الاتحاد

الرياضي

النصر والشباب «صراع النار» في مواجهة الكبار

قمة مثيرة تدور أحداثها في ستاد آل مكتوم، وتجمع النصر والشباب وصراع ناري بين الفريقين على نقاط المباراة، ومواصلة التواجد في “بؤرة” المنافسة على القمة، والتقدم إلى المركز الثاني، في جدول الترتيب، ولو بصفة مؤقتة، وسيكون النصر مطالباً بمواصلة عروضه القوية، والاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية التي بدأها منذ الجولة الثالثة، واقتناص النقاط الثلاث، والحفاظ على “الرتم” الذي يسير عليه الفريق.
أما الشباب فهو لا يقل طموحاً عن مضيفه، ويسعى للعودة من الملعب “الأزرق” بنتيجة الفوز، متسلحاً بما يقدمه الفريق من عروض متميزة، صنفته من الفرق المرشحة للعب دور مهم في سباق الدوري.
يواصل فريق النصر تحقيق النتائج الإيجابية، وهو الذي بدأ مسيرته بشكل حقيقي، اعتباراً من الجولة الثالثة، وأصبح بمعية العين الفريقان الوحيدان اللذان لم يتعرضا لخسارة في آخر سبع جولات، وكانت آخر انتصارات “العميد” في الجولة الماضية، عندما عاد من ملعب الإمارات في رأس الخيمة، بفوز مهم وثلاث نقاط، وضعت الفريق في المركز الرابع في جدول الترتيب.
ويلعب النصر هذا الموسم بطريقة واقعية، ويبحث عن النقاط بأقصر الطرق، وأكثرها سهولة، دون تعقيد، ونجح الإيطالي زنجا في وضع يديه على إمكانيات اللاعبين، وتوظيفها
بالطريقة التي تخدم أهداف الفريق.
وستكون مواجهة اليوم اختباراً حقيقياً للنصر أمام طموحات الشباب الذي يسعى بدوره لمواصلة عروضه القوية، وتحقيق النتائج الإيجابية التي يقدمها منذ بداية الموسم، وعلى الرغم من أن الفريق أثبت أنه أحد المرشحين على صراع اللقب هذا الموسم، إلا أنه فرط في العديد من النقاط المهمة، حيث تعرض لخسارة مفاجئة أمام الشارقة، كما خسر نقطتين في الجولة الماضية، عندما استضاف على ملعبه العين المتصدر.
ويطمح الشباب إلى تعويض تلك النقاط المهدرة خلال الجولات المقبلة، حيث يحتل الفريق المركز الثالث في المسابقة برصيد 19 نقطة وبفارق خمس نقاط عن الصدارة العيناوية قبل بداية الجولة الحادية عشرة، ويغيب عن صفوف الفريق مساء اليوم الهداف البرازيلي سياو الذي شكلت إصابته في الجولة الماضية ضربة موجعة لجماهير الشباب، على اعتبار أنه اللاعب الذي يشكل الفارق دائماً، وستكون مهمة بقية اللاعبين صعبة من أجل تعويض خسارة غيابه.

اقرأ أيضا