عبد الرحمن ومحمد فوزي وعبد العزيز هيكل ومحمد جمال والحارس يوسف عبد الرحمن.
بدأ منتخبنا المباراة بضغط منذ البداية معتمداً على الثقة الكبيرة لدى لاعبيه، وبدا أن “الأبيض” يلعب بطريقة 4 - 2 - 3 -1 مع بعض المتغيرات أثناء سير المباراة.
خاض منتخبنا المباراة بتشكيل مكون من يوسف عبد الرحمن لحراسة المرمى وعامر عبد الرحمن وعلي سالم العامري وأحمد علي وأحمد خليل وعبد العزيز صنقور وخميس إسماعيل ومحمد فوزي ومحمد أحمد غريب وعبد العزيز هيكل وعمر عبد الرحمن .
طوال الدقائق العشر الأولى لم نشهد أي هجمة على مرمى الفريقين، حيث نجح الدفاع القطري في مراقبة مصادر قوة “الأبيض”، حيث تم وضع أحمد خليل تحت الرقابة، وكانت الهجمة الخطيرة الأولى لقطر من الناحية اليسرى، ولكن دفاع منتخبنا والحارس يوسف عبد الرحمن نجحوا في إفساد الهجمة، وكان واضحاً أن أداء المنتخب القطري تغير كثيراً عن مباراتيه السابقتين، حيث ظهر التنظيم الجيد في خط الوسط وأيضاً القوة النسبية في الدفاع.
نجح عبد العزيز هيكل في التصدي لبعض هجمات “العنابي” من ناحية اليسار، والتي ركز عليها المدرب القطري أدريانسي، والذي نجح حتى ربع الساعة الأول أن يحد من خطورة “الأبيض”.
لم يقدم منتخبنا في ربع الساعة الأول المستوى المأمول، حيث ندرت الهجمات، وكثرت التمريرات المقطوعة، ولم يضغط الفريق بالقوة التي كانت متوقعة، وظهرت بعض المساحات في خط الوسط والتي استغلها الفريق القطري في تهديد مرمانا على فترات.
تسديدة قوية
وكانت أولى التسديدات القوية لـ”الأبيض” على مرمى “العنابي” في الدقيقة 20 عندما سدد عمر عبد الرحمن كرة قوية من مسافة بعيدة تصدى لها حارس قطر، نشط خط وسط منتخبنا عن طريق محمد فوزي وعامر عبد الرحمن والمتقدم خميس إسماعيل.
حافظ المنتخب القطري على عدم المجازفة بالهجوم، حيث استقر ثلاثة لاعبين بشكل دائم خلف خط المنتصف، حتى في حال تقدم الفريق على الرغم من وجود أحمد خليل بمفرده في بعض الأوقات.
في الدقيقة 30 حاول أحمد علي خميس استغلال مهاراته وقاد هجمة من ناحية اليسار لكن التكتل الدفاعي القطري أفسدها.
هدف جميل
في الدقيقة 31 كشف “الأبيض” عن هويته بقوة عندما سجل الهدف الأول من هجمة منظمة وجميلة قادها عبد العزيز هيكل لتصل إلى عمر عبد الرحمن الذي مررها بذكاء شديد إلى أحمد خليل، والأخير تعامل مع الكرة بمنتهى الاحترافية و”المعلمة “ عندما راوغ، وسدد في توقيت مناسب للغاية ليحرز هدفاً يؤكد أنه لاعب من طراز تهديفي جيد وموهبة عالية.
وبعدها مباشرة كان في مقدور أحمد خليل أن يضيف الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية من عمر عبد الرحمن، ولكن خليل لم يضع رأسه في التوقيت المناسب لتضيع فرصة قريبة للتهديف.
تغيير إضطراري
وقبل نهاية الشوط الأول بسبع دقائق قام مهدي علي مدرب منتخبنا بإجراء التغيير الأول باشراك محمد جمال بدلاً من خميس إسماعيل، حاول عامر عبد الرحمن استغلال مهاراته العالية لتهدئة المباراة في بعض الأوقات التي يريدها منتخبنا، كما بذل محمد فوزي جهداً كبيراً إضافة إلى قيام عمر عبد الرحمن كذلك بمجهود مضاعف في جبهته اليسري.
وعموماً كانت الثقة شعار منتخبنا الذي نجح في قيادة المباراة طبقاً لما يريد، وأصاب بطريقة الضغط في إرباك أصحاب الأرض، ووضح أيضاً أن “الأبيض” يعرف متى يصل ويهدد المنافس، بل ويسجل أهدافاً ملعوبة، من جمل تكتيكية رائعة، وهو ما حدث في هدف المتألق أحمد خليل، لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخبنا بهدف.
ضغط منتخب قطر مع بداية الشوط الثاني في محاولة لتعويض التأخر بالشوط الأول وأهدر عبدالعزيز هيكل فرصة كبيرة في الدقيقة 47 وفي الدقيقة 49 قاد هيكل هجمة منظمة لكنها علت العارضة بقليل وسط محاولات إماراتية باستعادة زمام المباراة من جديد.
نشط خط وسط الأبيض وتحرك محمد فوزي في مناطق متنوعة من أرض الملعب وظهرت الخطورة للاعبينا بعد الضغط المستمر على دفاعات العنابي لاستغلال الكرات الخاطفة.
وفي الدقيقة 63، تعرض علي سالم العامري للإصابة وتم نقله خارج الملعب للعلاج ولعب بدلاً منه محمد مرزوق، وأهدر أحمد سالم خميس هدفاً مؤكداً في الدقيقة 65 عندما تلقى عرضية أحمد خليل التي سددها خميس خارج الشباك العنابية.
وفي الدقيقة 65، حافظ منتخبنا على سيطرته واستطاع المتألق محمد فوزي أن يقتنص كرة وينطلق بمنتهى البراعة ومررها ممتازة إلى أحمد خليل “عاشق الشباك” ليحرز منها الهدف الثاني ويؤكد تفوق الأبيض.
ومع الهدف الثاني، بدأت الخطوط القطرية في التفتح والاندفاع للأمام، وهو ما جعل العديد من الثغرات تظهر في الدفاعات العنابية وكاد أحمد خليل أن يحرز الهدف الثالث من كرة جميلة، لكنه تسرع ولعبها فوق العارضة في الدقيقة 75.
وفي الدقيقة 80، أهدر منتخبنا فرصة كبيرة لإضافة هدف ثالث.
تألق الحارس
في الدقيقة 82، تألق حارس مرمانا يوسف عبدالرحمن وتصدي لصاروخية عبدالعزيز الأنصاري ببراعة. وفي الدقيقة 87 سجل عبدالعزيز الأنصاري هدفاً لقطر، ومن أول لمسة بعد نزوله سجل حبوش صالح هدفاً صاروخياً من كرة سددها من مسافة بعيدة ذهبت إلى أقصى الزاوية اليمنى ليكون صاحب الهدف الجميل أيضاً، ونال عمر عبدالرحمن جائزة أحسن لاعب في المباراة.


خليل يتصدر قائمة الهدافين

الدوحة (الاتحاد) – تصدر أحمد خليل نجم منتخبنا الأولمبي قائمة الهدافين في البطولة حتى الآن برصيد 4 أهداف بعد هدفي أمس، وجاء في المركز الثاني العُماني منصور النعيمي برصيد هدفين.

قلق من البداية

الدوحة (الاتحاد) – في بداية المباراة، شعر أحمد خليل ببعض الألم في قدمه نتيجة تحرك خاطئ على أرض الملعب، مما جعل اللاعب يتأثر نسبياً، وهو ما جعل الجهاز الفني خارج الملعب يشعر بالقلق على اللاعب، لكن سرعان ما زال الخوف عندما عاد خليل للانطلاق بقوة وقاد هجوم الأبيض بنجاح في العديد من الهجمات.

لماذا حكم كويتي في مباراتنا مع قطر؟

الدوحة (الاتحاد) – أثار تعيين حكم كويتي لمباراة منتخبنا مع نظيره القطري العديد من التساؤلات بين الوسط الرياضي الذي تابع المباراة من أرض الملعب أمس خاصة أن منتخب الكويت تأهل للمباراة النهائية، وبالتالي كان من المفترض أن يتم تعيين حكم محايد في مثل هذه الأمور وعلي سبيل المثال حكماً سعودياً؟!
ومن غير المنطقي أن يقوم حكم بإدارة مباراة في الدور قبل النهائي بعد تأهل منتخب بلاده إلى النهائي، حيث قام الحكم وليد محمد الشطي بتوزيع العديد من الإنذارات على لاعبي المنتخبين ونال منتخبنا منها بعض البطاقات الصفراء خاصة أحمد خليل، وهو من العناصر المؤثرة جداً، وحصول خليل على إنذار جعله يلعب تحت ضغط الخوف.

اقرأ أيضا

ويستوود.. يحلق بـ«الصقر المجنح»