قال مصدر قضائي مطلع على التحقيقات اليوم الجمعة إن السلطات الإسبانية تعتقد أن ثمانية أشخاص ربما شكلوا خلية نفذت الاعتداءان اللذان استهدفا إسبانيا مساء الخميس وأديا إلى مقتل 13 شخصاً وجرح أكثر من مائة آخرين في قلب برشلونة وفي كامبريلس (شمال شرق) أمس وخططت لاستخدام أسطوانات غاز البوتان. وأثار الاعتداءان  سلسلة من الإدانات. وكتب رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي في تغريدة على تويتر أن «الإرهابيين لن يهزموا أبدا شعبا موحداً يحب الحرية في مواجهة الوحشية». أما القصر الملكي فقد كتب نقلاً عن الملك فيليبي السادس «لن يرهبوننا. كل إسبانيا هي برشلونة. شوارع لا رامبلا (حيث وقع الاعتداء) ستعود مجددا إلى الجميع». وأكدت تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا التي ضربتها عدة اعتداءات في الأشهر الأخيرة أنها «متضامنة مع إسبانيا ضد الإرهاب»، بعد اعتداء برشلونة. وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تويتر أن «الولايات المتحدة تدين الاعتداء الإرهابي في برشلونة في إسبانيا وستفعل كل ما هو ضروري لمساعدتها». وأضاف «كونوا شجعانا وأقوياء نحن نحبكم!»، وقبيل ذلك، أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن الولايات المتحدة ستقف في صف إسبانيا في التحقيق المقبل. وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على تويتر عن «تضامن فرنسا مع ضحايا الهجوم المأساوي في برشلونة. نبقى متحدين ونملك التصميم». ودان الناطق باسم المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الهجوم «الشنيع». وقال شتيفن سايبرت «نفكر بحزن عميق بضحايا هجوم برشلونة الشنيع». وكتب ديدييه ريندرز وزير خارجية بلجيكا التي شهدت عددا من الهجمات من قبل، على تويتر أن «جنون الإرهابيين القاتل يضرب برشلونة»، مضيفا «نحن متضامنون مجددا ونفكر في الضحايا وأقربائهم». وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في تغريدة على تويتر إن «كندا تدين الاعتداء الارهابي في برشلونة. أفكارنا وتعازينا ودعمنا للضحايا وأسرهم». وكتب رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي على صفحته على فيسبوك أنه «هجوم جبان ضد أبرياء». وتحدث عن «يوم أسود». وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني إن «برشلونة الرائعة والصديقة تعرضت لهجوم. إيطاليا تقف إلى جانب السلطات المحلية والإسبانية». أما البابا فرنسيس فقد عبر عن «قلقه الكبير» مؤكدا وقوفه إلى جانب الشعب الإسباني. وعبر رئيس الوزراء اليوناني إليكسيس تسيبراس على تويتر عن «تضامنه مع الشعب الإسباني». وقال «في هذه اللحظات الصعبة أفكار الجميع تتوجه إلى برشلونة». ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مكافحة عالمية «لقوى الإرهاب» قائلاً: في رسالة تعزية وجهها إلى ملك إسبانيا فيليبي السادس إن «ما حدث يؤكد مرة جديدة ضرورة القيام بتوحيد حقيقي لجهود كل الأسرة العالمية في مكافحة كل قوى الإرهاب بلا هوادة». ووصف الاعتداء بـ«الجريمة الوحشية». ودانت وزارة الخارجية التركية في بيان «بأكبر قدر من الحزم» اعتداء برشلونة. وقالت «نؤكد من جديد تصميمنا على البقاء متضامنين مع إسبانيا وهي بلد صديق وحليف لتركيا، وتقديم كل المساعدة الممكنة لها». وعبر وزير الخارجية الياباني تارو كونو عن «تعازيه الحارة» للضحايا وعائلاتهم. وقال «في هذه الأوقات الصعبة جداً، أود أن أعبر عن تضامننا مع إسبانيا». وأكد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أنه «يدين الاعتداءين» في برشلونة وكامبريلس وعبر عن «تعازيه الصادقة للعائلات وأقرباء الأشخاص الذين قتلوا وكذلك لشعب وحكومة إسبانيا». وكتب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر على تويتر «أقدم تعازي العميقة لعائلات الضحايا وأقربائهم ولماريانو راخوي ومواطني إسبانيا». أما رئيس البرلمان الأوروبي انطونيو تاجاني فعبر عن «دعمه الكامل» للسلطات الأسبانية. وكتب على تويتر أن «الاتحاد الأوروبي متحد للدفاع عن السلام». ودان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ على تويتر الهجوم «الرهيب». وقال إن «أفكارنا مع الذين أصيبوا ونبقى موحدين في مكافحة الإرهاب».