الاتحاد

عربي ودولي

بدو مصريون يطلقون النار على فلسطينيين بسبب نقص الغذاء

قال شهود عيان إن مسلحين مصريين من البدو، أطلقوا النار في الهواء لإبعاد فلسطينيين، فيما يسلط الضوء على تزايد الغضب بسبب نقص المواد الغذائية وارتفاع الأسعار، بسبب اقتحام الفلسطينيين الجدار الحدودي مع غزة·
وقد وقعت المواجهة في بلدة الجورة بينما قال سكان على الجانب المصري من الحدود، إن السلع نفدت من المتاجر منذ تدفق مئات الآلاف من الفلسطينيين على مصر، بعدما فجر نشطاء فلسطينيون الجدار الأربعاء الماضي· وقال يوسف علي وهو بدوي في بلدة رفح التي تقسمها الحدود: ''المتاجر خاوية والمتاح باهظ الثمن·· البدو فقراء· لا يتجاوز دخل عدد كبير من البدو 30 دولاراً في الشهر''·
ودفع نفاد السلع من المتاجر، ومنع القاهرة وصول المزيد من الامدادات، آلاف الفلسطينيين إلى العودة منذ الأحد حيث يقول البعض إن التسوق في غزة الآن بات أيسر منه في مصر· وقال محمود منصور (52 عاماً) وهو من مدينة غزة ''المتاجر مغلقة أو خاوية· أعود خالي الوفاض''· وقال سكان وأصحاب متاجر في رفح، إن سعر الشاي وبعض السلع الأخرى ارتفع إلى ثلاثة أمثاله· وارتفع سعر علبة لفافات التبغ إلى خمسة جنيهات مصرية (90 سنتا) من 1,5 جنيه·
ويقول كثير من المصريين إنهم يعانون منذ بدأت القاهرة منع وصول إمدادات الغذاء والوقود والدواء إلى شبه جزيرة سيناء لإثناء الفلسطينيين عن العبور إلى مصر·
وأغلقت أعداد كبيرة من المتاجر في رفح أبوابها يوم الاثنين بسبب نقص الإمدادات، وكانت الأرفف شبه خالية في تلك التي فتحت أبوابها· وقال محمد سليمان محمود الذي يمتلك متجراً صغيراً، إنه طلب جبناً وحليباً وفاكهة وخضر بقيمة 20 ألف جنيه مصري، غير أن السلطات المصرية لا تزال تحتجز الشحنة عند جسر يربط شبه جزيرة سيناء ببقية الأراضي المصرية· وشاهد مراسل من ''رويترز'' مئات الشاحنات تحمل إمدادات من السكر والأرز والدواء والماشية والسجاد عند الجسر يوم الاثنين· وقال محمد صابر من لجنة الإغاثة الانسانية التابعة لنقابة الأطباء المصرية، إن 13 شاحنة محملة بالأغذية والأغطية والأدوية محتجزة عند الجسر·
وضخ الفلسطينيون عشرات الملايين من الجنيهات المصرية في البلدات الفقيرة على الجانب المصري من الحدود، عندما تدفقوا عبرها لشراء المواد الغذائية والبنزين وغيرها من البضائع· وانقطع بعض الموظفين الحكوميين في مصر عن أعمالهم مؤقتاً للعمل كباعة جائلين، أو في مجال صرف العملات، مع ازدهار الأعمال· وقال الموظف الحكومي المصري محمد فرح (36 عاماً) :''تتدفق أعداد كبيرة جداً من الأشخاص بحوزتهم كميات كبيرة من الأموال· نفدت جميع المواد الغذائية كما نفد البنزين''·

اقرأ أيضا

أميركا توجه تهمة التجسس الصناعي لصيني