الاتحاد

الرياضي

قادرون على صيد «الجوارح»

نجح البرازيلي ليوناردو ليما لاعب وسط النصر في تغيير الصورة “الباهتة” التي كان عليها في الموسم الماضي، وقدم منذ بداية الموسم الكروي الحالي مستوى متميزاً، جعله أحد أهم عناصر التشكيلة الأساسية للفريق، بعد أن كان قريباً من الرحيل عن “العميد” في الموسم، وذلك بفضل روح التحدي التي ظهرت على اللاعب منذ بداية الدوري، من أجل تعويض ما فات ولإثبات قدراته كلاعب برازيلي يملك تاريخاً جيداً قبل الظهور في دوري الإمارات.
وأصبح ليما قوة كبيرة دفاعية وهجومية في خط وسط النصر، بعد أن تم توظيفه بطريقة صحيحة، وبعد أن زاد اللاعب من معدل تركيزه في التدريبات والمباريات، وهو ما جعله يظهر بمستوى جيد في كل مباريات الفريق الماضية بعد أن كان أول المرشحين لمغادرة القائمة، قبل انطلاق الدوري، لولا إيقاف الغيني إسماعيل بانجورا، الذي خرج بدلاً منه مع الإكوادوري تينيريو، لإفساح المجال لقيد كاريكا وأمارا ديانيه، ووصل الأمر لدرجة أن الجماهير التي طالبت قبل فترة، بإبعاد اللاعب والتخلص منه، والتعاقد مع لاعب أجنبي بديل، أصبحت تتغنى به وتعتبره أبرز لاعبي الفريق في الدور الأول.
وتعول جماهير “الأزرق” كثيراً على ليو ليما في مباراة اليوم أمام الشباب، من أجل قيادة خط الوسط دفاعياً أمام أبرز لاعبي “الجوارح” التشيلي فيلانويفا، وإيقاف خطورته في صناعة اللعب، وبناء الهجمات، ويؤكد اللاعب البرازيلي أنه يعلم أهمية مباراة الشباب لأنها بين ثالث ورابع جدول الترتيب، ولأن الفوز بها يعني الكثير في ختام النصف الأول من الدوري، مؤكداً أن فريقه قادر على تحقيق الفوز باللقاء، رغم صعوبته أمام فريق جيد، ومنظم يقوده مدرب جيد هو البرازيلي بوناميجو.
وأكد ليما أنه يشعر حالياً بحدوث تغيير كبير في مستواه، وطريقة تعامله مع الأمور وحياته الخاصة في دبي، وقال: تأقلمت الآن بدرجة كبيرة مع اللعب في دوري الإمارات، بعد أن عانيت في الموسم الماضي كثيراً، وأشعر الآن أنني قادر على تقديم مستواي الحقيقي، الذي بدأ في الظهور قبل انتهاء الموسم الماضي وتحديداً منذ تولي الإيطالي والتر زنجا مسؤولية تدريب الفريق.
وأشار لاعب النصر إلى أنه سعيد بالبقاء في صفوف الفريق للموسم الثاني، مؤكداً أنه سوف يبذل أقصى جهد، من أجل تعويض الأداء المتواضع الذي قدمه الموسم الماضي، الذي لم يكن مرضياً له شخصياً قبل جماهير النادي وإدارته، مضيفاً: أنا الآن في وضع أفضل كثيراً من الفترة الماضية، وأشعر بتقدم مستواي من يوم لآخر، بعد أن حصلت على الثقة التي كانت تنقصني، وما زلت أشعر بقدرتي على تقديم المزيد، وإسعاد جماهير النصر التي تنتظر مني الكثير في المرحلة المقبلة، بعد أن أعادني زنجا إلى الحياة من جديد، ومنحني الثقة التي افتقدتها في بداية مشواري مع الفريق، وهو ما تسبب في ارتفاع مستوى أدائي لتقديم ما يرضي الجماهير بالشكل المناسب. وأكد ليو ليما أنه سعيد باللعب للنصر للعام الثاني، وقال: أشعر براحة نفسية كبيرة الآن، وهو ما يجعلني أتمسك بالبقاء في صفوف الفريق، حتى نهاية عقدي في 2013، وربما أطمح للبقاء لما هو أكثر من ذلك، بعد انتهاء عقدي الحالي، فأنا أحلم باللعب في دوري الإمارات لأكثر من السنوات الثلاث المحددة في العقد لأنني أجد في دبي والنصر كل ما أتمناه، وهو نفس ما تشعر به أسرتي حالياً، ولذلك لم يكن هناك أي سبب للتفكير في أي عروض أخرى مهما كانت مغرية.
وقال لاعب النصر: فريقنا لا ينقصه أي شيء، من أجل المنافسة على الألقاب، وقد تحسن المستوى في وجود زنجا بدرجة كبيرة، وتحسنت النتائج هذا الموسم، ونحن قادرون على تحقيق الأفضل في المرحلة المقبلة من عمر الدوري، والمنافسة على الألقاب المحلية، وأيضاً تقديم صورة مشرفة في البطولة الآسيوية، التي نشارك فيها لأول مرة، بعد أن تحقق الاستقرار الفني والنفسي للاعبين، وهو أمر مهم في ظل قوة الدوري الإماراتي، الذي لا يعيبه في الموسم الماضي سوى كثرة توقفاته التي أضعفته فنياً بدرجة كبيرة وتأثرت بها كل الفرق، وهو ما تم تفاديه بنسبة كبيرة هذا الموسم ليصبح الدوري أكثر قوة.
ويعرف ليما الكثير عن طريقة لعب الشباب، حيث سبق له مواجهة الفريق في أكثر من مباراة، كما يؤكد أن فيلانويفا ليس غريباً عليه، بعد أن لعب أمامه في أكثر من مرة، دون أن يلتقيا في مباريات خارج الإمارات رغم أن اللاعبين لعبا لمنتخبي البرازيل وتشيلي في المراحل السنية، وذلك لكون ليما من جيل يسبق جيل فيلانويفا في العمر، كما أن ليما لم ينضم للمتخب البرازيلي الأول سوى لفترة قصيرة شارك خلالها في 4 مباريات ودية عام 2003، وذلك بعد أن لعب لكل منتخبات الناشئين ولشباب والأولمبي، بينما بدأ اللاعب التشيلي مسيرته الدولية عام 2007، وهو ما جعلهما لا يلتقيان في مباريات دولية.
ويقول لاعب النصر: أحلم بتحقيق بطولة مع النصر، وقد يكون الموسم الحالي هو الوقت المناسب للمنافسة على الألقاب، وأرى أن مباراة الشباب واحدة من المحطات المهمة في سباق المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة، وأتمنى أن نوفق في تحقيق الفوز بنقاطها لننهي الدور الأول بالشكل الذي نتمناه، فأنا أعتبر كل مباراة نخوضها “بطولة” خاصة في حد ذاتها، ولا تقلقني مواجهة أي لاعب سواء فيلانويفا أو غيره، لأننا نعتمد على طريقة الأداء الجماعي.


غيابات

دبي (الاتحاد) - يخوض النصر مباراة اليوم بتشكيلة متكاملة، بالنظر إلى الأسماء التي يعتمد عليها زنجا دائماً، مع عودة محمود حسن قلب الدفاع الذي غاب عن مباراة الإمارات للإصابة، ويغيب فقط الثلاثي المصاب المعروف خالد سرواش وفهد سبيل وحسن أمين، بالإضافة إلى علي عباس وبدر ياقوت، بقرار سابق من الجهاز الفني باشتراكهما في تدريبات الرديف، وإبعادهما عن الفريق الأول، وبخلاف ذلك لا توجد أي غيابات، الأمر الذي يعني أن الإيطالي زنجا يملك كل الخيارات المتاحة للدفع بالتشكيلة المثالية للأزرق في هذه المباراة المهمة والصعبة خاصة أن النصر يريد مواصلة صحوته التي بدأت منذ فترة طويلة.
في المقابل تشهد تشكيلة الشباب في مباراة اليوم، غياب النجم البرازيلي سياو، بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة العين الماضية، وعلى الرغم من تعافيه التدريجي، إلا أن الجهازين الطبي والفني، فضلا عدم الدفع به، وفي المقابل يسجل “الجوارح” عودة المدافع عيسى محمد، حيث استكمل عقوبة الإيقاف، وعاد لتعزيز الخط الخلفي لـ”الأخضر”.

البناي: نثق في قدراتنا

دبي (الاتحاد) - أكد عبد الله البناي رئيس اللجنة الفنية بنادي النصر أن مواجهة الشباب اليوم، هي إحدى المباريات المهمة والصعبة في ظل قوة الفريق المنافس وطموحه في المنافسة على مراكز المقدمة، وقال: فريقنا الآن في حالة جيدة تسمح له باللعب في مواجهة كل الفرق بطريقة متميزة، وتحقيق أفضل النتائج، بعد الاستقرار الفني والنفسي الذي يعيشه الفريق. وأضاف: نحن نثق في قدرات اللاعبين والجهاز الفني بقيادة زنجا، ونأمل أن نوفق في إنهاء الدور الأول بفوز مهم وثلاث نقاط غالية.


داوود علي: «ديربي» مثير

دبي (الاتحاد) - قال داوود علي لاعب الشباب إن مباريات النصر والجوارح “ديربي” قوي، عادة ما يحفل بالإثارة والتشويق والندية، بفضل الإمكانيات الكبيرة للفريقين، والتنافس الداخلي بين اللاعبين، لتحقيق نتيجة إيجابية وتأكيد الأفضلية. وأضاف أن نقاط اليوم مهمة جداً لـ”فرقة الجوارح”، من أجل الحفاظ على التواجد في المراكز المتقدمة للترتيب، والعمل على تشديد المنافسة على صاحب الصدارة، مشيراً إلى أن “الأخضر” في كامل جاهزيته، وعازم على حصد النقاط الثلاث، رغم حاجة المنافس للنقاط أيضاً.

التدريب الأخير

دبي (الاتحاد) - ظهر الحرص الشديد والتركيز العالي في صفوف النصر، قبل خوض مباراة اليوم، وكعادته في الفترة الأخيرة أغلق الجهاز الفني التدريبات أمام الجماهير والإعلاميين، لكن ذلك زاد ليصبح قبل 3 أيام من موعد اللقاء، بحثاً عن تركيز أكبر للاعبيه، أو بحثاً عن مفاجأة خططية للفريق المنافس، رغم عدم وجود ما يستدعي السرية في طريقة اللعب أو التشكيلة التي أصبحت معروفة للجميع، خاصة أن المدرب يعتمد على مجموعة محددة من اللاعبين في كل المباريات الماضية التي حقق بها أفضل النتائج، كما أنه لا يغير طريقة اللعب التي يعتمد عليها وهي 4-4-2 بكل مشتقاتها.
من ناحية أخرى ركز باولو بوناميجو مدرب الشباب في التدريب الأخير لفريقه، على اللعب السريع، خاصة في صناعة الهجمات، مع اعتماد الضغط المباشر على حامل الكرة، نظراً لقوة النصر في اللعب الجماعي، كما حرص أيضاً على توجيه الدفاع لتقديم الدور المطلوب منه، أمام سرعة تحركات مهاجمي المنافس، خاصة الأجانب، وجرب الجهاز الفني العديد من الاختيارات الفنية.

اقرأ أيضا

الجديد: فوز أبوظبي شرف كبير