الاتحاد

الرياضي

رماة فزاع يخوضون التحدي الصعب في بطولة العالم اليوم

منتخبنا لرماية الأطباق المزدوجة

منتخبنا لرماية الأطباق المزدوجة

يخوض منتخب رماية الأطباق المزدوجة من الحفرة “الدبل تراب” مواجهة صعبة اليوم أمام أبرز نجوم اللعبة في بطولة العالم الخمسين للرماية، والتي تقام حالياً في مدينة ميونيخ الألمانية، بمشاركة قياسية، حيث يشارك في منافسات اليوم الخميس 93 رامياً ورامية، ولن يقتصر التنافس بينهم على الميداليات الثلاث فقط، بل يمتد ليشمل بطاقات التأهل إلى أولمبياد لندن “الكوتا”.
ويضم منتخبنا للرجال الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وعبد الله بن مجرن الكندي، وهما من فريق فزاع الذي يحظى بدعم كبير من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، إلى جانب سيف مانع الشامسي، فيما يمثلنا في بطولة الشباب الرامي الصاعد أحمد بن ضاحي، وهو أيضاً من رماة فريق فزاع الواعدين.
وتتميز بطولة الدبل تراب عن غيرها من البطولات بقوة المنافسة، بسبب تقارب المستويات بين عدد كبير من الرماة والمنتخبات، ولذلك يصعب التكهن بمن سوف يحصد الميداليات الثلاث، سواء على صعيد الفردي أو الفرق، ولكن في الوقت نفسه يمكن تحديد المنتخبات التي يمكنها أن تكون في دائرة المنافسة والرماة الذين يمكنهم أن يتصارعوا على الصدارة.
على صعيد المنتخبات، كما يرى مدرب فريق فزاع روفائيل محمد ياروف، فإنه يمكن ترشيح تسعة منتخبات للمنافسة على اللقب والوصيف والفريق البرونزي، وهم منتخبات إيطاليا وروسيا والصين وأميركا والهند وإنجلترا والكويت والإمارات وقطر.
أما على صعيد الفردي فالرماة المرشحون هم الإيطالي دانيل دي إسبينجو والكويتي فهيد الديحاني والروسيان فيتالي فوكييف وموسين والهندي سوديه رونجان والأميركيان هولجن وريتشموند والإنجليزي سكوت والصيني مو جيانجي والقطري راشد العذبة ورماتنا وربما آخرين.
ويذكر أن التدريب الرسمي يبعث على التفاؤل حيث اطمأن رماتنا على جاهزية السلاح والتأقلم على الرؤية، على الرغم من عدم إتاحة الفرصة للرماة للتدريب على الميادين منذ بداية المنافسات بسبب انشغالها لكثرة عدد الرماة في مختلف اللعبات.
نهائي مثير
وعلى صعيد بطولة التراب فقد مثلنا الرامي حمد بن مجرن، ولم يوفق، حيث أحرز 110 أطباق من أصل 125 طبقاً “22 و22 و23 و21 و22 طبقاً، وهذا لا يعبر عن المستوى الحقيقي له ولا يرضي طموحات فريق فزاع ولا حمد بن مجرن نفسه.
من جانب آخر بلغت الإثارة ذروتها خاصة في فك الارتباط للتأهل إلى النهائيات بعد أن تساوى سبعة رماة في المركز الخامس، وأصبح لزاماً تأهل اثنان منهما فقط، كما شهدت النهائيات إثارة غير مسبوقة، بعد أن تنافس الرماة في إضاعة الأطباق، بسبب التوتر، وفي نهاية البطولة، توج الرامي الإسباني بطلاً، ونال ذهبية البطولة، وبطاقة التأهل إلى أولمبياد لندن 2012، وكان رصيده 143 طبقاً “121 طبقاً في الجولات الخمس و22 طبقاً في النهائيات”، وحل في المركز الثاني الروسي أليبوف ونال فضية البطولة وبطاقة التأهل وبرصيد 142 طبقا بعد أن تساوى مع التشيكي جيري ليبتاك ونال الميدالية البرونزية، وبطاقة التأهل، كما نال الإيطالي جوفياني بيلليو والصيني لي جاجيون أصحاب المركزين الرابع والخامس بطاقة تأهل إلى الأولمبياد المقبل.
وعلى صعيد المنتخبات فقد حصد ذهبية البطولة المنتخب الإيطالي برصيد 361 طبقاً، وتلاه في المركز الثاني، ونال فضية البطولة المنتخب الصيني برصيد 359 طبقاً ثم منتخب سان مارينو ونال برونزية البطولة برصيد 359 طبقاً.

اقرأ أيضا

منتخبنا يخسر في منتصف الربع الرابع