الاتحاد

عربي ودولي

الجنود الإسرائيليون تعودوا إهانة الفلسطينيين

نشرت صحيفة ''معاريف'' الإسرائيلية أمس، تحقيقاً حول سلوك جنود لواء ''جفعاتي'' العنيف تجاه سكان مدينة نابلس، وقالت إنهم لم ينجحوا في التخلص من مخزون العنف الذي اكتسبوه خلال قمعهم لسكان غزة·
وقالت الصحيفة في تحقيقها إن جنود ''جفعاتي'' الذين استجلبتهم القيادة من غزة للعمل في الضفة الغربية المحتلة، وجدوا صعوبة شديدة في التعامل مع السكان المدنيين، فقام أحدهم بضرب رأس فلسطيني في أحد الجدران، بينما ألقى جندي آخر بقنبلة صوتية داخل أحد المنازل دون أي مبرر أو مسوغ عملياتي· وقال ضباط اللواء: ''إنه من الصعب على جنوده تغيير منهجهم العنيف بين ليلة وضحاها''·
وتابعت الصحيفة العبرية تقول: ''فقد اعتاد جنود ''جفعاتي'' على نمط العمليات العسكرية الصعبة والمعقدة التي يتم تنفيذها في قطاع غزة، ولكن وخلال الأشهر الماضية، قرر رئيس الأركان جابي اشكنازي كسر هذا الروتين، فأمر بنقل جنود لواء ''جفعاتي'' إلى قيادة المنطقة الوسطى المسؤولة عسكرياً عن الضفة الغربية، فوجدوا أنفسهم دون سابق إنذار، وسط نمط جديد من العمل، مثل الوقوف لساعات طويلة على الحواجز العسكرية، وما ارتفاع شكاوى الفلسطينيين من ممارسة العنف ضدهم وإهانتهم إلا أكبر دليل على عدم قدرة هؤلاء الجنود على تنفيذ مثل هذا النوع من العمل''·
وقال رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية الجنرال يوئاف مردخاي: إن القيادة تلقت سيلاً من الشكاوى حول العنف والإهانات الموجهة إلى الفلسطينيين، إضافة إلى الإهانات اللفظية والتهديدات التي يسمعها الفلسطينيون من أفواه الجنود·

اقرأ أيضا

إسرائيل تغلق معابر غزة وتقلص مساحة الصيد