الاتحاد

الرياضي

مصر وإيران وسوريا والأردن تطلب اللعب مع «الأبيض الأولمبي»

منتخبنا احتل قمة مجموعته في الدور الأول بعد التعادل مع الكويت

منتخبنا احتل قمة مجموعته في الدور الأول بعد التعادل مع الكويت

صرح محمد عبيد حماد مدير منتخبنا الأولمبي لكرة القدم بأن هناك العديد من الدعوات الخارجية تلقاها المنتخب خلال الفترة المقبلة لأداء العديد من المباريات الخارجية استعداداً للمرحلة القادمة من المشاركات القارية.
وقال: “هناك دعوة من المنتخب المصري لإقامة مباراتين خلال شهر أكتوبر المقبل، إضافة إلى دعوات أخرى من المنتخب السوري والأردني والإيراني”.
وأضاف:” سيتم بحث ومناقشة هذه الدعوات بعد الانتهاء من البطولة الثانية لكأس مجلس التعاون للمنتخبات الخليجية المقامة حالياً في قطر، وأيضاً بعد الاستقرار النهائي على إقامة “خليجي 20” المقبلة سواء في اليمن أو في أي مكان آخر، وسوف يبحث مهدي علي المدير الفني للمنتخب هذه الدعوات بناء على متطلبات المرحلة المقبلة، على اعتبار أن هناك العديد من الاستحقاقات نخطط للترتيب لها بشكل إيجابي وفعال”.
استفادة كبيرة
نوه محمد عبيد إلى أن البطولة الحالية استفاد منها المنتخب بشكل كبير، وقال: “منذ أن قدمنا من معسكرنا الخارجي، وحطت البعثة الرحال في الدوحة، كانت نسبة التركيز عالية للغاية بين الجميع، بضرورة تقديم مستوى يليق بالكرة الإماراتية ويشرفها في المشاركات الخارجية، وهدفنا إعداد هذا الفريق للألعاب الأولمبية المقبلة، والمنافسة الخليجية التي تجرى حالياً بها العديد من الطموحات لكافة الفرق، وهو ما أضفى على المشاركة الفاعلية الكبيرة، ولم تكن هناك أي مباراة سهلة للفريق “.
قال مدير المنتخب: “بخلاف الدعوات التي وصلتنا لإقامة مباريات ودية، نحن أيضاً نسعى إلى مواجهة منتخبات أخرى، حيث تحتاج الفترة المقبلة الالتقاء مع مدارس كروية متنوعة بهدف الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة فنية وبدنية وذهنية”.
وأضاف: “المشاركة في كأس العالم ثم تحويل منتخب الشباب إلى منتخب أولمبي كلها عوامل جعلت قوة المنتخب تتضاعف كثيراً، وبناء عليه وصلتنا العديد من الدعوات بعد الأداء اللافت للنظر، وسعادتي كبيرة بهذا التجمع الجديد لهؤلاء اللاعبين بعد مرور عام على كأس العالم، وهذا الفريق له خاصية معينة، وهي المعايشة كأسرة واحدة، واللاعبون بينهم ارتباط كبير من كافة النواحي الفنية والبدنية والاجتماعية، وهو ما جعل الانسجام قائماً بين كافة العناصر، وهي من النقاط الإيجابية للغاية في مسيرة المنتخب.
خطة مدروسة
وقال حماد: نملك حالياً العديد من المنتخبات التي تؤكد أن هناك خطة مدروسة ومنظمة لهم، حيث لاحظنا في الفترة الأخيرة ما بين 5 أو 6 منتخبات تقيم معسكراتها حالياً لتجهيز المنتخبات لكافة المراحل السنية للمشاركات المقبلة، وهي نقطة إيجابية للغاية تحسب لصالح اتحاد اللعبة”.
وعن سر تألق وانسجام هذا المنتخب المونديالي قال محمد عبيد حماد: “التواصل المستمر بين لاعبي هذا المنتخب والمحافظة على كيان الفريق والسير على نظام معين غرس في اللاعبين النظر للمستقبل بشكل إيجابي والاستمرار في النظام الذي تم وضعه منذ سنوات أكسب الجميع آلية معينة نسير عليها دون خلل”.
إسباب المشاركة
وأكد مدير المنتحب: “حضرنا للدوحة والمشاركة في “خليجي 2” لسببين أولهما تحضير المنتخب، والثاني المنافسة على اللقب، وعلى الرغم من غياب بعض العناصر المهمة، لكن مثل هذه البطولات دائماً ما تكون خير وسيلة لكي يكتشف المدرب عناصر جديدة وخامات معينة في المراكز التي يريدها في أرض الملعب، واليوم نحن نلعب بخط دفاع يغيب عنه القوام الأساسي، وبالتالي فان مثل هذه البطولة نعتبرها بمثابة الاكتشاف الجديد لبعض العناصر”.
مستويات متقاربة
وقال: “جميع عناصر الفريق مستواها متقارب، ولكن تأتي التميزات من خلال الفرص التي يحصل عليها لاعبو المنتخب بالمشاركة من عدمها في أنديتهم واللاعب الذي يتحصل على فرصة المشاركة مع ناديه، بالإضافة إلى المنتخب تظهر الفوارق في مثل هذه الحالة، واللاعب بالطبع هو المسؤول عن وجوده من عدمه مع ناديه، إضافة إلى أنه ربما تكون هناك نواحي فنية غائبة عند المدربين في حال عدم اختياره للاعب المنتخب الأولمبي ليكون أساسياً، لأن أي مدرب يحتاج بالفعل إلى اللاعب الذي يخدم مصلحة الفريق والنادي، ونجد المعاناة بعض الشيء عندما لا يشارك لاعب المنتخب مع ناديه، حيث يحضر للمنتخب، ويتم تجهيزه بشكل جديد ويتطـلب ذلك وقتاً أطول من اللاعـب الذي يشــارك مع النادي في المباريات المحلية والخارجيـــة”.
وقال: “من الصعب الضغط على مدربي الأندية بإشراك لاعبي المنتخب الأولمبي لأن القناعات لدى المدربين مختلفة وأحياناً يصادف وجود لاعب أجنبي في نفس مركز لاعب المنتخب الأولمبي”.
منتخب المستقبل
أضاف مدير المنتخب: “ننصح لاعبي المنتخب الأولمبي دائماً بضرورة تحمل المسؤولية والارتقاء بالمستوى في ظل نظرة المجتمع لهذا المنتخب على أنه أمل ومستقبل الكرة الإماراتية لسنوات قادمة لو نجحت هذه العناصر الحالية في استغلال كافة المتطلبات الحالية بشكل إيجابي، ويجب أن يستغل هؤلاء اللاعبين الفرص سواء حالياً أو في الفترات المقبلة على اعتبار أن هذا الجيل أمامه مستقبل ولابد أن يدرك اللاعب أن التزامه بكل الأمور الرياضية وتحمل المسؤولية هي سر النجاح”.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!